الرئيسية / محليات / حملة “القديح نظيفة” تواصل عملها لليوم الثاني والأخير .. بدعم واشادة كبيرة

حملة “القديح نظيفة” تواصل عملها لليوم الثاني والأخير .. بدعم واشادة كبيرة

أطلق مشروع مبادرة بالقديح يوم أمس الجمعة حملة كبيرة لرفع النفايات والأوساخ من البلد بالشراكة بين شباب مبادرة وشباب القديح وذلك بهدف تخليص البلد من النفايات المتراكمة على مدى أسبوع بسبب الأزمة التي تمر بها المنطقة منذ قرابة العشرة أيام. ودعى القائمون على الحملة الى من يرغب بالتطوع التوجه الى نقطة التجمع امام مدرسة سلمان الفارسي الساعة 4 عصراً .

في هذا السياق ، وجه سماحة الشيخ محمد العبيدان كلمته بين فرضي صلاة الجمعة (على غير العادة) إيماناً منه بأهمية الموضوع بذكر أهمية النظافة في الإسلام على الفرد في نوعيها المعنوية والجسمية ثم ذكر بعض ماتضمنته الروايات من أثر تنظيف المنازل من طرد للشياطين وجلب للملائكة.

ثم عرج على الظرف الراهن وذكر شباب المبادرة وأثنى على عملهم الخالص لوجه الله وشكر مساعيهم ووجه الأفراد ببعض التوجيهات :

1- التقليل من الإستهلاكات قدر المستطاع وبالتالي تقليل النفايات (وهي فرصة لإعادة الحسابات والإستفادة من الأزمة).

2- جمع النفايات بشكل جيد داخل كيس قوي كي يتسنى للإخوة المبادرين بنقلها بيسر وسهولة وبشكل حضاري.

3- علينا إذا أخرجنا النفايات أن نضعها مباشرة في الحاوية الكبيرة المخصصة من قبل مبادرة والمتوزعة في أنحاء البلد ومن هنا دعا سماحة الشيخ إلى تعاون الجميع بحيث كل فريق يتطوع منه شباب خير يقوم بتناوب نقل نفاياتهم.

4- هؤلاء الشباب اللذين تحملوا المسؤولية وتركوا عوائلهم أيام إجازتهم وراحتهم اليوم وغداً ينبغي علينا شكرهم وتقديرهم واحترامهم وتشجيعهم بشتى الوسائل وأقلها التحفيز المعنوي وأتمنى من الله العلي القدير أن يوفقنا في مسجد الشهداء بتكريمهم بعد مرور هذه الأزمة في القريب العاجل وينبغي لنا أيضا إعانتهم للقيام بمسؤوليتهم بشكل يسير وسلس.

سماحة الشيخ مهدي العوازم بدوره خصص خطبة الجمعة حول هذا الموضوع المهم ، مؤطراً بعنوان ” التراحم والتواصل والتعاون بين المؤمنين”. استهل الحديث بذكر بعض الآيات والروايات التي تحبب وتحث على التعاون والتراحم والتواصل والتعاطف بين المؤمنين .

تطرق سماح الشيخ الى ضرورة التعاون الجماعي في إظهار البلد بالمظهر النظيف والحضاري في ظل عدم قيام البلدية بمسؤليتها. وقال : اذا لم تقم البلدية بواجبها ، لا يعني أن الناس تركن الى القاذورات أمام المنازل ولا تحرك ساكناً !

وأضاف : ينبغي للمؤمنين التواصل فيما بينهم لأجل رفع هذه التشوهات الحاصلة في البلد ، مستدلاً بالروايات التي تحبب الحركة في هذا المضمار .

وأشاد بالمؤمنين المبادرين الذين أخذوا على عاتقهم رفع الأذى عن البلد ، مطالبا تعاون الجميع معهم مبينا أن التعاون فيه مصلحة للجميع وثواب عظيم .

Open