الرئيسية / فعاليات / ( التجديد والتغيير سمة الإبداع والتطوير )

( التجديد والتغيير سمة الإبداع والتطوير )

يجب التجديد المطلق والشامل في مؤسساتنا الإجتماعية ..

بقلم / إبراهيم الزين

يجب تجديد الروح الموجودة التي أعطت عصارة جهدها ، ولازالت تعطي رغم نفاذ مخزونها أو يكاد إلى أرواح وسواعد شابة وفتية ، تتمتع بالحماس والرغبة والقدرات العلمية والعملية التي تواكب الحداثة بمجملها .

هذه الروح الجديدة إذا ما توفرت لها الأجواء الصحية والإمكانات المساندة لابد وأنها ستكون قادرة على العمل والإبداع والإبهار للخروج من مأزق الأعمال الروتينية التي تتعاقب عليها الإدارات مشكورة من أجل تسيير العمل لا أقل ولا أكثر كواقع حال ، من دون تجديد وتغيير وتحديث ، الأمر الذي يتعارض والحداثة التي تتعاظم وتتغير يوما تلو آخر على جميع الصعد إدارية وعلمية وتقنية وخلافها .

نحن لا نبحس أحداً حقه ، ولا ننكر على أحدٍ جهده ، بل نكن كامل الإحترام لجميع من تصدى ولازال ، ونعلم تماماً صدق نياتهم ، وبياض سريرتهم ، وهو أو هم يستميتون في العمل الإجتماعي ، كما أنهم ينادون علانية رسمياً وغير رسمي طالبين من كل من يرى في نفسه الكفاءة أن يرشح نفسه لخدمة مجتمعه .

إذا ما أردنا التغيير فعلينا أن نغري الفئة الفتية بالعمل في المؤسسات المعنية ، مقدرين من خدموا وأعطوا جل ما يستطيعون ، وعلينا أن نكون واقعيين لمنح الثقة المحفزة لهذه الفئات الغالية ، وليست القدرات والإمكانيات محصورة في فئة معينة ، بل بيننا في بلدتنا من يمتلكون قدرات وطاقات عالية ، وهمة عظيمة ، ونحن نراهم ونرى أنشطتهم خاصة في مناسباتنا الدينية ، وفي مجالات أخرى ليس هنا مكان تفصيلها .

نشير أخيرا إلى أنه يوجد في وزارة الشئون الإجتماعية لجنة تسمى لجنة التنمية الإجتماعية الأهلية ، وهذه اللجنة تعنى بمختلف البرامج التنموية الاجتماعية والثقافية والتدريبية والترفيهية والرياضية والصحية والزراعية والبيئية التي تساهم في سد احتياجات المجتمع المحلي وتنمية وتحقيق أمنه وسلامته ، وقد سبق وبادر أحد الأخوة الغيورين من شباب بلدتنا العزيزة بمحاولة إنشائها ، وبذل مشكورا جهوداً لافتة في سبيل ذلك ، ولكن حالت بعض ظروفه الخاصة عن إكمالها ، كما أنه اصطدم برفض فرع الوزارة للفكرة بسبب وجود جمعية إجتماعية في القديح كما أخبروه ، مع أن اللجنة لا تتعارض مع أعمال الجمعية ، أو أي جهة إجتماعية أخرى ، كما أنها موجودة في مدن يوجد بها في الأساس جمعيات خيرية ، وخير مثال على ذلك هي القطيف المدينة الأم رغم وجود جمعية خيرية هناك ، ونحن نرى أنها جديرة بالإلتفات ودراسة جدوها ، ومن ثم العمل على انشائها ، لتكون بجانب المؤسسات القائمة حالياً .

Open