الرئيسية / رياضة / قدم مضر و الأمل المنشود 

قدم مضر و الأمل المنشود 

بقلم / جمال الناصر

في أي عمل من الأعمال و إن كان هذا العمل يعوزه البعض أو يعوزه الكثير لابد من الثقة ، لينجح . في ما يخص كرة القدم بنادي مضر ، هناك جهد يبذل سواء من اللاعبين أو الجهاز الفني و الإداري و على رأسهم مجلس الإدارة ، هذا الجهد مقدر و محترم – و بإذن الله – ، سيأتي نتائجه السعيدة . نعم قد يختلف البعض أو الكثير من المتابعين ، نعم قد يقترحون أو يطالبون أو ينوهون ، كل ذلك حق مشروع طالما يقدم ذلك بأريحية و تبني اللغة السليمة في إيصاله ، و احتواء سواء من الجهة المعينة أو من الجهة الأخرى .

ما يهمنا هنا حقيقة ، هو منح هذه الجهات الثقة ، و لن أبالغ إذا قلت منحهم كل الثقة ، حيث أن هذه الثقة لها سحر في ملئ الكأس ، الكأس الذي قد يعوزه بعض ماء . و عليه لنكن واثقين متأملين بأن الفريق و العاملين فيه ستسدد خطاهم . نعم إن المبالغة الزائدة في الشيء قد تضر به ، و لكن وجود الثقة و اللغة الإيجابية ، و تحمل الجراحات أو بالأحرى الخيبات ، ستحول هذه الجراحات و الخيبات إلى أمل ، الكل يسعى لتحقيقه بحسب اتجاهاته و ألوانه .

إن فلسفة التعاطي مع الحيثيات الرياضية ، تستدعي استيعاب المرحلة و تفهمها ، لإيجاد الخيارات المناسبة في الأخذ بيد الفريق للضفة المشرقة . لست هنا بصدد وضع خيارات ، فالآخرون المتبحرون في العالم الرياضي لهم الخبرة أكثر من أمثالي ، و لكن هي دعوة محب يرتجي من خلالها أن نضع اليد باليد و الفكرة مع الفكرة ، ليتكاتف الجميع في سبيل الرقي الذي نطمح إليه .

نهاية ، إن مباراتنا مع الهداية ليست هي كل النهاية ، لنجعل من النهايات السلبية نافذة تطل منها الإيجابية . أقولها و أنا أصغركم شأنًا و معرفة بعالم الرياضة : افتحوا قلوبكم و أرواحكم و عقولكم بملئ النافذة ، بداية من المعنيين في الرياضة إلى الجمهور ، تقبلوا بعضكم البعض ، استوعبوا لغة بعضكم البعض ، ابتعدوا عن الإحباط ، تقلدوا الأمل طريقًا و منهجًا . حينها ستكون النظرة إيجابية و سيكون العمل إيجابي . إن الواقعية و التواضع و سمو الأفق ، لهو طريق النجاح .

Open