الرئيسية / محليات / تنمية المهارات الإملائية ورشة يقدمها ” الفرج ” بالقديح لموظفات الروضة

تنمية المهارات الإملائية ورشة يقدمها ” الفرج ” بالقديح لموظفات الروضة

زكية أبو الرحي – القديح تصوير : زينب العلي – القديح

نظمت روضة براعم الطفولة السعيدة ورشة عمل ، بعنوان ” تنمية المهارات الاملائية ” ، التي قدمها الأستاذ حسين الفرج لمدة ٤ أيام ، مستهدفة جميع موظفات روضة براعم الطفولة السعيدة .

و بدأ الفرج بنبذة عن علم الرسم و أهمية المدارس الإملائية و دور العلماء في محاولات ضبط القواعد الإملائية ، مبينًا سبب تسمية علم النحو بهذا الاسم ، وقال : إن أبو الأسود الدؤلي ، هو أول من وضع الحركات ، حيث كانت الحركات عبارة عن نقاط ، مشيرًا إلى أن نصر بن عاصم الليثي ، هو من وضع النقاط على الحروف المتشابهة ، من تلامذة أبو الأسود ، الذي رتب الحروف ترتيبًا هجائيًا .

و ذكر أن المصريين لا يضعون النقاط على حرف ” ي ” ، إذا جاء بنهاية الكلمة و إذا وضعوها ، يسمونها ياء شامية ، موضحًا أن الخليل بن أحمد الفراهيدي ، هو من وضع اللبنات الأساسية للحركات ، جاء للفتحة ، وهي صوت قصير للألف وعملها ألف مقلوبة ، وأخذ رمز الواو للضمة و وضع للكسرة شكل برمز يشبه حرف الكاف ، فجاء تلامذته وحذفوا رأسها ، فأصبحت كما نعرفها .
ولفت إلى أن نصر بن عاصم وضع نقط حرف الشين كل سنة عليها نقطة إلا أن الخطاطين غيروها ، وقال : إن الهمزة ، هي لغة تميم وكانوا بالطائف ، هم يهمزون بكلامهم بعكس أهل الحجاز – قريش – ، كانوا لا يميلون للهمز في حديثهم و أهل العراق ، يتشددون في الهمز ، يقولون تأريخ بدل تاريخ .

و ذكر أن رمضان عبد التواب ، جمع ثمانون كلمة مهموزة ، مشيرًا إلى أن الذين يهمزون ، يسمونهم أهل التحقيق و الذين لا يهمزون ، يسمون أهل التسهيل .

وشرح – الفرج – ، للحاضرات بداية همزة الوصل و همزة القطع ، معرفًا بأنهما همزة ابتدائية ، تأتي في بداية الكلمة ، معللاً سبب تسميتهما ،وقال : همزة الوصل ، سميت بذلك ، لأنها تسقط عند وصل الكلمة أما همزة القطع ، هي جزء من الكلمة ، مطبقا شرح ذلك بأمثلة ، لتقريب المعنى بشكل عملي .

و تحدث عن همزات الأفعال الثلاثية و الرباعية و الخماسية ، و متى تكون الهمزة همزة وصل أو همزة قطع فيها .
و أشار إلى أن الأسماء كل همزاتها قطع ماعدا عشرة أسماء ، همزتهم وصل ، وهم امرؤ – اثنان – اثنتان – امرأة -ابنة-ابن – ايمن الله – ايم الله – اسم ، و الحروف كل همزاتها همزة قطع ماعدا ال التعريف ، فإن الهمزة فيها وصل .

و تطرق إلى الهمزة المتوسطة وهي الهمزة التي تأتي وسط الكلمة وهي تعتمد في كتابتها على حركتها وحركة الحرف الذي قبلها وتكتب على حركة الأقوى منها ، منوهة إلى أن أقوى الحركات هي الكسرة تليها الضمة ثم الفتحة وفي الأخير السكون
وشدد على الكتابة الصحيحة للكلمات التي تحتوي على الهمزة في جميع مواقعها ، مشيرًا إلى أنه إذا جاءت الهمزة مفتوحة و ما قبلها ساكن ، تكتب على السطر ، ككلمة قراءة و إذا كانت الهمزة مفتوحة و ماقبلها مد بالألف أو الواو ، ترسم على السطر ،ككلمة تساءل و مروءة .

و عرف الهمزة المتطرفة ، بأنه الهمزة ، التي تكون في نهاية الكلمة و تعتمد في كتابتها على حركة ما قبلها ، مدللاً ذلك بشرح أمثله على جميع الحركات .

و اختتم الدورة بشرح الألف المقصورة ، التي تسمى ألف لينة ، لأنها لا نضيف عليها الحركات و هناك الألف اليابسة ، التي تحتوي على الهمزة ، مشيرًا إلى أنه لا توجد ألف أصلية ، فالألف إما منقلبة عن واو أو ياء .

و قال : أدركنا أهمية تدريب أفراد المجتمع بكل فئاته في مجال المهارات الإملائية ، لذا قمنا بإعداد حقيبة للمهارات و نجحنا في تدريب عدد كبير ، وهذه الدورات نالت استحسان الجميع و انعكست نتائجها على الطلاب و المعلمين و الكتاب و الشعراء .

Open