الرئيسية / مقالات / صلاة الآيات.. أسباب وجوبها

صلاة الآيات.. أسباب وجوبها

الشيخ محمد العبيدان

تجب صلاة الآيات عند حصول كسوف للشمس أو خسوف للقمر، أو حصول الزلزلة أو غير ذلك من المخوفات السماوية أو الأرضية على خلاف بين الأعلام في غير السببين الأول والثاني.

وقت وجوبها:

تجب صلاة الآيات بمجرد حصول الآية ويستمر وقتها لحين الإنجلاء.

من تجب عليه:

تجب على كل من علم بالآية وبتحققها في الخارج فلو لم يؤدها وجب عليها قضاءها سواء كان الخسوف أو الكسوف كلياً أم جزئياً. أما لو كان الخسوف أو الكسوف كلياً وجب قضاءها على المكلف ولو لم يعلم بها إلا بعد الإنجلاء والانتهاء.

ولا تجب صلاة الآيات على الحائض ولا يلزمها قضاءها سواء علمت بالآية وكان الخسوف أو الكسوف جزئياًأو لم تعلم وكان كلياً.

كيفيتها:

ركعتان في كل ركعة خمس ركوعات ولها كيفيتها:

الأولى: أن يقرأ في كل ركوع الفاتحة وسورة كاملة ثم يسجد بعد الرفع من الركوع الخامس ثم سجدتين ثم يقوم للركعة الثانية ويعمل فيها ما عمله في الركعة الأولى فإذا رفعه رأسه من السجدة الثانية تشهد وسلم.

الثانية: وهي كيفية أخرى مختصرة بأن يقتصر على قراءة الفاتحة مرة واحدة ثم يقسم سورة على الركوعات الخمس فيقرأ مثلاً سورة القدر فيقرأ بعد الفاتحة البسملة والآية الأولى ثم يقوم بتقسيم بقية السورة على الركوعات المتبقية وهكذا حتى يتم الركعة الأولى ولو بقي شيء من السورة قرأه قبل الركوع الخامس ليتمها كاملة قبل إكمال الركعة. ويقوم للركعة الثانية ويمكنه أن يستخدم نفس الطريقة.

كما يمكنه أن يجمع بين الطريقتين فيصلي الركعة الأولى مثلاً بالسور الخمس بعد الفاتحة خمس مرات ويقسم السورة في الركعة الثانية أو بالعكس.

ويستحب فيها القنوت بعد القراءة قبل الركوع في كل قيام زوج ويمكن الاقتصار على قنوتين أحدهما قبل الركوع الخامس في الركعة الأولى يؤتى به رجاء، والثاني قبل الركوع الخامس من الركعة الثانية وهو عاشر ركوعات الصلاة، ويمكن الاقتصار على الأخير منهما.

ويستحب التكبير عند الهوي للركوع وعند الرفع عنه إلا في الرفع من الركوع الخامس في الركعة الأولى والثانية فيقول: سمع الله لمن حمده.

ويستحب الإتيان بها جماعة سواء كانت أداءاً أم قضاء، فيتحمل فيها الإمام القراءة عن المأموم.

ويستحب فيها الجهر بالقراءة ولو كانت صلاة كسوف.

ويستحب لمن فرغ منها ولم يحصل الإنجلاء والانتهاء للآية أن يبقى في مصلاه مشتغلاً بالدعاء او يعمد إلى تكرار الصلاة.

وليس في هذه الصلاة أذان ولا إقامة، نعم يستحب حال أداءها جماعة أن ينادى ثلاث مرات: الصلاة، الصلاة، الصلاة.

تنبيه مهم:

لما كان السيد السيستاني(دامت بركاته) لا يرى جزئية البسملة من السور القرآنية عدا الفاتحة وهي جزء آية من سورة النمل فلا يجوز الأكتفاء بها في صلاة الآيات لو استخدم الكيفية الثانية. وهذا هو الأحوط وجوباًعند السيد الخامنئي(دام ظله).

تعليق واحد

  1. وين الاسباب ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open