الرئيسية / مقالات / علي مرار العاشق المُتيم بناديه
الكاتب و الإعلامي حسين آل ربح

علي مرار العاشق المُتيم بناديه

بقلم: حسين آل ربح

عشق الكيان والإنتماء يسري في عروقه مُنذ الصِغر، يعرف عنه ذلك الجميع البعيد قبل القريب، الصغير قبل الكبير، عشقه الأزلي يسري في عروقه، ينبض به قلبه.

نعم أنا أعني ما أقول هُناك من يعشق ويحب ناديه لهذه الدرجة وأكثر وعلي سعيد آل مرار هو أحدهم، أحد العاشقين المتيّمين بنادي مضر قبل أن يكون ذلك الإداري الناجح الذي تمكن من قيادة دفه الكواسر العالمية لسنوات طويلة قبل أن تصعد المنصات.

وقبل أن تكون اليد المضراوية أحد أهم الأندية على المحلي والتي سرعان ما حققت أهم لقب وهو اللقب الآسيوي والذي من خلاله وصلت يد مضر للعالمية.

النجاح لا يأتي صدفه، والنجاح يحتاج لعمل دؤوب وعمل بخطى ثابته، وهذا ما فعله مرار في كرة اليد عندما كان مشرفاً عاماً على اللعبة طوال السنوات الماضية والتي شهدت العصر الذهبي للعبة كرة اليد المضراوية.

نجاح علي مرار لا يعني أن عمله كان خالياً من الأخطاء وهذا يعرفه الجميع وحتى علي مرار نفسه فالإنسان ليس معصوماً من الخطأ، ولكن نحن لسنا بصدد التطرق لها في هذا المقال الذي خصصناه بمناسبة التكريم الذي ينتظر هذه الشخصية من قبل بعض الإخوة نظير ما قدمه ويقدمه لناديه بشكل عام ولكرة اليد بشكل خاص.

لو أردنا الحديث عن هذا الشخص فلن يكفيه مقال ولن تكفيه كلمات الشكر والعرفان، من يعرف علي مرار من قريب يستغرب كيف لشخص أن يقضي 90% من وقته في ناديه تاركاً كُل أموره الشخصية جانباً..!!

هذا الإداري المشاكس كما يحلو للبعض تسميته استطاع تكوين علاقات شتى في مجال كرة اليد وعلي مرار لم يخدم فقط ناديه أو بالأحرى لاعبي ناديه مضر فقط، فقد كان عوناً للكثير من اللاعبين في المنطقة بعلاقاته وسياساته الخاصة.

في الختام أحب أن أتطرق إلى نقطة وهي أن علي مرار لم يُنصف من قبل الإتحاد السعودي للعبة كرة اليد فقد كنت أعتقد أنني سأرى هذا الشخص إدارياً في المنتخب الوطني في يوم من الأيام لكن هذا الشيء لم يحدث.

حيث أن علي مرار بعلاقاته ومعرفته بغالبية لاعبي كرة اليد في المملكة يستطيع أن يكون إدارياً ناجحاً في المنتخب الوطني لو أتيحت له الفرصه، وهو الآن بعيد عن ناديه وليس إدارياً فأتمنى أن أراه في المنتخب الوطني قريباً.

دمت بخير وصحة وعافية أنت ومعشوقك نادي مضر ومعشوقتك كرة اليد المضراوية..

Open