الرئيسية / محليات / ” الصفار ” تعانق الكتابة و العزلة شغف تتقنها الإنجليزية و الأسبانية

” الصفار ” تعانق الكتابة و العزلة شغف تتقنها الإنجليزية و الأسبانية

  • ربما تختنق الطموح في بعض المحطات ، لكنها لا تموت بالتوكل على الله و الإيمان بالأهداف .
  • ما أجمل أن تتملكنا العزلة و بحضرتها كتاب .

يتكرر علينا دائمًا السؤال ذاته منذ كنا صغارًا ، ” ماذا تحبين أن تصبحي إذا عانقك الكبر ؟ ” . و بينما نحنُ نكبر ، ترتسم في أذهاننا صورة بريئة و مشرقة للإنسان الذي سنكون عليه في المستقبل ، و عليه نرسم يوميًا خطوطًا واضحة في سبيل تحقيق ما نسعى إليه . قد يبدو النجاح شيئًا عاديًا للبعض ، لكن أن ترى إنسانًا طموحًا معتمدًا على نفسه ، متطورًا و واثق الخطى في سن صغيرة ، يجعلك تفكر بعمق أكبر عن معنى الطموح الحقيقي و مفاتيحه السرية ، ذات المفاتيح التي تمتلكها ” بتول الصفار ” الصغيرة بالعمر ، الكبيرة طموحًا و إصرارًا .

حوار : إشراق الشيخ

س : عرفينا على بطاقتك الشخصية ، و الدراسية ؟

ج : بتول محمد الصفار ، البالغة من العمر ١٦ سنة ، أدرس بالصف الأول ثانوي .

س: ماهي هواياتك ، و هل شجعتك اسرتك عليها ؟

ج : لدي العديد من الهوايات ، كالطهي و التمثيل و التصوير ، و أحيانًا التصميم و إعادة ترتيب الديكورات بينما القراءة و الكتابه أعتبرها ، كجزء من حياتي لا يمكن التخلي عنه ، نعم أتلقى تشجيعًا كبيرًا من قبل والداي منذ صغري حتى الآن ، و لهما الفضل في ذلك بأن أكون متطلعة ذات فضول لكسب العلم و المعرفه .

س: ماهي خططك ، سعيًا لإبراز موهبتك و صقلها ؟

ج : بأن أكتسب المزيد من اللغات بجانب الإنجليزية و الأسبانيه ، و أتطلع على المختلف من الحضارات ، و أن أقرأ و أسافر كثيرًا ، أبادل الآخرين التجارب و الاهتمامات ، هكذا أتحدى نفسي و أبرزها و أتعلم في آن واحد .

س : ماهي أبرز المشاركات في مجال موهبتك على مستوى المدرسة و خارجها ؟

ج : انتخبت في المرحلة المتوسطة ، كمعلمة صغيره لإلقاء ورش عمل توعوية باللغتين العربية و الإنجليزية بحضور منسوبي المدرسة من إداريات و معلمات و طالبات . التعلم الذاتي لإتقان اللغة الإنجليزية في سن العاشرة و أسعى لإتقان الأسبانية و الفرنسية ، وغيرهما من اللغات . قدمت العديد من التمثيليات و الأوبريتات المسرحية و الشعرية في المدرسة و خارجها بكتابتها و إلقائها أيضًا .

س : كيف كانت بداياتك و هل كان مخطط لها ؟

ج : كنت في الثامنة من عمري ، حيث تقام الشعائر الدينية أخبرت زميلة لأمي بقصة من تأليفي و نشرتها في موقع ما ، لإعجابها بالقصة و من هنا بدأ مشوار العشق للكتابة و القراءة .

س : يقال أن المتفوقة دائمًا منعزلة ، و ليس لديها روح المرح و التفاعل مع أسرتها ، هل هذا صحيح و ما تعليقك ؟

ج : أخالف هذا الرأي تمامًا ، لكن ما أجمل أن تتملكنا العزلة و بحضرتها كتاب .

س : أمنية تحققت و أخرى تتمنين أن تحققها مستقبلاً ؟

ج : أن تبصر روايتي الأولى النور في مطلع شهر ديسمبر القادم . إن مشوار الألف ميل ، يبدأ بخطوة و لازلت أحاول أن أمضي قدمًا في سبيل تحقيق الأماني الملحة ، فإن سقطت سبعًا سأنهض ثمانية .

س : ما الحكمة التي تؤمنين بها ، و تمثل النموزج ، الذي يحتذى ؟

ج : كثيرة هي الحكم ، التي أؤمن بها و أجملها الواردة عن المعصومين ” ع ” .

س : كيف تتغلبين على الصعوبات في كل ما تصبو إليه نفسك ؟

ج : أستخدم الإمكانيات المتاحة للتغلب على تلك الصعوبات ، أوكل جميع أموري لله .  بالصبر و المثابرة أصل – بإذن الله – ، الى ما أصبو إليه .

س : و أخيرًا ، ما الذي قد يقتل أو يحد من الطموح لديك ؟

ج : ربما تختنق الطموح في بعض المحطات ، لكنها لا تموت بالتوكل على الله و الإيمان بالأهداف .

س : كلمة أخيرة ماهي ، و لمن توجهيها ؟

ج : أولاً أتقدم بجزيل شكري وعميق امتناني لك غاليتي ” إشراق ” ، و أوجه رسالتي لتلك الأرواح الشغوفة و العقول اليافعة ، ولأولئك الذين يحملون في دواخلهم أطنانًا من الأماني بمُختلف ألوان السعادة ، ليودعوها عند الله ، فعنده لا تضيع الودائع .

Open