الرئيسية / محليات / “الخويلدي”: عشقت الرياضة منذ نعومة أظافري .. و براعم كرة اليد هم المستقبل 

“الخويلدي”: عشقت الرياضة منذ نعومة أظافري .. و براعم كرة اليد هم المستقبل 

بين حسين الخويلدي الإعلامي السابق في المركز الإعلامي بنادي مضر ، أنه مارس خدمة النادي مع زملائه إعلاميًا ، لفترة من الزمن ، مشيرًا إلى أن استقالته معهم ، جاءت جماعية ، مؤكدًا أن براعم كرة اليد ، هم المستقبل ، للأندية الرياضية .

القديح 24 ، تسلط الضوء على تجربة ” الخويلدي ” ، الشاب الطموح ، العاشق للرياضة منذ صغره ، الذي يرى أن خدمة المجتمع رياضيًا و اجتماعيًا ، من الأهداف السامية ، ناصحًا بها الشباب ، العاشقون عالم الرياضي أو سواه من العشق ، ليضع بين أيديهم ، أن خدمة المجتمع فخر ، لكل إنسان ، يتشرف به ، ليجعله وسامًا على صدره .

حوار : القديح 24 

س : ممكن تعرفنا على بطاقتكم الشخصية ؟

ج : حسين علي الخويلدي ، متزوج و لدي ثلاث أولاد وابنتان .

س : ما الذي دفعكم إلى التوجه لعالم الرياضة ؟

ج : الرياضة ، هي عشقي منذ نعومة أظافري من خلال متابعتي لها عبر شاشات التلفزيون الوطني السعودي ، بجميع ألعابها ، و كنت أستمتع كثيرًا بها .

س : حدثنا عن بداياتك ، و كيف التحقت بالعمل التطوعي في نادي مضر ؟

ج : بدايتي ، في كانت بلعبة كرة السلة  بنادي مضر الرياضي منذ السنة السابعة من عمري ، تحت يد المدرب الوطني القدير صاحب الخلق و التواضع ، المدرب كمال المرزوق ، الذي جعل لدي الثقة بأن أكون لاعبًا مميزًا ، و فعلا كان يعتمد – حسين الخويلدي – ،كثيرًا ، حينها في المباريات ، بعدها تدرجت بجميع فئاتها ، لعبت من خلالها العديد من الدوريات على مستوى المنطقة و المملكة ، و من ثم توظفت في النادي بوظيفة مشرف ثقافي ، لكن ضعف الإمكانيات لعمل بعض النشاطات تخليت عن الوظيفة  و التحقت بالعمل التطوعي في نادي مضر من خلال المركز الإعلامي بالنادي  .

س : ما هي العقبات و التحديات ، التي واجهتك في العمل التطوعي في نادي مضر  وغيره ؟ 

ج : أي عمل تطوعي لا يخلو من التحديات و لكن بالإرادة و العزيمة ، يتم التغلب عليها .

س : كيف توصف للقارئ سر تعلقك بالعمل التطوعي منذ صغرك إلى يومنا هذا ؟

ج : أحببت العمل التطوعي منذ صغري في تقديم المساعدة و بذل أقصى الجهد من أجل العمل على تحقيق الخير في المجتمع القديحي في مجالات شتى منها الرياضية و الثقافية و الاجتماعية .

س : علمنا بأنك من الشباب الذين ساهموا بشكل كبير في عمل المركز الإعلامي بنادي مضر ، حدثنا عن هذه التجربة ، و كيف توصفها ؟

ج : مسيرتي من خلال المركز الإعلامي بنادي مضر ، كانت منذ بدأت بكتابة مقال ، جاء بعنوان ” الإداري الناجح وآثاره على المجتمع ” ، والمقصود به حينها المشرف العام السابق على كرة اليد الأستاذ علي سعيد مرار ، بعد الإنجازات و النجاحات ، التي حققها الفريق الأول لكرة اليد حينها من بطولة الدوري و النخبة ، فتمت مخاطبتي من قبل المسؤولين بالمركز الإعلامي ، للانضمام في المركز ، وافقت على ذلك من أجل خدمة المجتمع في  القديح .

س : ما الذي دفعك لترك العمل في المركز الإعلامي بنادي مضر ؟ 

استقالتي جاءت بعد استقالة جماعية لأعضاء المركز الإعلامي  ، نتيجة اختلاف وجهات النظر في عمل المركز بين أعضاء المركز و مجلس إدارة النادي .

س : حدثنا عن توجهكم الأخير ، لإدارة براعم الكواسر ؟ .

ج : بداية كان تعيني من قبل المشرف العام السابق على كرة اليد علي سعيد مرار ، كمنسق إعلامي لمدرسة براعم كرة اليد ، بفتح بعض القنوات على ” السوشيال ميديا ” ، لتغطية فعاليات المدرسة و عينت إداريًا مع مجموعة ، كانت تشرف على المدرسة إلى أن عينت مديرًا لمدرسة كرة اليد ، و الذي أستحدث اسمها مؤخرًا بمواهب الكواسر المضراوية .

س : ماذا عن مشاركتك في نادي الحي بالقديح الذي تأسس حديثًا ؟

 ج : مشاركتي بنادي الحي كانت لمواصلة عملي بالنادي الموسمي ، الذي يقام في فترة الإجازة تحت إدارة الاستاذ سعيد المطرود ، و بعد أن تأسس نادي الحي خاطبني الأستاذ أحمد بن سعيد الغانم و الأستاذ بليغ البحراني بمواصلة العمل في النادي ، حينها بدون تردد عطيتهم الموافقة و ذلك لخدمة الطلاب في النادي ، و – الحمد الله – ، جميع المشرفين في النادي متعاونين معي .

س : كم عدد الأولاد ، الذين تشرف عليهم في مدرسة مواهب الكواسر المضراوية ، وما هي أعمارهم  ؟

ج : العدد في الوقت الحالي تقريبا 50 برعمًا ، مقسمة على ثلاث فئات و أعمارهم ما بين 7 سنوات إلى 14 سنة .

س : من أين بزغت  فكرة إقامة دوري لبراعم كرة  اليد بنادي الحي  ؟ 

ج : اجتمعت مع مدير نادي الحي الأستاذ أحمد بن سعيد الغانم و مشرف النشاط الأستاذ بليغ البحراني ، و طرحت عليهم الفكرة بحكم إني أقمت الدورة مرتين بالنادي الموسمي و – الحمد الله – ، توفقنا بنجاحها ، فتمت الموافقة على إقامتها .

س : كيف تم التنسيق مع نوادي المنطقة و باقي الجهات الداعمة للبطولة ؟

 ج : تمت مخاطبة جميع أندية المنطقة من خلال اتصالاتي المباشرة مع المدربين و الإداريين ، لهذه الفرق ، تمت موافقة 8 أندية من أصل 10أندية ، وهي : الخليج والهدى والنور و الخويلدية و المحيط و السلام و الترجي ، بالإضافة لنادي الحي و المكون من براعم مدرسة مواهب الكواسر المضراوية ، واعتذار نادي الصفا و الهداية . تمت مخاطبة الاتحاد السعودي لكرة اليد بإقامة الدوري و من أجل توفير حكام لهذا الدوري ، تم الترحيب بهذه الفكرة حيث أبدى رئيس الاتحاد السعودي لكرة اليد الأستاذ محمد المنيع بسعادته من خلال اتصال بيني وبينه ، قال فيه : نحن نشجع مثل هذه الدورات لهذه الفئة و سوف يكون هناك دوري رسمي خلال الأشهر القادمة خلال الفترة القادمة برئاسة عضو الاتحاد الأستاذ حسن السيهاتي ، كما تم مخاطبة الهيئة العامة للرياضة متمثلة بمندوب اللعبة في المنطقة الشرقية الأستاذ ضياء آل إبراهيم ، و الذي قام بتوفير جوائز المراكز الأولى من الدوري و دروع خاصة بمدربين الفرق المشاركة . و رحب اللاعب السابق لكرة اليد المدرب الحالي لفئة الناشئين حسين الخضراوي ، والذي يملك روضة رياحين الجنة فطلب رعايتها رسميًا ، تمت الموافقة على ذلك ، و بدوري أشكرهم جميعا على نجاح الدوري .

س : ماذا في جعبتكم بالنسبة لبراعم الكواسر في المستقبل القريب والبعيد ؟

ج : سنواصل العمل معهم و الحفاظ عليهم ، لتأهيلهم ، هم القاعدة الأساسية للفئات السنية مستقبلاً .

س : كيف تصف مدى نجاحك على المستوى العائلي والشخصي ؟

ج : – الحمد الله رب العالمين – ، سر نجاحي الدعوة الصادقة لوالدي و والدتي لي بالتوفيق دائمًا ، نجاحي الشخصي كله بفضل الله سبحانه و تعالى و تعاون الجميع معي .

س : ما الذي يجعلك توازن بين هذا العمل و المجهود الكبير ، و حياتك الشخصية و العائلية و الاجتماعية  ؟

ج : بكل صراحة يتطلب هذا العمل جهدًا كبيرً في سبيل النجاح ، و سعيًا إليه ، و أنا أطمح لذلك و – الحمد الله – ، لم يؤثر على حياتي الشخصية و العائلية و الاجتماعية ، تأثيرًا سلبيًا .

س : ماهي تطلعاتك للمستقبل ؟

ج : إقامة العديد من الدورات الرياضية المتنوعة بنادي الحي ، لتوسيع نشاطات النادي و خدمة و طني الغالي في المجال الرياضي ، وبالخصوص في الاتحاد السعودي لكرة اليد .

س : كلمة أخير ورسالة تحب إيصالها للشباب و الجيل الجديد ؟

ج : رسالتي للشباب بأن يستغلوا طاقاتهم في العديد من المجالات الرياضية و الاجتماعية و الثقافية ، فأنتم أمل المستقبل ،  و في الأخير أشكركم ” القديح 24 ” ، على إتاحة الفرصة على هذا الحوار الجميل .

صور من ألأرشيف :

Open