الرئيسية / محليات / ” الهاشم ” الصورة تفكير ورؤى وهو جزء من حياتي أعيشه عاشقًا

” الهاشم ” الصورة تفكير ورؤى وهو جزء من حياتي أعيشه عاشقًا

حوار : زكية أبو الرحي

بين الفوتوغرافي حسين سعيد آل هاشم، أن صناعة الصورة تحتاج إلى تفكير ورؤى وقد تكون وليدة اللحظة، وقال :الصورة، هي إحساس ومشاعر المصور التي تترجم لنا كل ما يشعر به، التصوير أصبح جزءًا لا يتجزء من حياتي، وأعيشه عاشقًا.

وأشار إلى أن لكل التقاطه لها في القلب مكانًا،  القديح 24 ” في حوار مع الفوتوغرافي السيد حسين الهاشم، تحاوره زكية أبو الرحي.

س : ممكن تعرفنا على بطاقتك الشخصية والفنية؟

ج : حسين سعيد آل هاشم من مدينة القطيف . بدايتي الفنية، مصورً فوتوغرافيًا، كانت في عام 2012.

س : حدثنا عن بداياتك مع العدسة؟

ج : بداية دخولي كانت في المعهد المهني بالدمام قسم التصوير الفوتوغرافي لمدة سنة وشهرين، بعدها استلمت الكاميرا وبدأت مسيرتي الفوتوغرافية سنة 2012.

س : ماهو نوع الكاميرا الأولى التي اقتنيتها ، وأيها الكاميرا التي استقريت عليها، كتوأم إبداع؟

ج : أول كاميرا كانت نيكون دي 70 وحاليًا أملك كاميرا نيكون دي 7200.

س : هل تختار موضوع صورك، أم أن الصورة تكون وليدة اللحظة؟

ج : على حسب الموضوع وأحيانًا أختار الموضوع وبعض مواقف التصوير تكون وليدة اللحظة ولابد أن تستغل هذه الفرصة.

س : لديكم حضور قوي في المسابقات والمعارض حدثنا عن اشتراكاتك وإنجازاتك وفوزك؟

ج : لدي مشاركات كثيرة جدًا، حيث شاركت في أكثر من 100 معرض في كثير من المدن والدول وإنجازاتي فاقت 28 جائزة.

س : بما تأثر الهاشم في عالمه الفوتوغرافي؟

ج : كل مصور لديه صورة مؤثرة، أتأثر فيها و أشاهد الكثير من أعمال المصورين.

س : لكل فنان ومبدع وكاتب شيء من إبداعه قريب لقلبه، أي صورك قريبة لقلبك، ولماذا؟

ج : كل أعمالي قريبة إلى قلبي وكل صورة لها قصة وحكاية ولي ذكريات فيها.

س : هل ترى بأن التصوير رسالة ، وكيف توصل رسالتك؟

ج : نعم، بالتأكيد التصوير رسالة وفن ولابد أن تكون أعمالك مؤثرة وإنسانية وتوعوية وأن تستطيع تغيير المجتمع من خلال رسالتك بصورك.

س : ماهي مميزات اللقطة الناجحة؟

ج : حينما تكون مؤثرة وتدخل إلى القلب بدون قيود معينة فيها وهذه الصورة من المستحيل أن تنساها وتخلد في التاريخ ولكن هناك عوامل تساعد في نجاحها، تكوينها وتباينها وإضاءتها.

س : هل شعرت بأنك وصلت للاحتراف وعليك أن تشارك في معارض فوتغرافية عالمية؟

ج : ما زلت في مشواري لم أصل والإنسان لابد من أن يتعلم ويتعلم ولا يقف عند أي حد.

س : ماذا يعني لك التصوير، وأين ترى نفسك منه؟

ج : يعني لي كل حياتي وأعشقه بل صار جزء لا يتجزء من حياتي اليومية. أرى نفسي في بحر عميق بعالم التصوير ولابد أن يبذل المصور جهده أكثر، ليكون مميزًا بين جميع المصورين.

س : هل تنتمي لإحدى الجماعات الفوتوغرافية، ومارأيك بالانضمام لهذه الجماعات ، هل تطور من أفكار المصور  أم لا؟

ج : نعم وهي جماعة التصوير الضوئي بالقطيف مجموعة الكشتة الفوتوغرافية. نعم أنصح بالانضمام إلى الجماعات لكي يتعرف على المصورين ويتعلم من خبراتهم، كذلك الدخول في الورش والمعارض، ليطور من أفكاره ويختلط معهم.

س : هل كان التصوير هواية أم دراسة، وبماذا تنصح المبتدئين؟

ج : كانت دراسة وتحولت إلى عشق وحب. وأنصح بقراءة الكتب والتعلم والمشاركة والحضور في ورش ومعارض التصوير والجلوس مع المصورين.

س : هل لمشاعر المصور الفوتغرافي أثر على صوره ، وهل نستطيع قراءة ذلك في ماينتج ويخرج بين يديه؟

ج : بلا شك المصور يترجم مشاعره من خلال أعماله وصوره. نعم نستطيع قراءة ما ينتجه المصور من خلال أعماله.

س : كلمة أخيرة؟

أشكركم جدًا على هذه المقابلة وأتمنى من المصورين أن يجتهدوا في إخراج أعمال مختلفة ومميزة، دعواتكم لنا بالتوفيق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open