الرئيسية / محليات / مؤسسة موكب أهل البيت تنتج فيلمها الصامت “ملاذي حسين”

مؤسسة موكب أهل البيت تنتج فيلمها الصامت “ملاذي حسين”

في ظل صرعات الفتن القائمة في عالم اليوم ، يتمثل في ذواتنا الخير والشر متضادان متصارعان. أثر خطايانا المريعة على المجتمع المتوجع من سواد المعاصي والذنوب. إيذاء الناس والإعتداء على الحقوق وقتل النفس المحترمة وغيرها من الخطايا التي توسوس لنا النفس الأمارة بالسوء بصغرها وبساطتها لتصاحب الشيطان على مائدة ذُل الرذيلة ولكن .. هل طريق الرجوع الى ساحة الحق صعب وطويل؟

تتطلع الرّوح لتعرف الطريق وتحتاج لمنقذٍ يأخذ بها إلى ساحة الاطمئنان.

ولكن مازالت الأغلال في أيدينا وأيامنا تسرع بنا نحو تلك الحقيقة التي لامهرب منها وهي ” خط الموت على ولد آدم مخط القلادة على جيد الفتاة” فمن ينير لنا هذا الطريق قبل إنقضاء المسير؟

فهنا السبيل “ملاذي حسين” فلا طريق أروع من طريق الحسين عَلَيْهِ السلام لقوله (ص) : “أحبَ الله من أحب حسينا”

“ملاذي حسين” فيلم صامت هو دمعة الألم على الإمام الشهيد والإستيقاظ من الغفلة والرجوع للتوبة والانتصار على الشيطان من أجل أن نكون مع الإمام الحسين (ع).

أنتجت مؤسسة موكب أهل البيت (ع) هذا العمل الفني المميز بعد عمل إستغرق قرابة ٤ أشهر بين إعداد مواقع التصوير والمونتاج ، والإعداد للمؤثرات والسيناريو .

وتمّ التحضير للسيناريو في محرّم ١٤٣٤هـ. حيث إبتدأ التصوير في نهاية ذي الحجة من العام ١٤٣٥هـ ، وصولاً إلى ختام المونتاج في شهر ربيع الأول من العام نفسه.

وقد تنوعت مواقع التصوير بحسب أحداث الفيلم بين القديح والحلّة والأوجام والناصرة والمحدود والمجيدية وسيهات وطريق الجبيل السريع ؛ لتلامس الواقع الذي يهدف إليه الفيلم .

كما بلغ كادر العمل تقريباً ٣٥ بين الإعداد و التمثيل والتنفيذ وكان هناك مشاركة للمادح لإكسسوارت السيارات في إعداد العمل.

فكرة الفيلم تدور حول “الجهاد الأكبر” وهو محاربة النفس الأمارة بالسوء في ظل تفشي المغريات وتضعضع الوازع الديني على مستوى الذات والمجتمع.

وقد ذكر مخرج العمل بأن الفيلم جاء بقالب جديد قلّما يتكرر في سينما الواقع ؛ حيث يضع بعض الحلول الناجعة ولا يكتفي بعرض المشكلات فقط ليأخذ بمن اعترته يد الغفلة إلى سبيل الرشد والصفاء الحسيني الأنقى من منطلق “إن الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة”.

ويقول أنه على الرّغم من أن مدة الفيلم 30 دقيقة وهو من فئة الأفلام الصامتة إلا أنه ليس رتيباً أو مملاً وردود الأفعال من مشاهديه تعبر عن تفاعل كبير وهذا يعكس الوصول للهدف من التجارة مع الإمام الحسين (ع).

وفي جوابه عن المعوقات يقول بأن أكثر ما يواجه العمل السينمائي من معوقات هو قلّة الكادر التقني المتفرغ بسبب إلتزام الشباب بوظائفهم ومع ذلك فإن حب الإمام الحسين عليه السلام يجتذبهم بطواعية فيصبحوا منقسمين بين الوظيفة والعمل الحسيني ومع ذلك يتم الإنتاج بإبداع ببركات أهل البيت (ع) ، ولكن يحذونا الأمل في أن يصل إنتاجنا إلى الاحتراف والعمل المؤسساتي المتقن .

وفي الختام عبر عن أمنيته بتقديم أعمالاً أكثر لتأخذ بالمتلقي إلى رحاب الفضيلة والطهارة والسمو ؛ إمتثالا لقول النبي (ص) لأمير المؤمنين (ع): “والله، لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك مما طلعت عليه الشمس أو غربت”. راجيا من الله تعالى بالموفقية وقبول الأعمال.

رابط الفيلم :

https://youtu.be/VHJ-T6AHWig

Open