الرئيسية / أخبار / المديرس يرعى الجلسة الحوارية لقيادات التعليم بالقطيف

المديرس يرعى الجلسة الحوارية لقيادات التعليم بالقطيف

محمد آل عبد الباقي – مكتب تعليم القطيف

رعى سعادة المدير العام للتعليم بالمنطقة الشرقية الدكتور عبد الرحمن بن إبراهيم المديرس فعاليات (الجلسة الحوارية للقيادات التعليمية بقطاع القطيف ) تحت شعار(لجنة الجودة والتميز ورؤية ٢٠٣٠ )المنعقدة صباح يوم الاثنين ١٩ / ٥ / ١٤٣٩ بمدرسة السلام الابتدائية بسيهات، بحضور مساعد المدير العام للتعليم بالمنطقة الشرقية الدكتور سامي بن غازي العتيبي، والمساعد للشؤون المدرسية فهد بن محمد الغفيلي، ومدير إدارة الإشراف التربوي بالإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية ممدوح بن إبراهيم فتح الدين، ومدير مكتب التعليم بمحافظة القطيف عبد الكريم بن عبدالله العليط، وجمع من مديري الإدارات بالإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية، والمشرفين التربويين ، وقادة مدارس قطاع القطيف.

وأدار الجلسة الحوارية رئيس شعبة القيادة المدرسية بالمكتب عبدالله بن سالم الشهري، وألقيت خلاله ثلاث أوراق عمل؛ جاءت الأولى من رئيس قسم القيادة المدرسية بالإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية صالح بن علي الغامدي، وحملت عنوان (القيادة تصنع الفرق )، فيما قدم مدير المكتب عبد الكريم العليط ورقة (تفعيل الجودة والتميز في المدارس ). وقدم قائد مدرسة التهذيب الأهلية الثانوية عبد المحسن بن صالح الخضر الورقة الثالثة، التي جاءت بعنوان(دور لجنة الجودة، وأبرز منجزات وجوائز التميز ).

واشتملت على عرض تجربتين في هذا الشأن، قدم الأولى منهما قائد مدرسة المجيدية الثانوية بالقطيف مؤيد بن أمين الشبركة، وحملت عنوان(لجنة التميز والجودة وأثرها في التحصيل الدراسي )، فيما قدم قائد مدرسة الحسين بن علي الابتدائية بالقطيف مالك بن حسين آل عبدالباقي التجربة الأخرى التي سلط خلالها الضوء على(تطوير البيئة المدرسية).

وعقب ذلك، أدار مدير إدارة الإشراف التربوي ممدوح فتح الدين حوارا مع مجموعات قادة المدارس، مستمعا إلى مرئياتهم، وملاحظاتهم بشأن مفاهيم الجودة، وتطبيقاتها، والتحديات التي تحول دون نجاح برامجها.

إلى ذلك ، ألقى المدير العام عبد الرحمن المديرس كلمة حوارية ، أكد خلالها على عدم وجود تحديات أو معوقات، تعمل على الإخفاق في نجاح برامج الجودة؛ إلا إذا أراد صاحبها ذلك، معرفا الجودة بأنها إحداث تغيير إيجابي من خلال الثقافة والسلوك، والممارسة والتطبيق؛ ليأتي _إثر ذلك _ العمل المؤسساتي على نحو تلقائي.

وتساءل : هل في مقدورنا تحقيق نتيجة صفرية الأخطاء في التعليم، لافتا إلى أن ذلك ممكن جدا من خلال التفاؤل والتفاعل؛ تحقيقا للجودة، وترسيخا لحضورها في أدائنا اليومي.

وأثنى على الطلاب سفراء الجودة، موجها التحية والتقدير لهم، لافتا إلى أهمية صناعة التنمية البشرية، وفق رؤية المملكة ٢٠٣٠، مشيرا إلى الجهود التي بذلت من قبل مدارس قطاع القطيف؛ لتحقيق مراكز متقدمة في اختباري القدرات العامة والتحصيلي .

ووجه حديثه لقائد المدرسة بقوله 《 اتخذ قرار إحداث التغيير، بعد صناعته 》موصيا القيادات التعليمية أن تضع النتائج نصب أعينها.

وعبر _في ختام كلمته _ عن تطلعه أن تكون لجنة الجودة والتميز صمام أمان لأعمال المدرسة وإنجازاتها، نافيا علاقة الجودة الشاملة بالجوائز فقط، لكون ذلك، لا يقدم الحالة الصحية لمنجزات التعليم؛ لأن الجوائز تمثل عينات، مؤكدا على أن الذي يكشف الحالة الصحية للتعليم في المدرسة ، هو المستفيد من خدمات التعليم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open