الرئيسية / محليات / الرحيل المر .. كلمة تأبينية بحق الراحل الحاج مهدي السودان

الرحيل المر .. كلمة تأبينية بحق الراحل الحاج مهدي السودان

بقلم : علي كريم

فجعت اليوم كما فجع أهلي في القديح الحبيبة برحيل الجار والصديق والحبيب الشاب الحاج مهدي السودان ( أبو صالح ) ..

في الحقيقة هذا المؤمن الغالي رحمة الله عليه لم يكن شخصا عاديا أبدا ..

 كنت أرى فيه الحب والصفاء والعطاء وكل معاني الجمال ..

أحبه الناس لطيب معشره وخلقه وإبتسامته الجميلة التي لا تفارق محياه حتى وقت الآلام والمحن التي مر بها خاصة في مرض زوجته ووفاتها عليها الرحمة ..

كان خادما ومحبا لأهل بيت الرسول عليهم السلام فكان دائم الخدمة في مجالسهم وكانت يده سخية ومعطاءة في دعم هذه المجالس ..

كان دائم التواصل والسؤال عن أهله وأصحابه فتراه في المجالس والمحافل الإجتماعية ومع الشباب في أنشطتهم وفي الأعمال التطوعية تراه من السابقين لخدمة أهله ومجتمعه ..

كان محبا للرياضة ولكرة القدم بالخصوص فكان المشجع والداعم والحاضر دائما في مباريات النادي وكم كنا نتغنى بعذب كلامه وتشجيعه وتحليله وكم كنا نأنس بكلامه المفعم بالحب ..

رحل ورحلت معه كل الذكريات الجميلة وفي رحيله فقدنا المرآة الناصعة التي كنا نرى منها أيام الطيبين أيام الأنفس الطاهرة والقلوب النقية والبساطة والتواضع والغيرة والحمية والشهامة ..

فقدك مؤلم مفجع وصادم ولكن هذه إرادة الله في خلقه فلا حول ولا قوة إلا بالله وإنا لله وإنا إليه راجعون ..

رحمك الله برحمته الواسعه وأسكنك الفسيح من جنانه والصبر والسلوان لأهلك ومحبيك .

Open