الرئيسية / محليات / طالبات الدمام يثقفن كفيفات القطيف عن المضادات الحيوية

طالبات الدمام يثقفن كفيفات القطيف عن المضادات الحيوية

أحلام العوامي – تصوير : فاطمة الصفار – القديح

ثقفت الطالبات فاطمة الجشي وريم المحاسنه وزينب أبو السعود وزينب الجامع من قسم الصيدلة الإكلينيكية بجامعة الدمام ، ورشة التثقيف الدوائي عن المضادات الحيوية بمركز رعاية المكفوفين بالقطيف مساء الخميس 27/2/1439هـ، بحضور 22 كفيفة .

وتحدثت ” الجشي ” ، عن اكتشاف المضادات الحيوية التي ترجع للعالم الكسندر فليمنغ ففي عام 1928 ، الذي لاحظ نمو البكتريا بالقرب من العفن وبعدهتم اكتشاف البنسلين .

وعرفت المضادات الحيوية بأنها أدوية تستخدم خصيصًا للوقاية أو لعلاج أمراض بكتيرية وتعمل على قتل البكتيريا المسببة للمرض أو تثبيطها .

وقالت : يمكن أن تكون المضادات الحيوية إما واسعة المجال أو ضيقة المجال ، مشيرة إلى الأعراض الجانبية للمضادات الحيوية ، كالمغص أو الغثيان أو القيء أو الإسهال .

وذكرن أن بعض الأفراد، يعاني من الحساسية تجاه بعض أنواع المضادات الحيوية واختيار 3 طالبات لتنفيذ تجربة عملية للمقاومة.

بينت ” المحاسنه ” ، كيفية استخدام المضاد الحيوي ، مشددة ينبغي الالتزام بتناول الجرعات في موعدها ، وإكمال المدة كاملة ، وسؤال الطبيب أو الصيدلي ، هل يؤخذ المضاد الحيوي على معدة خالية أم لا .

وتطرقت إلى أنواع الطعام التي يجب الابتعاد عن تناولها ، وعدم طحن أو كسر بعض حبوب الأدوية ،

وقالت : وفي حالة وجود الدواء على هيئة سائل يجب أن يرج جيدًا قبل الاستخدام ، ويفضل استخدام المكيال المرفق بالعبوة وألا يستخدم الدواء بعد انتهاء مدة صلاحيته ، حيث أن تاريخ الصلاحية غالبًا ما يكون مدة أسبوعين بعد حل الدواء وقد يتطلب الأمر حفظ الدواء في الثلاجة.

وأوضحت تختلف جرعات المضادات من شخص لآخر على حسب نوع المرض ، العمر ، الوزن ، والحالة الصحية للمريض ، منوهة إلى أنه عند نسيان أخذ الجرعة ، تأخذ بأقرب وقت ممكن ولا تأخذ الجرعة المفقودة إذا كان وقت تناول الجرعة التالية قريبًا ، ولا تضاعف الجرعة التالية لكي تعوض النقص .

وذكرت أسباب مقاومة البكتريا ، هو تناول المضاد الحيوي عندما لا تكون هناك حاجة إليه ، يطوِّر من مقاومة البكتيريا خاصة إذا استخدمت بشكل عشوائي أو بجرعة عالية أو لمدة غير كافية .

وبينت كيفية الوقاية من مقاومة المضادات الحيوية ، بأنه ينبغي أن تكون المضادات الحيوية خط الدفاع الأخير وليس الأول ، مؤكدة أن معظم أنواع العدوى ، تتحسن من تلقاء نفسها مع مرور الوقت ، والراحة ، وتناول السوائل والحياة الصحية .

تناولت ” أبو السعود ” ، الفرق بين العدوى الفيروسية والبكتيرية ، بأن الزكام والأنفلونزا وأغلب حالات احتقان البلعوم ، غالبًا ما تعزى إلى عدوى فيروسية ، وعليه فإن تناول المضاد الحيوي لن يفيد في علاجها ، حيث أنه في هذه الحالة، يجب الاعتماد على دور الجهاز المناعي في الدفاع عن الجسم .

وأضافت : عادة ما تستمر فترة المرض الفيروسي وأعراضه لمدة أقصاها أسبوعين ، وقد تتحول العدوى الفيروسية أحيانًا إلى عدوى بكتيرية ، وعلى أثر ذلك ينصح بتناول المضاد الحيوي .

وأشارت إلى خبراء الصحة في ما يعنى أن الجراثيم الخارقة ، نصحوا أن الإفراط في تناول المضادات الحيوية ، يسبب التكيف وتفوق البكتيريا عليها ، وإن الإفراط في استخدام مضادات الجراثيم ومواد التعقيم بكثرة يؤدي للأمر ذاته ، ليسبب تطور الجراثيم ، لأن لديها مقاومة كبيرة للمضادات الحيوية.

ونفذت ” الجامع “، مسابقة ” ارفعي العصا للإجابة الصحيحة والحجر للإجابة الخاطئة ” .

وأثنت طالبات الصيدلة الإكلينيكية على تفاعل منسوبات المركز بقولهن : بسماتهنَّ المرتَسِمة على محيّاهنّ ، ضحكاتهنَّ الفيّاضة بروحِ الأمل والتفاؤل ، جمالُ أرواحهنّ ، حماسُهُنَّ الغير متناهِي لتعلّم الجديد والإضافة لمعرفتهنّ المزيد ، تفاعلهنَّ منقطع النظير وطرحهنَّ لكل سؤال يخطر ببالهنّ ، كله ، أضفى رونقًا خاصًاّ على الورشة وبعث بقلوبنا حبّ العطاء ومشاركتهنَّ المعلومات في مجال اختصاصنا والتي تفيدهنّ في حياتهنّ وتساهم في رقيّ مجتمعاتنا معرفةً وعملاً .

وعبرت الحاضرات بدورهن عن استفادتهن وإعجابهن بالورشة، ووصفت زينب الخاتم : إن الورشة كانت جميلة ورائعة وأسلوب المحاضرات يفوق الوصف بجادبيتهن وروعة طرحهن وبإبداع أفكارهن ، وأرغب في استضافتهن مرة اخرى .

وقالت سهير الخميس : إن الورشة رائعة وضيوفنا لديهن أسلوبًا جميلاً في توصيل المعلومة واستفدنا من ا الكثير .

ونوهت فاطمة الخاتم – متطوعة بالمركز – ، أن الورشة قيّمة جداً وجميلة بِالرغم من قصرها إلا أنها عمت الفائِدة للجميع ، وقالت : صيدليات رائعات ولديهُن رُوح متفاعلة مما جعل منسوبات المركز يتفاعلنّ معهن ويستقبلن المعلومات بشكل مُريح .

 

Open