الرئيسية / محليات / ” الخويلدي ” : استيعاب النقد بوصلة نجاح المشاريع و الأيتام لغتي

” الخويلدي ” : استيعاب النقد بوصلة نجاح المشاريع و الأيتام لغتي

أكدت ليلى الخويلدي ، التي يعد مشروعها كوافير ” ليلى ” ، من أولى المشاريع النسائية في بلدة القديح ، أن استيعاب الحالة النقدية ، لهي البوصلة ، التي تجعل من المشاريع ، الوصول إلى الضفة المشرقة من النجاح . 

و نوهت إلى أن مشروعها ، احتضن بنات أختها ، اللاتي تجرعن مرارة اليتم ، مبينة أن احتضان و احتواء اليتيم ، يمثل البركة لكل عمل ، أكان تجاريًا أم اجتماعيًا تطوعيًا ، داعية من خلال احتضانها لهن ، المجتمع إلى الاهتمام باليتيم و منحه كل ما يكفل له العيش الكريم ، و المشاركة في المجتمع ، ليكون عنصرًا فاعلاً ، يساهم في الارتقاء ، كذلك الاستفادة من مواهبه و الكفاءة ، التي يمتع بها . 

” القديح 24 ” ، تبحر في دهاليز شخصية ” الخويلدي ” ، و مشروعها ، لتكن قدوة لبنات جلدتها ، فإن تجارب الآخرين ، تختصر كل المسافات ، وردًا وريحانًا ، نورًا ينير لنا الطريق . 

زكية أبو الرحي – القديح 

س : بداية ، ممكن تعرفي القارئ على بطاقتك الشخصية ؟ .

ج : ليلى حسن الخويلدي – أم أحمد – ، زوجة و أم لثلاثة أولاد و بنتان ، حاصلة على الشهادة المتوسطة ، لدي مركز نسائي .

س : حدثينا عن مشروعك ، و ما سبب اختيارك له ، و أين تميزه ، يكمن ؟ .

ج : مشروعي ، عبارة عن مركز نسائي ” كوافير ” تأسيسه ، كان عام ١٤١٨هـ ، فيه عاملات من بنات بلدتي القديح ، بالأخص من أهلي ، كان سبب اختياري للمشروع ، يكمن في حب هذه المهنة منذ صغري ، حيث كنت أشتري علب المكياج و أهتم بكل أمور الكوافيرات ، بالنسبة إلى تميز المشروع ، فإن جميع الصالونات النسائية ، تتميز بالمحاولة إلى تقديم أفضل و أرقى الخدمات ، ، سعيًا في إرضاء الزبونات . إن تميز صالون ” ليلى ” ، عن البقية ً ، بكونه يعتبر من أوائل الصالونات النسائية في القديح ، التي كانت نادرة سابقًا .

س : لكل بداية ، ثمة شيء ، كيف كانت بداياتك في المشروع ، و كيف توصفينها ؟ .

ج : بداية مشروعي ، كانت بسيطة جدًا ، ليأتي عبارة عن تعديل وحف القريبات و الأهل .

س : بلغنا أن بعض الموظفات لديك من الأيتام ، هل كانت رؤيتك احتواء اليتيمة في مشروعك ، لما و ماهي آليتك في الاختيار ؟ .

ج : نعم لدي من الأيتام ، بنات أختي الذي هُن بناتي ، باحتوائهن رأيت الخير والبركة في محلي و بيتي و حياتي كلها ، استبشر كلما نظرت إلى وجه إحداهن ، فعلاً الأيتام بركة للحياة كلها ، حيث أن الكثير غافل عنها في حيثياته .

س : التحدي ، كمفهوم و ممارسة عملية ، كيف تجدينه ؟ .

ج : التحدي ، كمفهوم شيء مثير ، يدفع المرء إلى الخوض و المواصلة ، لكنه ممارسة ، عملية شيء متعب و مرهق جدًا ، يحتاج إلى قوة و عزم ، و بعد التخطي ، يحس المرء بلذته التحدي .

س : برأيك ، هل النجاح تحده الدراسة و لا يخرج من زاويتها أم أنه متسع الأفق ، و ما العوامل ، التي ينتج عنها النجاح ؟ .

ج : النجاح فعلاً ، يحتاج إلى دراسة ، ولكن لا تحده الدراسة بل يحتاج إلى أفق أوسع من الدراسة ، تحت عدة عوامل ، أهمها الثقة بالنفس و الإصرار و عدم التراجع ، لذا مهما فشلنا ، فإن من يسعى إلى النجاح لابد أن يصل .

س : هل افتتاح مشروع ، يحتاج إلى مجازفة ، برأيك ، و كيف نخطط لمشاريع شخصية ، و أين بوصلة البداية من خلال تجربتك ؟ .

ج : نعم افتتاح أي مشروع سواء كان خيري أو مادي أو معنوي ، يحتاج إلى مجازفة ، ما بالك بالمشاريع الشخصية ، فإنها تحتاج إلى الكثير من المجازفة ، كذلك إلى دراسة النفس و القدرات أولاً .

س : ماهي رسالتك ، التي تقدمينها إلى المرأة في مجال العمل الشخصي ؟ .

ج : التوكل على الله و الإخلاص في العمل و حسن الخلق .

س : في عالمك ” قصة نجاح ” ، في بضع كلمات ، كيف توصفينها ؟ .

ج : بالصبر و الطموح و التحدي و مراعاة النقد البناء ، سعيًا في التطور الدائم .

س : برأيك ، هل المرأة قادرة على الخوض في ميدان التجارة ، لتكون صاحبة مشروع تجاري ، يشعرها بكيانها ، و كيف توفق – المرأة – ، ما بين العمل اشخصي و الالتزامات الأسرية و الزوجية ؟ .

ج : المرأة في نظري قوية جدًا ، حيث أن هي التي تبني المجتمع الأسري ، و عليه ألا تستطيع أن تكون صاحبة مشروع تجاري و التوفيق بين العمل الشخصي و الحياة الزوجية ، يحتاج إلى جدولة و صبر و عزيمة و عدم تفريض جانب على حساب جانب آخر ، الازواج بينهما وعيًا ، أمر مطلوب .

س : كلمة أخيرة لك ، ماهي و لمن توجهينها ؟ .

ج : شكرًا يا جنتي على الأرض أمي ، يامن بدعواتك و رضاك حصدت الخير و التوفيق ، أبي يا طهر الدعاء أطال الله في أعماركم و رزقني الله بركم ، زوجي و رفيق دربي ” أبو أحمد ” ، الذي وقف معي و صبر على انشغالاتي بعض الأوقات عنه ، فعلاً أنتم سر نجاحي .

Open