الرئيسية / محليات / “السعيد” يؤكد: سلوك الأطفال يتم تعديله بالترغيب وليس الترهيب

“السعيد” يؤكد: سلوك الأطفال يتم تعديله بالترغيب وليس الترهيب

ضمن محاضرة "أطفالنا والعنف الأسري" حضرها 38 شخص
القديح 24

اقام مركز الدكتور علي السلامة الطبي بالدمام يوم الثلاثاء الماضي الموافق 13 فبراير 2018م, محاضرة مجانية تحت عنوان: أطفالنا والعنف الأسري قدمها الأخصائي النفسي أحمد السعيد, وحضرها 38 من كلا الجنسين.

وتناول السعيد في محاضرته خمسة محاور, بدائها بتعريف العنف الأسري بإعتباره دمار لشخصية الطفل فيصبح شخصية مهزوة فواضة عنيفة مؤذية منتقمة. مضيفًا بأن كثير من الأباء والأمهات غير مدركين لخطورة الموضوع, مؤكداً بأن سلوك الأطفال يتم تعديله بالترغيب وليس الترهيب.

وقال: “هناك أربعة أنواع للعنف أولاً العنف النفسي والعاطفي واللفظي وله عدة أشكال منها: الحبس او السجن والتضييق, الشتم والإهانة, التهديد والتخويف, السخرية والإستهزاء, التوبيخ او الزجر والصراخ والإنفعال, المقارنة أو التفريق في المعاملة وعدم المساواة والتمييز أو التفضيل”.

والنوع الثاني من العنف هوا الجسدي كالضرب و الحرق أو الكي, وثالث أنواع العنف هوا عنف الإهمال, كالإنشغال عن الأسرة, اللامبالاة و الحرمان المتعمد, مضيفًا بأن أخر أنواع العنف هوا العنف الجسدي ومن أشكاله محاولة التحرش و الإكراه المعنمد أو الإغتصاب.

وسرد “السعيد” بعضا من أضرار العنف: التشوهات الجسدية, الآلام والمتاعب الجسدية, الالاام والمتاعب النفسية, الضطرابات السلوكية, الحقد والكراهية ضد الأخرين والمجتمع , الأضرار التعليمية كالتأخير الدراسي والفشل والتسرب, الأضرار السلوكية على الطفل الأخلاقي والسلوكي.

ثم تطرق لأسباب العنف الأسري وتحدث عن أكثر المشكلات السلوكية عند الأطفال التي يسببها العنف الأسري وهي: الإهمال والإنشغال عن الأبناء, ان يكون الوالدان قدوة سيئة لأبنائهم, التمسلك بالطرق التربيوة الخاطئة والموروث بعضها إجتماعياً, عدم الإكتراث والإهتمام بالإحتياجات النفسية والعاطفية للأبناء, عدم إتباع التعاليم الإسلامية والتبوية والأخلاقية في التعامل مع الأبناء, الخوف من إنتقاد الأخرين في التربية واستخدام العنف في التربية, الأسرة المفككة والغير آمنه والمشاكل المستمرة.

وأوضح بأن الطرق الوقائية والعلاجية للمشكلات السلوكية عند الأطفال والناتجة من العنف الأسري: اشباع الحاجات النفسية والعاطفية للأبناء, التواصل الإيجابي المتمثل في الإحترام المتبادل مع الأبناء, التجاهل للسلوك السلبي للأبناء والتركيز على السلوك الإيجابي, الإبتعاد عن الضرب والصراخ والتهديد والتخويف, حسن الإصغاء والإنصات والإستماع لشكاوى الأبناء وهذا فن يجب على الوالدين إتقانه, أن لا نسقط مشاكلنا الشخصية كالوالدين على ابنائنا وكذلك ظروف العمل والمشاكل الأخرى, السماح للأبناء بممارسة الهواية كالعلب والرسم والرياضة, ينبغي علينا أن لا ننزعج من مشكلة الأبناء ونبحث عن الأسباب التي أدت لمشلاكتهم السلوكية للتنمر أو العنف عند الأبناء, في حالة وجود مشكلة ما نفسية أو صحية أو إجتماعية لدى أحد الوالدين أو كليهما عليهما البحث عن حل لها لكي لا يكون الضحية هم الأبناء, الرجوع لذوي الأختصاص عند الحاجة لعلاج التنمر أو العنف.

ووجه نصيحة للأباء حين عودتهم من الدوام ويأتي الطفل لهم يجب أن نعطيه فرصه ولو لـ 10 دقائق أو 15 دقيقة لحين أن يهدئ منوهاً بإستغلال الربع ساعة الأولى من دخول المنزل بشكل إيجابي ليصل الطفل للإشباع, وليس العكس عند الدخول تذهب للراحة ومن ثم تجلس مع الأبناء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open