الرئيسية / محليات / ” الحميدي ” يؤكد أن الإعلام داعم للحركة الشعرية ويشيد بتطبيق القديح 24 

” الحميدي ” يؤكد أن الإعلام داعم للحركة الشعرية ويشيد بتطبيق القديح 24 

القديح 24 

أكد الكاتب محمد الحميدي ، أن الإعلام داعم للحركة الشعرية في المنطقة ، مشيداً بتطبيق بالقنوات الإعلامية في القطيف ، ومنها تطبيق القديح 24 ، في محاضرة ألقاها بمنتدى الحضارات ، بعنوان ” الحراك الثقافي في المنطقة ” .،

وذكر لدينا أكثر من وسيلة إعلامية ويتم التواصل معها مباشرة ، وأن هنالك موظفين بارعين يدعمون الأدب والثقافة المحلية .

وقال : أذكر على سبيل المثال الشاعر والإعلامي محمد الحمادي ومنير النمر وحبيب المحمود وطالب التريكي وجمال الناصر وآخرون ، مبيناً أن هؤلاء يطرحون أو يساهمون في نشر الثقافة المحلية بصورة أو أخرى ، وهم ذراع إعلامي مفيد للغاية ويمكن التعامل معهم بسهولة وإيصال الصوت والمقترح المراد بكل يسر.

وذكر لدينا العديد من القنوات الإعلامية الإخبارية في المنطقة مثل : بث الواحة والقطيف اليوم والقطيف الإخبارية وجهينة وأم الحمام والقديح 24 ، يمكن استغلالها والاستفادة منها في نشر الثقافة والأدب .

وتناول عوامل التمركز ثم محاولة تطوير هذه العوامل لبلوغ حالة من المركزية .

وبين أن العامل الأول من عوامل التفوق ، يتمثل في الاتصال بالشعر العربي المكتوب والمسموع ،، تصلنا الدواوين ، نقرأها بتأنٍ وروية وهدوء ، نأخذ منها أجمل ألحانها ، أو يزور المنطقة شاعر ، فيتجمع حوله المثقفون والشعراء والأدباء ، يستمعون إلى إبداعاته ، طريقتان للتواصل ، الأولى غير مباشرةعبر القراءة أو الاستماع ، والثانية قنوات التواصل الاجتماعي .

وأشار إلى أن العامل الثاني ، يتمثل في الدراسة النظامية الأكاديمية حيث الاتجاه إلى الجامعات بغرض الدراسة والتعرف على الجديد في مجال العلوم والمعارف ، والثالث ، انفتاح الإعلام المكتوب والمرئي والمسموع فأصبح الأدباء والفنانون والشعراء والقصاص والمسرحيون يجدون ترحيباً من وسائل الإعلام التي احتفت بهم وبإبداعهم على مستوى الدولة أو على مستوى الوطن العربي .

وذكر أن العامل الرابع ، يأتي المسابقات الفنية والأدبية ، والحصول على الجوائز من مختلف الأقطار فلم يعد غريبا حصول أحد أبناء المنطقة على جائزة هنا أو هناك ، والخامس التطوير الذاتي ، حيث الاتجاه بعد التفاعل والفوز بالمسابقات إلى زيادة الحصيلة الأدبية ومحاولة الدخول في نقاشات توعوية للمجتمع والساحة الثقافية،، تشمل الأجناس الأدبية المختلفة ، والسادس كثرة المنتديات الأدبية والثقافية إذ نجد لدينا في المنطقة عدداً لا يستهان به ، فكل جماعة من الجماعات تحاول الانفراد بإقامة تمركز خاص بها.

وأشار إلى العامل السابع ، وجود مشاريع ثقافية فاعلة أسهمت ولازالت في تنمية الوعي والحراك ، والثامن ولعله من أهم العوامل يتمثل في وجود مطبعة ” دار أطياف للنشر والتوزيع ” من تهتم بتنسيق الكتب وطباعتها وتوزيعها ونشرها في المجتمعات العربية .

ودعا إلى تنمية التفوق والعمل على تنميتها وتطويرها عبر طرح مجموعة من الإضافات والمقترحات التي نأمل أن تجد أذاناً صاغية تستمع وتستوعب ، وتبادر إلى المناقشة، واختيار الأنسب ،  لاستمرار الحراك ، والبلوغ به إلى حالة المركزية.

واختتم ” الحميدي ” ، محاضرته بأنه لا شك أن النوع الأدبي البارز في المنطقة ، يتمثل في الشعر ؛ لهذا جاءت أحاديثنا وتمثيلاتنا في أغلبها سواء فيما تعلق بالأشخاص أو المنتديات أو الجوائز من هذه الناحية،، ونحن لا نقلل من قيمة بقية الأجناس ، ولكننا نطمح إلى منافستها للشعر ، وذلك لا يتم بالتفرق والابتعاد عن الأخذ بالأسباب، فكما للشعراء منتدياتهم لماذا لا تكون لبقية الفنون منتديات خاصة بها ، يمارس المهتمون سبل تطويرها وتنميتها داخل المجتمع لتصل إلى الانتشار .

Open