الرئيسية / مقالات / القطيف محطة الإبداع

القطيف محطة الإبداع

علوي محمد الخضراوي

عندما نتكلم عن القطيف وأبنائها فإننا نتكلم عن حضارة وثقافة منذ مئات السنين تزدهر شيئاً فشيئا وكذلك أبنائها منذ القدم وهم معروفين بإخلاصهم ومثابرتهم ومكافحتهم في العمل وفِي أي مكان في أرجاء الوطن ، دائماً متألقين يسعون لتحقيق الإنجازات على مستوى مجتمعهم ووطنهم وخارج الوطن ، التاريخ عريق بهذه الإنجازات وهذه الأيام تتزايد وتتكاثر وتبرز على الصعيد المحلي والدولي هؤلاء هم أبناء الوطن أبناء القطيف ، والمبدعون في كل مكان ومحطة ومنطقة في هذا الوطن.

نحن لسنا بصدد التمييز بين هذا وذاك ولكن هذا ما نشاهده هذه الأيام في الإعلام والتلفاز ومواقع التواصل الإجتماعية وهذا لا شك أنه يحفز ويشجع كل أبنائنا في مختلف الأماكن على الإبداع والكفاح والتطور والإجتهاد ، وفِي الحقيقة أنا تطرقت لهذا الموضوع من أجل أمرين ..

الأمر الأول : أن نشكر هؤلاء المبدعين المثابرين الذين يستحقوا أن نكرمهم ونضعهم فوق رؤوسنا ونشد عليهم من أجل تخريج جيل واعي ومثقف ومبدع له مستقبل واعد بين أطيافه ….

الأمر الثاني : هناك الكثير من الأشخاص المتفوقين والمبدعين والمفكرين الذين لو اتيحت لهم الفرصة لقدموا الغالي والنفيس من أجل تنمية وطنهم الغالي ولكن للأسف هؤلاء الفئة من الناس لم تحظى لهم العوامل المساعدة أو لم يكتشفهم المجتمع أو لم تساعدهم الظروف ، لذا يجب علينا البحث عن هؤلاء وأنا على يقين هناك الكثير منهم في دائرة مفرغة منغلقة عن المجتمع …

البحث عنهم من خلال : 

١- المدرسة بإستطاعتها أن تعرف وتميز الطالب المجد المبدع الموهوب الذي يسعى الى تطوير نفسه ولكن تعيقه الظروف سواءاً الظروف المادية

أو المحيط الذي يعيش فيه أو المكان المناسب لتفريغ مخزون الطاقة الإيجابية التي يحتويها …

٢- الأسرة وللأسف هناك بعض الأسر دائما تحاول تحبيط وتقليل من شأن أبنائهم الذين يحاولون الإبداع أو لديهم مواهب لم استغلالها من قبل الوالدين

مثل الرسم والرياضة والإختراع وفنون الكتابة والخط وحساب الأرقام والكثير من الحرف وغيرها

٣- المجتمع يستطيع أن يميز بين الأشخاص الذين يسعون الى الإبداع من خلال ما يقدموه للمجتمع على مستوى الأندية الرياضية والثقافية والإجتماعية …

ولذا نتمنى من الجميع أن يضعوا يدهم بيد أبنائهم والحفاظ على هذا الإبداع والتميز والتفوق لأن مردوده عالي ويخدم المجتمع والوطن ….

نسأل الله أن يوفقنا لكل خير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open