الرئيسية / رياضة / مرار والشهابية ” برافو ” والصدارة مُؤشر خطير 
أ جمال الناصر كاتب اعلامي

مرار والشهابية ” برافو ” والصدارة مُؤشر خطير 

بقلم: جمال الناصر 

لا يخبو على كل متابع لفريق يد مضر ، سابقًا وآنيًا أن المشرف العام علي مرار ، كان ولايزال العقلية ، التي تُمثل أكاديمية رياضية ، في هذه اللعبة الشعبية في المنطقة الشرقية ، عطفًا على الإنجازات ، التي كان أبرزها المشاركة في بطولة كأس العالم ، لتهطل الغيمات شخصية رياضية في بُستان نادي مضر ، ألا وهي ، مُدير الفريق مُصطفى الشهابية ، الشهابية رجُلاً صامتًا بجانب مرار المشاكس – إن صح التعبير مجازًا – . شكل هذا الثنائي توليفة جذابة ، أخذت مُعطياتها ميدانيًا تتجلى بدون تزلف ، خُصوصًا بوجود المدرب الأسباني فرناردو ، الذي أضاف رُونقًا جمالية هذا الموسم .

نعم ، إن التمسك بصدارة الدوري ، دوري الأمير فيصل بن فهد لكرة اليد في جولته الثامنة ، تُعد مُؤشرًا خطيرًا – لا تُسيء الفهم ، سأوضح أكثر – . إنها تُشكل مُؤشرًا خطيرًا بكونها تتطلب بذل الجهود المضنية بأكثر آلاف المرات من السابق ، وكما يُقال : ليس المهم أن تُنجز ، ولكن الأهم أن تُحافظ على إنجازك ، وتتعداه إلى إنجاز أكبر وأوسع خافقًا وفسحة ، لتنعم بشواطئه الغناء . وعليه إن الشارع الرياضي في القديح ، يعيش نشوة الصدارة ، التي عبر عنها بعض رواد قنوات التواصل الاجتماعي ، مُتغنيًا بجملة ” مُتصدر لا تكلمني ” . إن كل هذه العوامل ، التي تُبصر بحدائق العينين ، كذلك ما يختمر في الإحاسيس والمشاعر ، تُكون ضغطًا على الفريق ، اللاعبين والجهازين الفني والإداري ، التي تستدعي المزيد من البذل والعطاء ، وكثيرًا من التركيز والتفاني ، كعادتها – الكواسر – .

إن المعروف لا يُعرف ، لهذا نبتعد عن المشرف العام – علي مرار – ، لنأخذ الصراع حديثًا عن مدير الفريق – مُصطفى الشهابية – ، لنقولها بصدق القول قولاً جازمًا ، أن الشهابية يُمثل مكسبًا في كل اتجاهاته وألوانه ، لفريق مضر ، وبرأينا المتواضع ، فإنه يأتي بعد – مرار – ، رجل الموقف الآن ، والشخصية المُثلى ، التي ستضيء عُقم ليالينا الماضيات بوهج الضوء ، لنسعد . إنه برغم كل عطاءاته تراه مُتواضعًا ، ولتواضعه لغة لا تفقه البرستيج أو الفشخرة أو – إلي ، إلي صورني – . إن تواضع الكبار لغة يتعلمها الآخرون أجمله تعليم ، ناهيك عن دعمه المادي والمعنوي ، الذي يُقدمه بلا ضجيج ، بلا – طنة ورنة – إعلامية .

كم نحن بحاجة ماسة ” يا مضر ” لأناس أمثاله ، لذا نؤكد أن استشراف ، هكذا عقليات إدارية وأنفس صافية ، في عملية غربلة إدارية ، ستكون بما لا يدع مجالاً من الشك ، أنها ستنتج بنوعية . نهاية لربما – نقول ربما – أن بعض الصعاب والعقبات ، التي تُواجه الأندية أو الألعاب فيها ، لا تكمن في ذاتية النادي أو اللعبة بقدر أنها تكمن في ذاتية الإدارة والعمل الإداري . وعليه إن تقنين العمل الإداري ، مُجاريًا الإحداثيات الإدارية الأكاديمية والرياضية – الخبرة الميدانية – ، لهي العلاج الناجع ، إن أردنا أن نُنجز .

همسة : صناعة إداري مُتميز مطلب نوعي إبداعي ، سيثمر حقًا .

Open