الرئيسية / رياضة / الأزمة قائمة .. رحم الله من يخمدها

الأزمة قائمة .. رحم الله من يخمدها

بقلم: إبراهيم الزين

لا مناص من مواجهة الحقيقة ، والتي تقول أن النادي سوف يشهد فراغاً إدارياً أكيداً ، إن لم ينبري أحدٌ أو مجموعة لقيادته وإدارته .

الإدارة الحالية راحلة ولابد لها من الرحيل ، والواقع يقول انه لم يبقى منها غير رئيسها الذي يصر على انتهاء فترة ولايته الميمونة ، ولا ننازعه حقه القانوني .

يبقى علينا ان نكون واقعيين ، ومتفهمين لأوضاع الأندية ، وحريصين كل الحرص على أن يفهم كل من يريد قيادة النادي وخدمته أنه سوف يواجه عقبات كثيرة ، وصعوبات جمة ، ونقص في العدة والعتات ، والمقومات البشرية والمادية ، والتي هي في أوج نقصانها ، ولا يبدو أن هناك بصيص أملً ينبأ بانفراجها في القريب العاجل أو البعيد الآجل .

نعم ، إن الحق مكفول لكل من يريد خدمة الكيان ، وليس بالبحث عن منصب ، واللهاث وراء كرسي دون دراسة الأمر بجدية ، وليس فقط الوصول والحصول على الغاية الشخصية ، والتي نعرف أن هناك من يلاحقونها ، ولا زالوا ، وهو حق مكفول كما قلنا ، ولكن بشرطه وشروطه ، وأول هذه الشروط ، وللآن بالذات هو شرط القدرة المادية ، ثم بعدها المؤهلات الشخصية ، ونعني بها القدرات الذاتية المؤهلة لإدارة النادي ، وتوفر المجموعة المتجانسة من الإداريين الذين يلتمس منهم وفيهم خدمة بلدهم لا أنفسهم وشخوصهم فقط ، ونعلم ان هناك من يحاول ذلك دون اكتراث للعواقب ، وللحقيقة والتاريخ فقد عملت شخصياً في الفترة الماضية ، ولمدة لا تقل عن السنة والنصف على محاولة إيجاد وتشكيل إدارة للنادي ، ووفقت ولله الحمد في إيجاد العدد الكافي ، وإني أشكرهم هنا لثقتهم في شخصي ، ولكن وللأسف أن مرشح الرئاسة وهو الاخ الدكتور سعيد الجارودي اعتذر بسبب ظروفه العملية ، وكذلك طلبه التفرغ لاختراعه الذي هو منهمك فيه ، وقدرنا له ذلك رغم أن أملنا فيه لازال قائماً بالموافقة . وقد عرضت الموضوع على أشخاص آخرين ، وهم لازالوا يدرسون الأمر .

أقول ذلك ، وأتمنى أن يكون هناك أشخاص آخرون يسعون فعلياً وجدياً لخدمة بلدهم ، ويحاولون أن يشكلوا إدارة متجانسة تستلم دفة النادي ، رغم شكي في أن يكون ذلك حقيقة ، فكما قلت أن الأمر لا يتعدى أشخاص يعدون على أصابع اليد الواحدة إن لم يكن أقل من ذلك ، بل ربما هو إصبعٌ واحد ، ولا أظن ان ذلك سوف يؤدي إلى نتيجة إيجابية.

يبقى أمرين ، وقد سبق وقلنا أحدهما ، وهو أن على الساعين الآن لمحاولة تشكيل الإدارة إن وجدوا أن يعملوا في ضوء النهار ، وليس من وراء الحجب ، وثانياً عليهم أن يظهروا للعلن ، ويعلنوا أن لديهم الإمكانيات التي تؤهلهم لإدارة الكيان ، ويعرضوها للجماهير والأعضاء ، لا أن يترشحوا دون مؤهلات وقدرات وخبرات ، ويخرج علينا من يقول دعوهم يشتغلوا ويكسبوا الخبرة ، ولاحقاً ينتجوا وتظهر إنجازاتهم ، لأن هذا يخالف الواقع والمنطق والأسس الإدارية السليمة .

Open