الرئيسية / محليات / مرار مضر : الاعتزال لم يأن و التكريم تقدير المنجزين من أهله

مرار مضر : الاعتزال لم يأن و التكريم تقدير المنجزين من أهله

سرق الأنظار ، لم يكن مجرد إداري عادي بل تمثل شخصه في منظومة عمل متكاملة ، لم يعرف إلا لغة النجاح ، رسم الخطط ، قدم التضحيات ، أنتج ليسعد جماهير مضر و يشيد صرحًا شامخًا اسمه كواسر كرة اليد العالمية . المشرف السابق علي سعيد مرار ، كما يحلو لعشاقه تلقيبه ، في آخر حواراته بعالم كرة اليد ل ” القديح 24 ” .

حوار – القديح 24

س : المعرف لا يعرف أينك عن الرياضة ؟

ج : موجود و سأبقى رياضيًا حتى آخر العمر ، فأنا متابع و قريب من النادي بجميع ألعابه و أحاول أن أقدم لهم ما أستطيع حسب ما يطلبونه مني .

س : لعبتك المفضلة كرة اليد ، أين أنت عنها الآن و مستقبلاً ؟

ج : ابتعادي عن كرة اليد نهائي ، و إن كانت لي وقفات في الفترة الماضية بعد إعلان الاستقالة ، فقد عملت ورشة عمل للناشئين و أعطيت بعض النصائح للأشبال و البراعم و حضرت مباريات للفريق الأول و متواصل مع أغلبية اللاعبين ، و بما أن مجالي رياضي ، فأنا أعشق الرياضة بشكل عام و النادي بشكل خاص و معشوقي فريق الهلال لكرة القدم .

س : لأول مرة نرى مهرجان تكريم لأحد الإداريين بهذا الحجم ، ماذا تقول ؟

ج : أولا أشكر القائمين على هذا التكريم الإخوة الأعزاء في نجمة الربيع و الرعاية الكريمة من رئيس اتحاد كرة اليد السابق الأستاذ محمد المطرود و اللجنة التي تكونت من أجل إقامته ، و هم : مهدي الدشيشي و مفيد الزين و حسن المغاسلة وقد عملوا جهدًا مضاعفًا ، لإخراج الحفل في أجمل صورة ، و المتابعة الكبيرة من أخي رئيس النادي الغالي سامي اليتيم و مدير كرة اليد العزيز مصطفى الشهابية و الإداري السابق أحمد عبد الحي و مدير مدرسة البراعم الأخ حسين خويلدي و رابطة الجماهير و المركز الأعلامي . حيث تكللت جهود الجميع بالنجاح . و أتمنى أن يكون هناك أكثر من تكريم لجميع الإداريين و العاملين بالأنشطة الاجتماعية ، فالكل يستحق ذلك ، لأنهم يقدمون مجهودات كبيرة من أجل البلد و شبابه ، و أوجه شكري و تقديري لكل من حضر و دعم هذا الحفل ماديًا أو معنويًا على حد سواء .

س : التكريم ، هو حفل اعتزال أم ماذا ؟

ج : إنه تكريم و ليس اعتزال ، و سيكون ابتعادي عن كرة اليد في النادي بشكل نهائي ، فقد أعطيت اللعبة ما أستطيع و ما أملك و لابد من إعطاء الفرصة و المجال للآخرين بالعمل و مواصلة المشوار .

س : إلى أين ستكون وجهتك القادمة ، هل ستعود لكرة القدم خصوصًا أن بداياتك انطلقت منها ؟

ج : أعتبر نفسي في فترة استراحة المحارب و متفرغ لعملي و منزلي و سأدرس و أراجع جميع الأمور في نهاية الموسم الحالي ، و ستكون عودتي بعد دراسة ملفات عديدة و لن أستعجل العمل أو أتخذ قرارًا إلا بعد وضع الخطوط العريضة رياضيًا أو اجتماعيًا .

س : نعود لكرة اليد التي أصبحت وجبة أساسية لأهالي القديح ، ماهي رؤيتك لهذه اللعبة على المستوى القريب و البعيد ؟

ج : في الأساس و منذ تأسيس النادي هذه اللعبة موجودة و لها صولاتها و جولاتها ، و أحب أشكر جميع من عمل فيها ، و الآن يوجد في اللعبة عددًا جيدًا من الإداريين القادرين على تسييرها و يجب عليهم الصبر والاستمرارية في العمل ، فهي تحتاج لتحمل و تعب و تضحية حتى تبقى .

س : ألا يراودك تأثر اللعبة على الصعيدين المحلي و الخارجي بابتعادك ، خصوصًا بأنك كونت علاقات كبيرة مع الجميع ؟

ج : الحمد لله كرة يد مضر أصبحت ضلعًا أساسيًا في اللعبة و ركنًا مهمًا داخليًا و خارجيًا ، والعلاقات تكونت باسم النادي عامة و اليد خاصة و ليست ملكًا لأحد و تبقى العلاقات الأخوية المكتسبة مع الجميع أكبر المكاسب .

س : قضيت فترة ذهبية مع كرة اليد دامت 16 عام ، كيف استطعت التغلب على الظروف بشكل عام ؟

ج : بالعمل الجماعي للإدارة المشرفة و وجود إداريين متعاونين ذللوا الصعاب ، جميعهم كانوا يدًا واحدة رغم تعددهم على مدى السنوات الماضية و عملوا بجد و إخلاص و تفان في خدمة جميع الفئات و لولاهم لما كان هناك نجاح ، و أشكرهم من كل قلبي ، علاوة على الدعم اللا محدود الذي كان من أبناء البلد و توجيهات مجلس إدارة النادي .

س : استقطبتم عددًا من الخبراء و الدكاترة و المحاضرين ، فما هو هدفكم ؟

ج : آن التغذية الفكرية مطلوبة لتنمية و زيادة النشاط لدى جميع أسرة كرة اليد ، فالانضباط و الروح و التعليم ، كان لهم الأثر الكبير في ما وصلنا إليه ، و قد تجاوب معنا الجميع بأريحية .

و هنا لابد أن نشيد بهم ، فقد كانوا عنصرًا فعالاً في النجاح .

س : من ترى فيه شخصية المشرف الذي سيخلفك ، خصوصًا أنك ستتعب من يأتي بعدك – بحسب ما يقال – ؟

ج : كل من يعمل لأجل العمل و الموجودين فيهم الخير و البركة

و أتمنى من يأتي أن يكون أفضل مني ، و وتحديدًا صعب أن أنصب شخصًا بعينه ، لكل إنسان شخصية و كاريزما في العمل تختلف عن الآخر ، و إن كان الكبتنمحمد أحمد عبد النبي الأقرب و بعده يأتي العمدة حسن الجنبي بعد اعتزاله ، فهما يملكان مقومات النجاح بحكم عملي معهم و الفائدة التي استفدتها منهم ، و لكن لكل ظروفه ، و أي شخص سيكون مشرفًا سنقف معه متى ما تواصل معنا و القديح غنية برجالها الأوفياء .

س : الحوار معك شيق و ممتع ، كلمة أخيرة ؟

ج : أشكركم على هذه الاستضافة و أتمنى أن يعذرني الجميع على التقصير و أطبع قبلة على كل من وقف مع النادي أو كرة اليد و،معي شخصيًا ، فقائمة الأسماء طويلة و 16 عامًا من الصعب سرد كل الأسماء و يبقى و الدي والجنرال علي الخاطر و الرئيس الذهبي أبوكرم و العمدة حسن الجنبي في مقدمة القائمة .

Open