الرئيسية / رياضة / برنامج ” ملحان بس” كفاءات شابة فأعينوها

برنامج ” ملحان بس” كفاءات شابة فأعينوها

بقلم / جمال الناصر

نعم ، لست مطبلاً يومًا أو أرجو مديحًا يا من سبيلك التهكم ، و نطالب بدعم المركز الإعلامي بنوعية ، لدينا كفاءات فاستثمروها ، و كفى . إن برنامج ” ملحان بس ” ، عمل إعلامي مميز ، أطلقه المركز الإعلامي بنادي مضر .

لقد أصبح هذا البرنامج الجميل معنًا و جمالية مظهر ، و حسن أداء ، ليكون وجبتنا الأسبوعية ، كذلك قهوتنا المسائية ، نبصر فيه أخبار نادينا في كل أسبوع ، حقًا إن أدواته بكل تفاصيلها إبداع و تميز . إن البرنامج يحاول جاهدًا أن يحتضن كل حيثيات ما يكون في دهاليز النادي ، ليبرزها للمتلقي . هنا فإن أي تميز يمثل مسؤولية تحتاج اهتمامًا أكثر و دعمًا أكبر ، لأن النجاح يستدعي نجاحات أكثر نوعية ، لهذا نشد على أيدي العاملين في المركز الإعلامي ، لجهودهم و لبنات أفكارهم ، و نؤكد نحن الأصغر شأنًا أن يتمسكوا بهذا البرنامج ، فإنه برنامج الموسم بالنسبة للمركز الإعلامي بمضر .

يذكر ستيف جوبز بأنه تعلم من والده ذات لحظة ، أن الاحترافية ، هي أن تهتم ليس بالأمور التي تبصرها ، و لكن تلك التي لا تبصرها – و ليست مرئية – . و عليه حين تحدق بعيدًا ، مفعلاً ما يسميه الفلاسفة بالميتافيزيقيا – ما وراء الطبيعة – ، لتطلق العنان لما وراء برنامج – ملحان بس – ، ستدرك مما لا يدع مجالاً من الشك ، أن المركز الإعلامي بنادي مضر ، بين جعبتيه كفاءات شابة تتطلع لتقديم منتج نوعي للمتلقي – فقط أمعن النظر – . و عطفًا على كلمات ستيف جوبز عن والده ، نطالب المعنيين بأن يستثمروا هذه الكفاءات بعمق الاستثمار ، الذي يأتي أكله رطبًا جنيا .

هل تعرف أين يكمن الإبداع . إنه يكمن في زمرة لا تكل و لا تمل في غرس بذرة الإبداع برغم أياديها المتشققة نتيجة المعاناة ، في أن زمرة تعصر فكرها ، لتنتج . أعينوها و أنتم أهل عون .

إنه و في عالم الصحافة كنا بحضرة رواد صحافة مهنية ورقية كانت أو إلكترونية ، مقولة لازالت تغرس في آذاننا بلا غفوة ، مفادها : ليس المهم أن تكتب مادة إعلامية ، و لكن الأهم أن تكتب مادة إعلامية متميزة في مضمونها ، في جماليتها البصرية صياغة . و عليه ليكن المركز الإعلامي مفعم بكل المقومات التي تهيء الأرضية الخصبة ، لهكذا تميز .

إن النقد إذا ما جاء يومًا لا يدلل على الرفض الكلي ، لأي عمل بقدر أنه يجذر ثقافة تراكمية و تكاملية تعنى بالعمل ذاته . قرأت يومًا عن فيلسوف أمريكي ، بأنه كان يتمنى الحمار – أجلكم الله – ، لينطق كي يتعرف على ما لديه من نقد لأعماله و ما يدور في فكره و خلده ، بهذه الذاتية النفسية المعجونة بالأريحية يسعى الإنسان ليعانق التطور ، هدفًا و غاية ترجى .

لا يسعنا في امتداد النشوة ، التي تعترينا في كل حلقة يبثها البرنامج إلا أن ننحني شموخًا و اعتزازًا بهذه الكفاءات الشابة ، نشدو على طموحها ، مقدرين الجهود التي يبذلونها كمركز إعلامي و كمجلس إدارة ، لنؤكد الرغبة و الحلم ، بأن نرى المركز الإعلامي الرقم الأول بين كل المراكز الإعلامية الرياضية في المنطقة – التي نحترمها و نقدر جهدها – ، و لكن القلب و الروح مضراوية العشق و الرؤى .

Open