الرئيسية / محليات / الشيخ العبيدان ينتقد السعودة الوهمية ويدعو الشباب للعمل التجاري

الشيخ العبيدان ينتقد السعودة الوهمية ويدعو الشباب للعمل التجاري

هيثم المطرود – القديح

انتقد سماحة العلامة الشيخ محمد العبيدان السعودة الوهمية واعتبرها مجرد بطالة مقنعة وقتل للطموح وميل للكسل.

وأوضح أنه ليس بصدد تبيان الشرعية من عدمها وإنما بصدد الحديث عن ظلام الطريق ومجهولية المستقبل لمثل هكذا مشروع يتم بإنتظار الفتات في نهاية الشهر دون التجارة والعمل.

كما انتقد العلامة العبيدان قضية استقدام العمالة من أجل الحصول على مبلغ منهم في نهاية الشهر مقابل الكفالة، وأن ذلك ينم عن الخمول وغياب روح العمل ومفاقمة مشاكل المجتمع.

جاء ذلك كلمة ألقاها في مسجد الشهداء بالقديح يوم السبت الماضي خُصِصَتْ للحث على العمل في التجارة إذ شدد فيها على إتخاذها سبيلًا للشباب مستشهدًا بالروايات الشريفة مثل “من طلب التجارة إستغنى” و “البركة عشرة أجزاء، تسعة أعشارها في التجارة” وغيرها.

وقال سماحته “مما يؤسف له أن أغلب شبابنا قَبِلَ بالاقتصار على الوظيفة بدون اتخاذ التجارة كوسيلة من الوسائل التي تدر عليهم الربح في حين أنهم يمكنهم الاستزادة عن طريق التجارة”

وأضاف قائلًا بأنه لايدعو إلى أن يحصر الإنسان رزقه بالتجارة بل إنه يمكن للإنسان أن يجعل له وظيفتان، إحداهما وظيفته الطبيعية، ووظيفة أخرى يمارس من خلالها التجارة.

واستشكل بأنه إما شبابنا لايبحثون عن تحسين الدخل أو يملكون قناعة غير مطلوبة بالمستوى المادي في حين أنه ينبغي عليهم الالتفات إلى الروايات الشريفة وماأولته من إهتمام خاص في هذا الجانب وكذلك الاطلاع على المجتمعات التي حولنا حيث نجدهم يتقدمون علينا كثيرًا في هذا الجانب.

وبيّن بأن الاعتماد على راتب الوظيفة فقط يجعل الانسان ضعيف الرزق وربما لايسعه حتى الاشتراك في المشاريع الخيرية والتنموية في المجتمع بسبب ضيق اليد وبسبب كونه أسيرًا للراتب.

وأشار الى خطورة مايحصل هذه الأيام من فصل العديد من الموظفين من قِبَل الشركات الخاصة وأبدى أسفه لأن الكثير منهم مازال ضيق الأفق فينحصر تفكيره فقط وفي ظل ضيق حاله على البحث عن وظيفة أخرى ليكون لو حصل عليها عرضة للإستعباد مرة أخرى والفصل.

وشدد على ضرورة تكافل المجتمع فيدعم من لديه القدرة المالية من ليس لديه هذه القدرة حتى نعين بعضنا بعضًا ودعى لإستعادة اطروحة الشراكة بين الاثنين والأكثر للنهوض بالمشاريع واطروحة المضاربة في التجارة فيكون أحدهما صاحب المال والآخر صاحب العمل في المشروع.

كما شرح أنواع التجارة وأنها قد تكون واجبة على الانسان كأن يكون الشخص معدم فتجب عليه ليحصل على مبلغ النفقة الواجبة على عياله وقد تكون مستحبة لنفسها أو لغيرها كأن تكون بهدف التوسيع على العيال فيما هو فوق النفقة الواجبة أو لدعم المآتم وبناء المساجد أو زيارة المراقد الشريفة أو الأعمال الاجتماعية والصدقات. كما يمكن أن تكون مكروهة أو محرمة في بعض المواضع، منوهًا بأنه يجب على التاجر الاحاطة بالمسائل الشرعية التي يُبتلى بها في عمليات البيع والشراء.

رابط لمشاهدة الفيديو :

https://goo.gl/9nSQnA

Open