الرئيسية / محليات / “الزواج الميسر” يقيم ورشة “التأهيل الأسري” بمشاركة 50 متدرب ومتدربة

“الزواج الميسر” يقيم ورشة “التأهيل الأسري” بمشاركة 50 متدرب ومتدربة

لجنة العلاقات والإعلام – القديح 

تصوير – حسين الجبيلي

أقام برنامج ” الزواج الميسر ” ورشة عمل بعنوان ” التأهيل الأسري ” ، التي قدمها مؤسس مركز البيت السعيد بصفوی الشيخ صالح محمد آل إبراهيم بمبنى ” الطرازيات ” التابع لجمعية مضر الخيرية ، مساء أمس الجمعة بمشاركة 50 متدرب ومتدربة .

وذكر آل إبراهيم أن أهمية التأهيل الأسري ، تكمن في : إتقان المهام والمسؤوليات الأسرية والحد من الطلاق والمشكلات الأسرية والسعادة والاستقرار الأسري وصلاح الأبناء وفلاحهم .

وأوضح أن ” التأهيل الأسري ” ، يعنى باستعداد كل من الشاب والفتاة للحياة الزوجية وتكوين الأسرة وإدارة شؤونها بنجاح .

وأكد أن الحياة الزوجية تحتاج إلى استعدادات ومؤهلات وشرائط لنجاحها ، لإتقان المهام والمسؤوليات الأسرية ، قيام كل منهما – الزوج والزوجة – بالحقوق والواجبات .

وأشار إلى أن عناصر التأهيل الأسري ، هي : معايير اختيار الشريك وسيكولوجية الرجل والمرأة والحقوق والواجبات الأسرية وقواعد العشرة الزوجية .

وتابع : وإدارة ميزانية الأسرة وأصول العلاقة الحميمية ومهارات الحوار وإدارة المشاعر وإدارة الخلافات الزوجية وفنون تربية الأبناء .

وقال : إن مجالات التأهيل الأسري ، التأهيل العقدي والقيمي والمادي والنفسي والنفسي والعاطفي والمهاري .

وأشار إلى إلى أن أنواع المهارات ، مهارات ذهنية وعاطفية واجتماعية وفنية .

وذكر أن 86 % من الأزواج الذين يحضرون برامج التدريب ، تصبح لديهم الكفاءة والكفاية في حل صراعاتهم ومشاكلهم ، وأن 75 % من الأزواج و 56 % من الزوجات تتحول من حالة الانهيار إلى حالة الانتعاش .

وأضاف : و 63 % من الذين قرؤا كتبًا في العلاقات الزوجية ، أصبحت حياتهم أفضل ، وأن 86 % من الأزواج الذين يحضرون أنشطة تثقيفية في مجال العلاقات الزوجية تكون حياتهم أكثر استقرارًا وأكثر سعادة .

وشدد على القراءة والدورات التدريبية والمحاضرات والاستشارات الأسرية ، موضحًا أن الآثار المترتبة على عدم التأهيل الأسري خطيرة وكبيرة ، مبينًا أن الإسلام وضع أنظمة وقوانين تتعلق بالحياة الأسرية وتنظيمها .

وذكر بتجربة ماليزيا عام 1992 ، حيث كانت نسبة حالات الطلاق 22 % وبعد دورات في التأهيل الأسري لمدة شهر قلت لتكون 7 % .

واستعرض بعض الحالات ، داعيًا إلى تفعيل التثقيف من خلال – التأهيل الأسري – لاكتساب الخبرة والمعرفة ، مشيرًا إلى أن الكثير من حالات الطلاق ، ترجع إلى عدم التأهيل .

وفي ختام الورشة ، تم طرح الاستفسارات من الحضور ومناقشتها مع المحاضر ، لتنتهي بوجبة عشاء .

Open