الرئيسية / محليات / بعد «ساهر».. 31 كاميرا متنقلة لرصد السرعة على طريق «الجبيل ـ الدمام»

بعد «ساهر».. 31 كاميرا متنقلة لرصد السرعة على طريق «الجبيل ـ الدمام»

وضعت كتجربة ومن ثم تعميمها على باقي الطرق

” اليوم”

طريق (الجبيل – الدمام) يشهد تجاوزات في السرعة

كشفت لجنة السلامة المرورية في المنطقة الشرقية، بالتنسيق مع المرور وقيادة قوات أمن الطرق، عن وضع 31 جهاز تحكم متنقلا؛ لضبط مخالفات السرعة على امتداد طريق الجبيل ـ الدمام السريع.

وأكـد أمين عام اللجنة المهندس سلطان الزهراني لـ «اليوم»، أنه جرى التنسيق مع الجهات ذات العلاقة في وزارة الداخلية؛ للحد من مخالفات السرعة على الطرق السريعة، وما قد تؤديه من الحوادث، ونتج عنه وضع أجهزة تحكم متنقلة شبيهة لأنظمة الرصد الإلكتروني (ساهر) على طريق الجبيل ـ الدمام السريع كتجربة، ومن ثم تعميمها على باقي الطرق الأخرى، حيث كان ذات الطريق سابقا من ضمن أكثر الطرق التي تشهد ارتفاعا في الحوادث المرورية والمخالفات، وأنه بجهود الجهات المعنية انخفضت بنسبة عالية.

وأضاف المهندس الزهراني، إن توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، تقتضي ضرورة تكثيف الجهود وتضافر جميع الجهات والتنسيق فيما بينها في سبيل البحث عن أفضل الأساليب؛ للحدِّ من الحوادث والمخالفات التي تؤثر على السلامة المرورية وقائد المركبة، وتنفيذ إستراتيجية السلامة المرورية مع لجنة السلامة المرورية، وتوج ذلك أن أصبحت المنطقة الشرقية بالمركز الأول بين مناطق المملكة من حيث انخفاض عدد الحوادث، بعد ما كانت قبل ثلاث سنوات تحتل مراكز متقدمة في عدد الحوادث بين مناطق المملكة.

وقال: هناك جهود مبذولة من قطاعي المرور وأمن الطرق، والدوريات الأمنية والجهات ذات العلاقة في هذا الشأن؛ لتحقيق الهدف الإستراتيجي لخفض أعداد الحوادث الجسيمة، حيث إن خفض نسب الحوادث والإصابات والوفيات مطلب رئيس يحظى باهتمام القيادة الرشيدة ومواصلتها لدعم الجهود في سبيل حفظ الأرواح والممتلكات.

وعبر أمين عام لجنة السلامة المرورية في المنطقة الشرقية، عن شكره لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف؛ على حرصه ومتابعته لأعمال لجنة السلامة المرورية، ودعمه لإستراتيجية اللجنة التي تتكاتف جهود العديد من الجهات لإنجاحها، مشيدا بالدور الذي تقوم به الأجهزة الحكومية في سبيل تحقيق الهدف الأسمى والعمل بروح الفريق الواحد والتكامل بينها لتحقيق الغاية بالحد من الحوادث. يشار إلى أن عدد الحوادث الجسيمة والتي تشمل حوادث الوفيات والإصابات البليغة للعام 1436هـ انخفضت إلى 3983 حادثا مقارنة بـ 4165 حادثا للعام 1435هـ، وذلك بواقع انخفاض بنسبة 4.4 %، نتج عنها 1225 وفاة و5686 إصابة بليغة بواقع انخفاض طفيف في عدد المتوفين بنسبة 1%، وانخفاض في عدد الإصابات البليغة بنسبة 7.8%. كما أشارت الإحصائيات إلى انخفاض في أعداد الحوادث الجسيمة داخل المدن بواقع 13% مما ساهم في خفض أعداد الوفيات داخل المدن بنسبة 9.7% وانخفاض عدد الإصابات البليغة بنسبة 18%، بالمقابل شهدت المنطقة الشرقية ارتفاعاً طفيفاً في أعداد الحوادث الجسيمة خارج المدن للعام 1436هـ بنسبة 6% كما ارتفع عدد الوفيات خارج المدن بنسبة 1.6% إضافة إلى ارتفاع عدد الإصابات البليغة خارج المدن بنسبة 2.7%.

«ساهر» ترصد سرعة المركبات على الطرق

Open