الرئيسية / محليات / سوق القطيف «الحرفي» بسعة 38 محلا في مراحله النهائية

سوق القطيف «الحرفي» بسعة 38 محلا في مراحله النهائية

القطيف الإخبارية

قطع مشروع السوق «الحرفي» بمحافظة القطيف، بتكلفة مالية تقارب 5 ملايين ريال وسعة 38 محلا، شوطا كبيرا في

انشاءاته بنسبة انجاز بلغت 83 % ليدخل مراحله النهائية تمهيدا للافتتاح.

وأشاد المشرف العام على البرنامج الوطني لتنمية وتطوير الحرف والصناعات اليدوية «بارع»، الدكتور جاسر الحربش، بتعاون بلدية القطيف مع البرنامج بشأن انشاء مركز الحرف الجاري تنفيذه حاليا في حي الخامسة بمدينة القطيف، لافتا الى ان المشروع خطا خطوات واسعة، وبالتالي فإن عملية استكماله ستتطلب بعض الوقت.

ووصف د. الحربش الصناعات اليدوية في محافظة القطيف بالمتميزة، نظرا لوجود عدد كبير من الحرف اليدوية، التى تحظى باهتمام كبير من برنامج «بارع»، مضيفا بأن سوق الحرفيين في تاروت بمحافظة القطيف يمثل دلالة واضحة على الاهتمام بتلك الصناعات اليدوية.

وقال رئيس بلدية محافظة القطيف المهندس زياد مغربل: ان السوق يقام على مساحة 8004 أمتار مربعة تقريباً، ويستهدف تنشيط الحركة السياحية في المحافظة، وتشجيع الأنشطة الحرفية التقليدية وتعزيز مكانة القطيف التراثية والاقتصادية، مشيرا الى احتوائه على 38 محلا تستوعب انشطة شعبية وحرفية، بالإضافة الى 60 موقفا مع كامل الخدمات التي يحتاجها السوق، واكد حرص البلدية على الحفاظ على مستوى الخدمات المقدمة للمواطن والارتقاء بمستوى الخدمات ودعم مثل هذه المشاريع التي يستفيد منها الحرفيون بالمحافظة.

وقال «مغربل»: ان بلدية القطيف ستبادر الى طرح محلات السوق للإيجار والاستثمار حال اكتمال المشروع بعد اجراء قرعة على المحلات، مبينا ان جميع التفاصيل المتعلقة بآلية واشتراطات الايجار والاستثمار سيتم الاعلان عنها بشكل رسمي، حتى يتسنى للجميع الدخول على قدم المساواة مع الآخرين.

واشار المهندس مغربل الى التنسيق مع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني لوضع آلية عمل لتطوير صناعة السياحة بالقطيف، وان الاتفاق المبدئي لا يزال في طور الاعداد، وسيتم استكمال جميع الاجراءات المطلوبة لتفعيل العمل المشترك في وقت لاحق، مؤكدا أن آلية العمل ستكون وفق البرنامج الوطني للحرف والصناعات الذي تعمل عليه الهيئة على مستوى المملكة.

ومن جانبهم، قال مهتمون: إن إقامة السوق يهدف الى تنشيط الحركة السياحية في المحافظة، وتشجيع الأنشطة الحرفية التقليدية، وتعزيز مكانة القطيف التراثية والاقتصادية، لا سيما وأن الحضارة في المنطقة ممتدة من آلاف السنين، وتعبق بالمكونات الأثرية والتراثية، وستكون السوق مقصداً للسياح والأجيال الناشئة لطلب الإثراء المعرفي والتعليمي، باعتبار أن القطيف كانت مركزاً تجارياً نشطاً تصدر منه المنتجات الزراعية والحرفية وغيرها،

فيما اشاد عدد من اصحاب الحرف والمهن الشعبية بمحافظة القطيف بمشروع السوق الحرفي باعتباره احد المشاريع الاقتصادية القادرة على استيعاب الحرف الشعبية، خصوصا وانه يعتبر احد المشاريع التي تحولت من امنية الى حقيقة على ارض الواقع، لافتين الى انه سيكون مقصدا للجميع وموقعا لوجود اكبر عدد من الحرف الشعبية، الامر الذي يسهم في عرض الابداعات الحرفية من مختلف الصناعات الحرفية.

Open