الرئيسية / محليات / إختتام دورة آداب وتجهيز الجنائز بالتوبي، آراء المشاركات وتحضير لدورة أخرى بسنابس قريباً

إختتام دورة آداب وتجهيز الجنائز بالتوبي، آراء المشاركات وتحضير لدورة أخرى بسنابس قريباً

تقرير :هيثم المطرود –

بشرى آل يحي

إختتمت دورة آداب وتجهيز الجنائز والتي أقامتها لجنة النفس المطمئنة بالتوبي لستة ليال بنجاح ملفت، حيث تدرب وحضر فيها أكثر من 80 متدرب ومتدربة

وكان الشيخ محمد آل عمير قد أفتتح الدورة في الليلة الأولى وتلاه مدرب الدورة حسن آل عبدالرزاق “مضري” حيث كان موضوع الليلة الأولى حول أحكام الاحتضار وأحكام ماقبل الغسل.

وفي الليلة الثانية كان قد ألقى الأستاذ فاضل المغسل كلمة إفتتاحية وبعدها ألقى الدكتور عبدالله الصادق كلمة صحية وقائية لمغسليّ الموتى ثم حاضر مدرب الدورة عن كيفية الغسل والتيمم للمتوفين وانتهت بعدد كبير من الأسئلة من المتدربين.

وفي ظل التفاعل الكبير مع الدورة فقد تقدم في الليلة الثالثة، السيد غميري الرمضان بكلمة شكر للمنظمين وقدم شهادات شكر وهدايا عينية نيابة عن ديوانية الأخ أبو حسين المرهون. كما شارك الدكتور عبدالله العبيدان بكلمة، وبعدها إستكمل المدرب مضري الدورة بشكل عملي عن كيفية التكفين والفرق فيه بين الرجل والمرأة، وكيفية تفصيل الكفن وتحديد مقاساته، وكيفية الصلاة على الميت. والفروق الشرعية في كيفية الصلاة على الميت بين الجنسين. وبعدها تطرق الى الدفن والنزلات الثلاث والفرق بينها للرجل والمرأة، وغيرها من النقاط المهمة.

أما الليلتين الرابعة والخامسة فقد تم تخصيصهما للتطبيق العملي عن عملية التغسيل والتكفين. حيث تم تخصيص الليلة الرابعة للنساء فقط، والليلة الخامسة كانت خاصة بالرجال، وكان التطبيق في مغتسل القديح حيث تطرق “مضري” الى توضيح علامات المحتضر، وكيفية إزالة الحوائل وكيفية التيمم وتوضيح الفرق بين ماء السدر والكافور المستخدم في التغسيل، وعرض الكفن وتبيان مقاساته الصحيحة.

وكان من المفترض ان تكون الليلة الخامسة هي الليلة الأخيرة ولكن تم تمديد الدورة لليلة إضافية تطبيقية مخصصة للنساء تحت إشراف المدربة الفاضلة معصومة المرهون حيث إبتدأت بنبذة مختصرة عن كيفية عمل الخياطة للجنازة، و تعرفت الحاضرات على ماسك الابرة وأنواع المقصات والمبعد وأنواع الإبر. كما أوضحت أنواع الخياطة وأنواع الخيوط المستخدمة، وتم تطبيق الخياطة بشكل عملي وطبقت بعض الحاضرات الخياطة تحت إشراف المدربة معصومة المرهون.

وقبيل الختام تم إجراء استبيان عن الدورة ومدى استيعاب الحاضرات الهدف من حضور الورشة فكانت الاجابات لافتة وتنم عن الوصول لأهداف الدورة، إذ أجابت الأستاذة صديقة آل ضيف بأن الهدف هو الوقف على التكليف الشرعي. وربما تستطيع ممارسة التغسيل عند الضرورة القصوى في خارج البلاد.

وأجابت الأخت آيات الدهان “٢٢ سنة .خدمات طبية طارئة” عن سبب إنضمامها للورشه بأنها تعرضت لموقف لاتنساه أثناء عملية إنعاش لمريض في حالة خطرة ووفاته أثناء الانعاش ولم تكن تعلم عن حكم طهارتها من عدمه، وهذا كان ماحفزها لحضور دورة آداب الجنائز، وهو أمر لم يكن متوقع ومدهش لبعض أقربائها.

وقالت الأخت خديجة آل سعيد “١٨سنة” بأن والدها قد شجعها على الانضمام لمعرفة فقة الجنائز ؛ وأنها استفادت كثيراً من الدورة.

وأما الأخت “ع.الغزوي٢٠سنه” فقد أخبرت بأن لديها الرغبة والتشرف لخدمة المؤمنين وأن إنضمامها للورشة جاء بتشجيع الأهل لها مستشهدة بحديث “من غسل مؤمن غسله الله من ذنوبه كيوم ولدته أمه”.

وأضافت الأخت عواطف جزير بأنه يجب على الشباب الإقبال على مثل هذا الدورات والقيام بهذا العمل الذي له أجر وثواب عظيم.

الجدير بالذكر أن تفاعل النساء كان كبيراً وأكثر من المتوقع حيث أن أكثر من نصف حضور الدورة هم من النساء.

وقدمت “جماعة النفس المطمئنة” المنظمة للدورة الشكر الجزيل لكل من ساهم في إنجاح الدورة والداعمين لها ومنهم مطعم غريب طوس،شباب ديوانية الولاء،شباب ديوانية أبو حسين المرهون ومتجر أم علي.

ونظراً للإقبال الشديد وتفاعل المجتمع فقد وعد المدرب مضري بإقامة دورة أخرى قريباً في منطقة السنابس وهو الأمر الذي طلبه منه بعض المشائخ أيضاً.



Open