الرئيسية / محليات / ” لهن بصمة ” فعالية يقيمها مركز المكفوفين و يعرض إنجازات الملتحقات به 

” لهن بصمة ” فعالية يقيمها مركز المكفوفين و يعرض إنجازات الملتحقات به 

زكية أبو الرحي – تصوير : فاطمة الصفار – القديح

أقام منسوبات مركز رعاية المكفوفين ، التابع لجمعية مضر الخيرية بالقديح اليوم العالمي للمعاقين مساء الخميس ، الذي صادف ١٩/٣ في مقر مركز المكفوفين ، تحت عنوان ” لنا بصمة ” ، مستعرضة إنجازات الملتحقين به .

وهدفت الفعالية إلى التعريف بفئة المكفوفين واطلاع المجتمع على إبداعاتهم .

وبدأ الحفل بتلاوة عطرة من كتاب الله العزيز ، تلتها القارئة نعمة آل رضوان ،  شنفت الآذان بعذوبة صوتها ودفئه .

وعرفت الفعالية الحاضرات ، على الهدف من إنشاء مركز رعاية المكفوفين ، مشيرة إلى البرامج ، التي يقدمها إلى الكفيفين والكفيفات ،  بالصور الحية ، سواء بالنحت أو الخياطة أو التطريز أو الطباعة البارزة على الملابس ، لتبين ماهية لجنة المكفوفين ، إذ تقدم للمكفوفين والمكفوفات ورش تدريبية في الحاسب الآلي و الرياضة و المهارات اليدوية ، كذلك الجانب الترفيهي و الزيارات.

وعرضت المكفوفات مشهد تمثيلي يوضح احتياج المكفوف إلى الاعتماد على النفس ، ليخرج الإبداع الكامن بدواخله ، مؤكدًا بأنه لا يحتاج إلى المساعدة في كل الأمور .

وعلقت رئيسة اللجنة النسائية في المركز السيدة أحلام العوامي على المشهد ، وأيهما أشد على النفس أن يلد الإنسان كفيفًا أو يتعرض لحادث ، ثم تطرقت إلى عدم قدرة الوالدين على تقبل الوضع و أحيانًا يكون هناك آمال عندما يتقبل الوالدان الطفل ، فإن الوالدين سيبدآن برفض أن يعرف المجتمع أن لديهما ولد كفيف .

وأشارت إلى أن هناك خوف زائد من الوالدين على الطفل و هذا ليس لمصلحته ، مشيرة إلى دورهما بالبحث عن الخدمات ، التي يحتاجها الطفل الكفيف ، مشددة على توعية المجتمع بهذه الفئة .

وبثت العوامي  في أرواح الحاضرات التفاؤل و الأمل من خلال نظرتها للحياة ، بهذا المنظار ، شارحة للحضور بعض الأمور  ، كطريقة السلام على المكفوف و التعامل معه ، كشخص عادي ، منوهة إلى أن الكفيف ، يحتاج إلى النظر له أثناء محادثته ، بأنه يدرك الاتجاة و يستطيع التعرف على نبرات الصوت ، موصية ببعض الطرق  للتعامل معه في المهارات الحياتية .

وشددت على الوصف أثناء الخروج مع الكفيف الشارع أو الملابس على حد سواء ، حتى يتعرف الكفيف على الأشياء كما هي .
وعرفت هيفاء العسيف الإعاقة البصرية سواء بالضعف أو الكف ، موضحة أن فئات التربية الخاصة ” عوق حركي – فكري – سمعي – اضطرابات التوحد و النطق – .

وعرضت العسيف ما يراه الطفل العادي وما يراه الطفل ضعيف النظر متدرجة إلى رؤية الكفيف ، مبينة أنواع الشكوى ، التي تؤخذ بعين الاعتبار و ينصح فيها بالرجوع للطبيب ، كما عرضت العسيف أسماء مدارس الدمج بالقطيف .
وتم تقديم عمل مسابقة بعنوان ” بدون مرآة بين كفيفة و مبصرة ” ، بوضع ماكياج في جو غمره المرح و أهازيج بصوت فاطمة الفرج .

و تحدثت بشرى الجارودي عن قصة نجاحها ، كخريجة كيمياء ، حيث أنها تخرجت مبصرة و تزوجت مبصرة وكفت من ست سنوات ، وقد شجعتها أمها و زوجها للخروج من حالة اليأس ، التي ألمت بها ، لتتقن الطبخ و تدريس أولادها ، فاتحة شرفة ذاتها لتخرج للمجتمع و تلتحق بالمركز بدورات ، لتعيش حاليًا ، كمبصرة .

وصاحبت الفعالية أركان متعددة ، منها : ركن خدمات المركز و استشارات المهتمين ، الذي يحتوي على ركن القرآن الكريم بلغة برايل و كتابين لمنهج الخوارزمي للحساب الذهني و مجموعة من الكتب  ، كلها بلغة برايل ، و تقنيات المكفوفين ، حيث عرضت إحدى الكفيفات جهاز برايل تاتش و برايل سنس ، موضحة  الهدف من الجهازين و الفروقات بينهما و طريقة استخدامهما .

وأشارت إحدى الكفيفات إلى جهاز قارئ الكتب الإلكترونية و ساعة أبل الإلكترونية شارحة طريقة استخدامها .

يذكر أن مركز رعاية مكفوفي القطيف ، التابع ل ” خيرية مضر ” ، يستهدف ذوي الاحتياجات الخاصة ، ليحتضنهم و يقدم لهم العديد من الخدمات ، التي تتناسب مع وضعهم ، و إشراكهم في المجتمع من أوسع الأبواب .

 

Open