الرئيسية / محليات / جمعية مضر الخيرية تُكرم 620 متطوع بالقديح

جمعية مضر الخيرية تُكرم 620 متطوع بالقديح

لجنة العلاقات والإعلام

كرمت جمعية مضر الخيرية ، ظهر السبت 620 متطوع الذين قاموا بتنظيم وتسهيل حركة السير طيلة أيام عاشوراء في مجلس أهل البيت بحضور جمع من مختلف فئات المجتمع بالقديح .

وتحدث رئيس جمعية مضر الخيرية ، عن العملية الإرهابية التي وقعت في مسجد الإمام علي ” ع ” ، وقال : قبل عامٍ ونصف تقريبًا ، فُجعنا وفجعت المنطقة بأسرها باعتداء إرهابي آثم ذهب ضحيته ثلة مؤمنة من خيرة أبناء هذه البلدة الطيب أهلها، نسأل الله لهم المغفرة والرحمة وعلوّ الدرجات ، لهم ولجميع الشهداء .

وأوضح وكما كان لهذه الحادثة المؤلمة أثرها المفجع والـمُرّ الذي تركته على أبناء المنطقة عمومًا ، وعلى ذوي الشهداء خصوصًا ، إلا أنها كانت بذرة وحدثًا مفصليًّا في تنمية الحسّ الأمني لدى أبناء المجتمع ، وهو ما دفع أبناءه إلى المبادرة بالتنسيق والتعاون مع محافظة القطيف والجهات الأمنية المختصّة في المحافظة بتشكيل فرق تطوّعية أخذت على عاتقها تنظيم وتسهيل حركة السير أثناء موسم عاشوراء تحت رعاية وتوجيهات مباشرة من الجهات الأمنية المختصة .

وأكد وقد أثمر هذا الجهد الكبير والتنسيق العالي مع الجهات الأمنية المختصة والرعاية المباشرة من سعادة محافظ القطيف في التخفيف من الاختناقات المرورية ، وقد آتى أكله بأن نَعِمْنا بموسم خالٍ من الحوادث .

وقال : نحمد الله على فضله ومنّه ، وندعوه سبحانه أن يديم علينا وعلی من حولنا من البلدات هذه النعمة الجليلة ، وأن يحفظ الوطن ويعزه و يُعَجِّل في أسباب القضاء على من تسول له نفسه في أحداث ضرر بأمن البلاد والعباد متخذًا من الدين شعارًا ، والدينُ وتعاليمه السمحة منها براء .

ودعا في ختام كلمته إلى الحرص على مواكبة التجربة وتطويرها إلى الأمام ، من خلال التركيز على النقاط الإيجابية وتقويتها ، والنقاط السلبية ومحاولة تخطّيها أو التغلّب عليها ، وأن نضع في الحسبان تعزيز التعاون مع المسؤولين في محافظة القطيف والجهات الأمنية ، وتطوير الوعي الأمني لدى أبناء المجتمع ، وبخاصّة مع ما نشهده اليوم من تعدّد حالات الاعتداء والسطو والمشاجرات الطائشة التي ذهب ضحيتها شباب في عمر الورود. فمن المهمّ أن تعي الأسر والمجتمع عمومًا أسباب وعوامل تكرار هذه الحوادث وأن تكون هناك مبادرات جادّة للوقوف أمامها وتخليص أبناء المجتمع منها بنشر ثقافة المحبة والمودة بين أبناء المجتمع ، والتعقل في مقاربة حل المشاكل والمشاجرات ، والابتعاد عن الحدة ووسائل العنف فهما لا يحلان المشاكل بل يعقدانها .

وفي نهاية الحفل تم توزيع الشهادات والدروع على الكوادر المنظمة والداعمين .

img_9696 img_9695 img_9694 img_9693

Open