الرئيسية / رياضة / النور يفك شفرة الفرق القطرية ليُقلد بطلاً لآسيا
أ جمال الناصر كاتب اعلامي

النور يفك شفرة الفرق القطرية ليُقلد بطلاً لآسيا

بقلم / جمال الناصر

لم يكن حُلمًا خياليًا ، أن تفك شفرة الفرق القطرية ، التي كانت مُثار توجس . هذا المساء تباعًا لمساء اللقاء مع لخويا ، يفك فريق النور هذه الشفرة ، مُؤطرًا لمرحلة جديدة في ساحات البطولة الآسيوية المؤهلة لكأس العالم . من عمق جُذور قلعة تاروت الشامخة ظلالها على امتداد غيمات سنابس ، يهطل المطر لغة وماء ، تمنح الوطن الغالي إنجازًا يُضاف إلى تلك الإنجازات ، التي سطرتها وتُسطرها نُخيلات القطيف الباسقات بشتى ألوانها ورائحتها الزكية .

من زوايا الإبداع ، من ضفة العزم والإرادة ، من نفحات الحب ، من لغتنا العربية الشامخة ، من الصحراء وفنجان قهوتها العربية ، نُهديكم مُفردات ، تختصرها مفردة ” ألف مبروك ” . أيُ لوحة جمالية كانت رُسمت ، وأيُ أنفس بعمق أنفس كانت لتغرس بتربتنا زهرة حمراء . لذاتية اللحظة تعجز الكلمات اتساع ذاتها ، تعبيراتها لا خط استواء ، نبضاتها مُضطربة اضطراب موج . لقد أثبت فريق النور ما ادعيناه في مقالنا قبل مباراته مع فريق لخويا ، الذي كان بعنوان ” إن المنطق أن لا تخشى المنافسة ” ، نعم إنه لم يخشى المنافسة فكان منطقيًا ، أبصرناه يقتحمها اقتحامًا ، يدكها دكًا ، يبعث المنطق حياة إثر حياة .

إن المقام شاسعة مسافاته ، واليراع لا يُعانق البصر ، كلٌ له بوصلته التي أرادها ، خُطواته ناحيتها ، لهذا يُكتفى في المقام تبريكًا وابتهاجًا ، لتنحني الحروف راقصة ، وتنشد الألحان ما أرادت وتـُريد ، ألف مبروك للوطن الغالي هذا الإنجاز المستحق ، ألف مبروك للقطيف إنجازًا يحتضن إنجازاتها ، ألف مبروك لأحبتنا وأهلنا في سنابس . حقًا إذا كانت الأهداف كبيرة ، فإنها تحتاج تضحيات كبيرة ، وكثير من الحب والوفاء .

Open