الرئيسية / محليات / آخر مستجدات المختطف علي البشراوي في لبنان .. البشراوي طليقا ويعود خلال 48 ساعة للسعودية

آخر مستجدات المختطف علي البشراوي في لبنان .. البشراوي طليقا ويعود خلال 48 ساعة للسعودية

آخر تحديث الأربعاء 26 صفر 1439 هـ

البشراوي طليقا من خاطفيه بلبنان بعد جهود سفارة المملكة

“الرياض”- منير النمر
 

أفرج الخاطفون مساء اليوم الأربعاء، عن المخطوف السعودي في لبنان علي البشراوي، إذ تسلمته استخبارات الجيش اللبناني.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن البشراوي تُرك بمفرده بعدما أوصلته سيارتان إلى منطقة مهجورة في حوش السيد علي في الهرمل، فيما شددت مصادر عائلية مطلعة لـ”الرياض” بأن البشراوي ظل مخطوفا لايام عدة، مقدمين شكرهم لسفارة خادم الحرمين الشريفين في بيروت التي تابعت في شكل مكثف قضية الاختطاف منذ اللحظات الاولى.

وكان البشراوي البالغ 32 عاما متواجدا في المملكة قبل نحو تسعة أشهر وسافر مع زوجته السورية، وتفاجأت باختطافه فلم تكن تملك عن أي معلومات حول تفاصيل الحادثة، وأنها سمعت باختطافه من قبل وسائل الإعلام اللبنانية والمحلية، وبخاصة ان آخر اتصال له كان قبل يومين من اختطافه، وكان طبيعيا ولم يشعروا بأي شيء غريب.

واستقر البشراوي في لبنان نحو أربعة أشهر حتى اختطف، وشددت المصادر العائلية بأن الغموض لف عملية الاختطاف، إذ ان زوجته اتصلت بذويه لتخبرهم ان زوجها مختفي منذ يوم، وأنها لا تعرف أين هو”.

وتشير التفاصيل الى ان البشراوي سكن في جوار أدما بمنطقة كسوران في بيروت، واختطف حسب وسائل الاعلام اللبنانية من منزله بعد استدراجه من قبل مجهولين إلى خارج المنزل ولم يعد بعدها، واشارت الأنباء الى ان زوجته تلقت ظهر الجمعة اتصالا من مجهولين يطلبون فدية مليون دولار، ما أعلمها انه مختطف، فيما تتولى شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللبناني التحقيقات في القضية.

من جانبها شددت السفارة السعودية في لبنان على أنها ‏تتواصل مع السلطات الأمنية على أعلى المستويات للإفراج عن المواطن السعودي المختطف دون قيد أو شرط في أقرب فرصة ممكنة، يشار الى عائلة البشراوي تقطن بلدة القديح، وعانت من اختطاف ابنها وعاشت القلق عليه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جعفر الصفار – اليوم

الإثنين 24 صفر 1439 هـ

أكدت أسرة المواطن المختطف في لبنان علي البشراوي إحاطة سفارة خادم الحرمين الشريفين في بيروت بقضية اختطاف ابنها على يد مجموعة مجهولة منذ الخميس الماضي، مشيرة إلى أن جهود السفارة كبيرة وغير خافية، حيث قامت بالتواصل مع الجهات الأمنية اللبنانية؛ لكشف ملابسات عملية الاختطاف، وكذلك حث الجهات الأمنية على إلقاء القبض على الجناة وإطلاق سراحه.

وقال محمد البشراوي، شقيق المخطوف: إن الأسرة في تواصل مستمر مع لبنان، إذ تقوم بالاتصال بشكل أسبوعي، مضيفا: إن الأسرة علمت بخبر اختطاف شقيقه بواسطة زوجته السورية عبر الاتصال المباشر بشأن اختفاء زوجها دون معرفة مصيره، مشيرا إلى أن أخاه سافر إلى لبنان بغرض الاستقرار النهائي قبل 6 أشهر تقريبا، مبينا أن شقيقه دائم التردد على المملكة بين فترة وأخرى.

وذكر أن أخاه المخطوف استقر في المملكة قبل قرار السفر إلى لبنان مع زوجته لمدة عام تقريبا، مضيفا: إن شقيقه متزوج من فتاة سورية منذ سبع سنوات، وهو أب لطفل واحد اسمه وسام، موضحا أن أخاه يأتي في المرتبة الثانية بين إخوانه الستة.

وفيما يتعلق بالجهود المبذولة لإطلاق سراحه، أوضح أن العائلة لديها ثقة تامة في جهود سفارة خادم الحرمين الشريفين لمتابعة القضية، وأشار إلى أن المسؤولين في السفارة حريصون على متابعة الملف مع مختلف الجهات الأمنية اللبنانية، مؤكدا أن السفارة ستواصل الجهود بصورة مكثفة للتوصل إلى معلومات بشأن الجهات الخاطفة.

وفيما يتعلق بتلقي الأسرة معلومات بشأن مطالب الجهات الخاطفة ذكر أن العائلة لا تمتلك معلومات بشأن دوافع عملية الخطف أو معلومات بشأن المطالبة بأموال لإطلاق سراحه، داعيا الجناة لإطلاق سراح شقيقه دون شرط أو قيد.

وكانت سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان أصدرت بيانًا حول المواطن المختطف في لبنان. وأوضحت السفارة في بيانها أنها «تتواصل مع السلطات الأمنية اللبنانية على أعلى المستويات للإفراج عنه دون قيد أو شرط، في أقرب فرصة ممكنة».

بدوره، كشف وزير الداخلية والبلديات اللبناني نهاد المشنوق عن أنه يتابع مصير المواطن عن كثب.

وأكد «المشنوق» أن سلامة وأمن المواطنين السعوديين المقيمين والزائرين، كما جميع المقيمين العرب والأجانب، أولوية للسلطات اللبنانية بكافة مؤسساتها وأجهزتها.

وكان المواطن السعودي علي البشراوي من مواليد عام 1984م اختطف من منزله مساء الخميس، في لبنان «جوار أدما»، وذلك بعد أن تم استدراجه من قبل مجهولين إلى خارجه. وأبلغت زوجته عن غيابه.

وأكدت مصادر أن هناك دوريات أمنية مكثفة بمحافظة كسروان على نحو خاص، والأماكن المشتبه بها، كما حركت الأجهزة الأمنية دوريات أخرى على مداخل محافظة البقاع، وسط انتشار لرجال شعبة المعلومات في مسعى لتضييق الخناق على الخاطفين وتفادي نقل المختطف إلى أماكن أكثر صعوبة في البحث والمتابعة.

الأحد 23 صفر 1439 هـ

الأجهزة الأمنية تلاحق «طرف خيْط» لتحرير السعودي المخطوف علي البشراوي لـ «أسباب غير سياسية»

إعلان مصادر أمنية ان لا خلفية سياسية وراء العملية وان طرف خيْط بات في حوزتها يشير الى هوية خاطفيه وقرب تحريره.

وجاء ما نقله موقع «النهار» الالكتروني عن مصدر أمني من ان «علاقة تربط المخطوف بالمجموعة الخاطفة وثمة خلافات مالية بين الطرفين» وان السفارة السعودية أُبلغت بهذه المعطيات وهناك تنسيق مباشر بينها وبين الأجهزة اللبنانية ليخفف من وطأة هذه العملية التي اكتسبتْ أبعاداً بارزة في ضوء التوتر في العلاقات اللبنانية – السعودية والذي بلغ حدّ دعوة الرياض رعاياها لمغادرة لبنان فوراً.

ورغم عمليات الدهم التي بدأها الجيش اللبناني أمس في البقاع التي ربْطها إعلامياً بقضية الخطف التي طالب الخاطفون لإنهائها بمليون دولار فدية، فإن الترقّب ما زال سيد الموقف ريثما تتم استعادة البشراوي خشية ان يشكّل أي أذى يصيبه بمثابة صبّ الزيت على نارِ العلاقة المتأزمة بين بيروت والرياض. علماً ان وزير الداخلية نهاد المشنوق كان أعطى توجيهات صارمة باستعادة المخطوف السعودي مؤكداً ان «العبث بالأمن والاستقرار في لبنان خط أحمر ممنوع تجاوزه، والأجهزة الأمنية مستنفرة للحؤول دون أي محاولة استغلال الظرف السياسي الحالي، من أي جهة ولأي سبب كان، لتعكير صفو الأمن وتعريض سلامة اللبنانيين والرعايا العرب والاجانب للخطر».

من جهتها أفادت السفارة السعودية في لبنان أنها تتواصل مع السلطات الأمنية على أعلى المستويات للإفراج عن «المواطن السعودي المخطوف من دون قيد أو شرط في أقرب فرصة ممكنة».

ـــــــــــــــــــ

أكد القائم بالأعمال في سفارة خادم الحرمين الشريفين في بيروت وليد بن عبدالله بخاري، أن السفارة تتواصل بشكل يومي مع السلطات العليا اللبنانية بخصوص قضية المواطن السعودي المختطف بلبنان علي البشراوي، وأنها تتابع الأمر عن كثب؛ لاتخاذ الخطوات السليمة في حين ظهور أي مستجدات، وأن السفارة تأمل الإفراج عنه سريعا، مشيرا إلى أن تحديثا للمعلومات بشأن القضية يجري كل 3 ساعات، وسيتم الإعلان عن انتهاء حالة الاختطاف في حال انتهاء القضية.

ـــــــــــــــــ‎

تناقلت وسائل إعلامية، نبأ خطف مواطن سعودي من محافظة القطيف ( بلدة القديح ومن سكان حي الناصرة ) اسمه علي عبد رب النبي ( عبدالله) البشراوي (٣٢ عاما) ، من منزله في جوار أدما بلبنان، مساء أمس الخميس، عقب استدراجه من قبل مجهولين إلى خارج المنزل.

‎وأشارت الوسائل الإعلامية، إلى أن زوجته السورية فصيلة عزير، أبلغت عن فقدانه، مؤكدة أنها تلقت اتصالا من مجهولين يطلبون فدية.

‎وكشفت الوسائل، عن أن وزير الداخلية والبلديات اللبناني نهاد المشنوق، أجرى اتصالات سريعة بمختلف الأجهزة الأمنية المعنية، لمتابعة مصيره.

‎وأكد “المشنوق” أن “سلامة وأمن المواطنين السعوديين المقيمين والزائرين، كما جميع المقيمين العرب والأجانب، أولوية للسلطات اللبنانية بكافة مؤسساتها وأجهزتها.

‎وشدد على أن العبث بالأمن والاستقرار في لبنان خط أحمر ممنوع تجاوزه، والأجهزة الأمنية مستنفرة للحيلولة دون استغلال الظرف السياسي الحالي، من أي جهة ولأي سبب كان، لتعكير صفو الأمن وتعريض سلامة اللبنانيين والرعايا العرب والأجانب للخطر.

‎وكانت سفارة المملكة في لبنان، دعت، أمس، مواطنيها من زائرين ومقيمين إلى مغادرة لبنان في أسرع فرصة ممكنة.

‎وقالت السفارة، فى بيان: “بالنظر إلى الأوضاع في الجمهورية اللبنانية، فإنّ سفارة المملكة لدى الجمهورية اللبنانية تطلب من المواطنين الزائرين والمقيمين في لبنان المغادرة في أقرب فرصة ممكنة”.

Open