الرئيسية / محليات / أهالي القطيف يشيعون الخطيبة الحسينية «العبيدان» لمثواها الأخير في القديح

أهالي القطيف يشيعون الخطيبة الحسينية «العبيدان» لمثواها الأخير في القديح

جهينة الإخبارية – جمال الناصر – انتصار آل تريك

شيع أهالي مدينة القطيف الخطيبة الحسينية رقية العبيدان إلى مثواها الأخير بمقبرة الشهداء ببلدة القديح، وسط مشاركة جماهيرية واسعة بعد الإنتهاء من مراسيم تغسيلها وتكفينها.

ووسط جمهورٌ ضخم من أهالي محافظة القطيف وأقارب العائلة شيعت السعيدة الذي انتقلت الى رحمة الله تعالى صباح اليوم عن عمر ناهز 47 عامًا من مغتسل القديح مرورا بالشارع العام من جهة مسجد الإمام علي بأتجاه مقبرة الشهداء.

image

وشارك في التشييع عددٌ من الشخصيات الدينية بالقطيف، ووريت المرحومة الثرى في منظر وداعيٍ حزين من أفراد أسرتها وذويها وأهالي البلدة الذين برحيلها فقدوا أحدى خادمات الإمام الحسين (ع).

وتعتبر الفقيدة الشابة الخطيبة رقية العبيدان، مؤسسة لمجلس التقوى النسائي في القديح وخطيبة حسينية ومعلمة بالحوزات الدينية في منطقة القطيف، ولديها الكثير من النشاطات الاجتماعية والدينية في القطيف والأحساء والمدينة المنورة.

ونعى الخطيبة الكثير من الشخصيات الدينية والحوزات الإسلامية في منطقة القطيف وخارجها، حيث كان لها دور بارز في نقل علوم أهل البيت ، وتأسيس مجلس التقوى النسائي في بلدة القديح.

image

وأعرب عضو لجنة الهدى بالقديح علي مرار، عن حزنه وتعازيه لرحيل ”العبيدان“ وقال: لقد أفجعنا خبر رحيلها.

وبين بأن الفقيدة رقية العبيدان مربية فاضلة وخادمة لأهل البيت، منوهاً إلى أن هذه الخاتمة الحسنة استحقتها بفضل تضحياتها الكبرى في سبيل نشر فكر أهل البيت (ع) وصيانة الجيل من الإنحراف.

وأكد أن فقدها يمثل خسارة كبيرة للمجتمع، متمنياً أن تقوم الأخوات المؤمنات الرساليات باقتداء أثرها لسد الفراغ الكبير الذي خلفه هذا الفقد المؤلم.

وذكرت آيات اللويف من مجلس التقوى النسائي بالقديح، أن ”العبيدان“ صرح من صروح العلم، مؤكدة أنها كرست حياتها لخدمة أهل البيت .

وبينت أنها من الرساليات اللاتي يحتذى بهن خطيبة ومربية وخادمة، منوهة إلى أن الله ختم لها في سبيل ما قدمت بأن اختارها لجواره في يوم جمعة وفي ذكرى وفاة الإمام الجواد وأثناء الولادة، وقالت: فهنيئًا لها.

وأشارت المدربة نجيبة الخضابة، أن الفقيد دائمًا ما تسمعهم هذه المفردات ”ما كان لله ينمو ويكبر“، مشيرة إلى أن لجملتها في عطائها نقش لا ينسى وإنه كلما كانت والعلاقة بالله أكبر كان راجع هذه العلاقة ثمر أجمل.

وقالت بحسرت تسكبها عبرات: رحمك الله أيتها المربية والمرشدة والأخت الحبيبة، مؤكدة وإن الأسى لفقدك لن جرح لن يندمل ولا قرح المهج، موضحة ولكني على يقين الآن بأنك بحسن جوار وضيافة.

وأعلنت عائلة العبيدان مواعيد الفاتحة للرجال مسجد الإمام علي صباحًا وعصرًا وليلاً بداية من هذه الليلة، فيما ستكون فاتحة السيدات في المخيم المركزي لموكب أهل البيت من يوم غد السبت.

image image image image image image image
image image

Open