الرئيسية / محليات / «الطراطيع» او «المفرقعات».. رغم حظرها تنتشر بكثرة بين الأطفال في العيد

«الطراطيع» او «المفرقعات».. رغم حظرها تنتشر بكثرة بين الأطفال في العيد

اليوم – لطيفة الملحم :

رغم تحذيرات الجهات الامنية من منع بيع الألعاب النارية التي تعرف بالمفرقعات «الطراطيع» الا ان هناك من يبيعها في الخفاء بالسوق السوداء في بقالات ومحلات اخرى، حيث تعرف «الطراطيع» بأسماء واحجام وانواع كثيرة لها لجذب الأطفال لشرائها.

وتسبب هذه الالعاب خطورة، إذ انها تؤدي لحروق اثناء ملامستها جسم الطفل خاصة في منطقة العين الحساسة، ويمكن ان تؤدي الى العمى في بعض الحالات، وكذلك قوة انفجارها تؤثر احيانا على طبلة الاذن فتسبب للطفل مشاكل في السمع وغير ذلك.

وقال المواطن صالح الخالد: إن المفرقعات تتوافر في البقالات واسعارها في متناول يدهم، ويتم بيعها دون الالتفات إلى مخاطرها، ودون اشتراط سن معينة لشرائها ما اسهم بشكل لافت في العديد من الاصابات الخطيرة سواء في العيون او في بقية الجسم.

وأشار بائع الالعاب النارية أحمد حسن الى ان تجارة الالعاب النارية خلال أيام العيد فرصة للربح السريع، حيث يتم بيعها بالجملة للمحلات التجارية وللنساء والعمالة والاطفال، كما يتم بيعها أمام المراكز التجارية والحدائق والمتنزهات بعدة طرق مختلفة بعيدا عن انظار رجال الأمن والجهات المعنية، منوها بأن اسعار المفرقعات تتراوح بين 10 و1500 ريال حسب النوع والتأثير، وفي الوقت نفسه يقر بخطورة هذه المنتجات، لكن يرد قائلا: إذا امتنعت عن بيعها فهناك آلاف غيري يبيعونها.

وقال المواطن سالم الناصر: الأمر الغريب أن الآباء هم من يشترون – في كثير من الأحيان – تلك الالعاب تنفيذا لرغبة الابناء، وظنا منهم انهم يدخلون البهجة والفرح إلى قلوب ابنائهم رغم علمهم بمخاطرها.

وفي السياق نفسه شدد عدد من الاطباء على ضرورة منع بيع الالعاب النارية والمفرقعات، التي تعتبر من الظواهر السلبية المنتشرة خاصة هذه الأيام.

Open