الرئيسية / محليات / افتتاح مشروع الطاقة الشمسية في مدرسة مؤتة المتوسطة بالقطيف 

افتتاح مشروع الطاقة الشمسية في مدرسة مؤتة المتوسطة بالقطيف 

محمد آل عبدالباقي – تعليم القطيف

 رعى مدير مكتب التعليم بمحافظة القطيف عبد الكريم بن عبدالله العليط حفل افتتاح مشروع الطاقة الشمسية الفضائية(SBSP )بمدرسة مؤتة المتوسطة بتاروت ، ضحى يوم الأحد ١٦ / ٢ / ١٤٣٩ ، والذي تشرف عليه شعبة العلوم الطبيعية ووحدة رعاية الموهوبين بمكتب التعليم بمحافظة القطيف ، بحضور المساعد للشؤون التعليمية علي بن عبدالله الشهري ، ورئيس شعبة العلوم الطبيعية بالمكتب عبدالله بن محمد البيشي ومشرفي الشعبة عبد الله بن محمد الشهري وأحمد بن إبراهيم الجميعة ومعتصم بن مسعود العبد الله وجمع من المشرفين التربويين بالمكتب والمعلمين والطلاب الموهوبين بالصف الثالث المتوسط بالمدرسة.

 وهو المشروع الذي يسلط الضوء على تحويل الطاقة الشمسية المكتسبة في الفضاء إلى الطاقة الكهربائية.

 استهل حفل الافتتاح _الذي قدمه الطالب الموهوب علي بن عبدالله العليوات _بآيات من القرآن الكريم تلاها الطالب الموهوب علي بن حسن آل فردان ، ثم كلمة قائد المدرسة محمد بن صالح آل حبيل ، الذي رحب بالمشاركين ، وقدم شكره لشعبة العلوم الطبيعية ووحدة رعاية الموهوبين بالمكتب ، معبرا عن تطلعه إلى أن يستفيد أبناؤنا الطلاب من هذا المشروع؛ انسجاما مع رؤية المملكة ٢٠٣٠ .ثم ألقى عبدالله البيشي كلمته ، التي استعرض خلالها طبيعة المشروع وأهدافه ، مؤكدا على نقل هذه الخبرة إلى مدارس قطاع القطيف. وأعقب ذلك عرض مرئي خاص بمشروع الطاقة الشمسية الفضائية.

 وفي كلمته استعرض المعلم حسن بن سعيد الخاطر مشروع الطاقة الشمسية ، معددا أنماط الطاقة الأحفورية ، المكونة من النفط أو الغاز أو الفحم ، مشيرا إلى الطاقة النووية ، التي لاتدرج في الطاقة المتجددة؛ لكونها تترك تلوثا بيئيا هائلا ، وهي تشكل ما بين نسبة ١٠ % و١٥ % من الطاقة المستهلكة ، لافتا النظر إلى أنواع الطاقة المتجددة (طاقة الرياح ، والطاقة الأرضية الحرارية ، والطاقة المائية ، والطاقة الشمسية ، وطاقة أمواج البحر ، والطاقة الكهرومائية )موضحا أن الطاقة المتجددة صديقة للبيئة ، ولاتنفد ، ولا تسبب التلوث.مسلطا الضوء على مشاريع المملكة العربية السعودية؛ للحصول على أنواع الطاقة المتجددة.

 وأوضح ماهية مشروع الطاقة الشمسية الفضائية(space based solar power ) التي تعتمد على زراعة محطة شمسية في مدار الأرض الجغرافي ، على ارتفاع ستة وثلاثين ألف كيلومتر ، تقوم بحصد الطاقة الشمسية من الفضاء ، وإرسالها إلى لاسلكيا إلى الأرض ، عبر الموجات الدقيقة(المايكرويف ).

 وألقى عبد الكريم العليط كلمته ، التي عبر في مستهلها عن سعادته بهذا المشروع ، معبرا عن مواكبته للتطلعات ، التي ترمي إلى تنمية المهارات العلمية للطلاب ؛لكونه يحاكي رؤية المملكة العربية السعودية ٢٠٣٠ ، ويجسد تطلعاتها ، بالتوازي مع ماتتجه إليه المملكة من تطوير وتحديث. .

 وقدم وافر شكره لشعبة العلوم الطبيعية ووحدة رعاية الموهوبين بالمكتب ، وقائد المدرسة والمشاركين من مشرفين تربويين ومعلمين وطلاب موهوبين ، خاصا بالشكر الجزيل المعلم حسن بن سعيد الخاطر على جميل أدائه ، وتميزه.

Open