الرئيسية / محليات / الشيخ العبيدان يدعو لمقاطعة حفلات عقود الزواج

الشيخ العبيدان يدعو لمقاطعة حفلات عقود الزواج

هيثم المطرود – متابعات

القديح 24

أطلق سماحة الشيخ محمد العبيدان دعوة لمقاطعة حفلات عقود الزواج في المنطقة وذلك في محاضرة القاها في مسجد الشهداء بالقديح خلال وقت سابق من هذا الشهر وانتشرت على اليوتيوب مؤخراً.

وقال الشيخ العبيدان “أنا أدعو لمقاطعة التواجد في هذه الحفلات وليس فقط أن أمتنع عن هذه الحالة السلبية حين عقد ابني أو ابنتي”

وأضاف أيضاً “مضت سنين طويلة وكان العقد يقع والناس الحاضرين لايتعدون أفراد محددين ، ثم أتت سنوات مضت على مضض رغم آلامها وغصصها حينما كانت حفلات العقد تقتصر على النساء وكنا ندعو وبشدة للاستغناء عنها ، فكيف صارت حفلات العقود اليوم يسارع لها الرجال قبل النساء !”

وتساءل قائلاً ماحاجتي لحضور جلسات عقود ممتلئة بالأشربة والأطعمة بأنواعها وأشكالها وأصنافها وبها توزيع الدعوات للحضور على الناس حتى أنه الآن لايمكن التفريق بين حفلات العقود والزواجات وهذا يكلف مبالغ مادية كبيرة.

وحذر الشيخ العبيدان من أن الاستجابة لهذه الدعوات سيؤدي الى انتشارها أكثر وانتقالها من منطقة الى أخرى مستنكراً تعدد الحفلات بين حفلة عقد للرجل وحفلة عقد للمرأة ثم حفلة زواج بعد مدة مستفهماً عن مكانة التدبير الاقتصادي والمالي وعن أين يكون منطق العقل والحكمة في ظل الوضع المعيشي الذي ينتقل من سيء لأسوأ.

وأوضح العبيدان بأنه إن كان كلا ولابد فليستغنى بإحتفال ليلة العقد عن احتفال ليلة الزواج، أما أن يتم الجمع بين كلاهما فهو أمر غير مقبول.

وأشار الى أن هناك من الفقراء من يعمد للجمع بين حفلات العقد وحفلات الزواج مع مافيهما من إطعام وبذل مادي رغم ان مصدر أمواله من الحقوق الشرعية والصدقات !

وذكر بأن كون العائلة مقتدرة ولديها إمكانيات وتريد الفرح فإن ذلك ليس تبريراً كافياً لعمل الحفلات حتى وإن كان ذلك من المباحات لأن نظر أهل التقوى والورع هو باتجاه فعل الواجبات والمستحبات

 وبيّن بأن المستحب هو تقديم الطعام ليلة الزواج وأن الرسول (ص) عندما كان عندما يبني بزوجة من زوجاته فإن ذلك يكون بكبش واحد . فالاطعام هنا ليس لأجل إطعام “الديرة بأكملها وعمل البوفيه المفتوح وفوق ذلك يتم رمي الفائض في الزبالة”.

ووجه سماحة الشيخ كلامه للمستمع قائلاً “يتم مطالبة الخطباء على المنبر بالحديث عن المهور وتخفيف أعباء الزواج ولكن أين دورك ؟ ألا يجب أن يكون لك أنت موقف حازم. أما إن وصلت لك دعوة حفلة عقد فتكون أول الحاضرين والمهنئين والآكلين فذلك لن يؤدي الى حل ولا لعلاج مهما تحدثنا عن القضية ومهما أصدرنا من بيانات”

وشرح بأن هناك علاج نظري وعلاج عملي، فالعلاج النظري من خلال تبيان السلبيات والأخطاء والآثار المترتبة أمام هذه الثقافة الغير معهودة في وسطنا الاجتماعي، أما العملي فيكون من خلال مقاطعة هذه التجمعات والحفلات.

واستغرب الشيخ العبيدان من حالة التناقض لدى بعض شرائح المجتمع مع موضوع صلة الأرحام التي صارت عندهم عن طريق رسائل الواتساب ولكن في نفس الوقت يتم الحرص على حضور حفلات العقود رغم سلبياتها مستفسراً عن أنه لماذا لا نكتفي أيضاً بإرسال رسالة تهنئة على الوتساب مع صورة مكتوب فيها مبروك وعقد سعيد لمن يحيي حفلات العقود وذلك من اجل تبيان رفض وعدم الرضا عن هذه الحفلات ؟

وخلص الى القول بأنه من الممكن في حال مقاطعة حفلة العقد بأن يتم قصد الشاب الذي اجري له العقد أو والده من أجل التهنئة في البيت.

اضغط على الرابط  لمشاهدة المقطع على اليوتيوب :

https://www.youtube.com/shared?ci=HWaaFc4p2ag

Open