الرئيسية / أخبار / «الشرقية»: تطوير 156 ألف متر مربع من مساحة متنزه الملك فهد

«الشرقية»: تطوير 156 ألف متر مربع من مساحة متنزه الملك فهد

القديح 24

أنهت أمانة المنطقة الشرقية تطوير 156 ألف متر مربع من مساحة مشروع تطوير متنزه الملك فهد في الدمام. فيما بلغت المساحة المطورة في المنطقة المفتوحة 50 ألف متر مربع، بينما بلغت مساحة المسرح والمرافق التابعة له 25 ألف متر مربع، إضافة إلى أنه تمت تهيئة مواقف على مساحة 81 ألف من مربع.

وأوضح المدير العام لإدارة العلاقات العامة والإعلام، الناطق باسم الأمانة محمد الصفيان، خلال زيارة أمين الشرقية المهندس فهد الجبير للمشروع أخيراً، لتفقد أبرز مراحله وما تم إنجازه، أنه «تم الانتهاء من بناء البوابة الرئيسة للمتنزه، وتهيئة وتخطيط مواقف السيارات بسعة 1200 سيارة، وصيانة الإنارة فيها، وتخصيص أماكن داخل المواقف لست سيارات غولف صغيرة، لنقل كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة من داخل وخارج المتنزه».

وأبان أنه تم الانتهاء من بناء ست بوابات فرعية، فضلاً عن الانتهاء من منطقة الفعاليات والاحتفالات وتجهيزها بالكامل من حيث تزويدها بالإنارة والتمديدات الكهربائية، وروعي في ذلك تجهيز مواقف قريبة لذوي الاحتياجات الخاصة من منطقة الاحتفالات. ولفت إلى أنه تم انجاز 70 في المئة من المسرح المفتوح وتركيب شاشة عملاقة وضعت في شكل يمكن جميع مرتادي المسرح من الاستمتاع بمشاهدة العروض، كما تم إنجاز 50 في المئة من بحيرة البجع، و30 في المئة من حديقة التزحلق، والانتهاء من الخطوط الرئيسة للري، والعمل جارٍ على تركيب شبكات الري، مبيناً أنه تم الانتهاء بالكامل من الأسوار الرئيسة للمتنزه بمساحة تقدر بـ1500 متر طولي.

وأكد أن الشركة المنفذة للمشروع تعمل حالياً على تنفيذ بقية مراحل المشروع وفق الجدول الزمني المتفق عليه، وذلك في إطار الاتفاق الاستراتيجي للأمانة، بهدف إيجاد فرص تنموية مع القطاع الخاص في المجالات المتعددة من سياحة وتجارة وخدمات.

وأشار إلى أنه تم الانتهاء من تطوير مساحة تقدر بـ80 ألف متر مربع من الحديقة العامة للمشروع، والتي تتضمن مشروع الألوان، والنادي الرياضي، وملاعب كرة القدم، وحلبة الجو كارت، مشدداً على أن المشروع يحوي عدداً من العناصر والمكونات التي تحقق للزائر متطلباته كافة، فور دخوله المتنزه إلى خروجه منه، إذ يضم المشروع ساحة البلازا، وملاعب رياضية، ومسجداً وحديقة إسلامية، وحديقة عامة، وممشى رياضياً، ومركز الرعاية، ومنتجعاً، ومسرحاً، وحديقة تعليمية، ومجمعاً تجارياً، ومكاتب، وقاعة متعددة الأغراض، وفندقاً، وشققاً فندقية، ونادياً رياضياً، وسكة القطار، ومتنزه التزلج، وبحيرة البجع، ومضماراً بحرياً ودراجات، وحلبة الجو كارت».

وبين أن الأمين ورئيس وأعضاء المجلس البلدي لأمانة المنطقة الشرقية استمعوا خلال الزيارة لشرح مفصل عن مراحل العمل في المشروع، والإجراءات التي تمت خلال الفترة الماضية، والبرنامج الزمني التنفيذي للمشروع خلال الفترة المقبلة، إذ اطمأن على سير العمل في المتنزه من الشركة المطورة.

وأوضح أن الأمين ورئيس وأعضاء المجلس البلدي شددوا على الشركة المنفذة بسرعة إنهاء تطوير المتنزه حتى يعود لاستقبال رواده وعموم الجمهور في أقرب وقت، لما يمثله من مكانة ذات أهمية لدى سكان المنطقة الشرقية، فيما تم توجيه الشركة المستثمرة بإيجاد موقع يستقبل الزوار خلال فترة تطوير المتنزه، على أن يكون مكتمل المرافق من ألعاب للأطفال ودورات مياه، وأكشاك ومناطق خضراء، وأحواض للشواء، مع بوابة منفصلة تسمح بالدخول والخروج من المتنزه بكل يسر، كما تم تأهيل أنشطة رياضية وترفيهية عدة متنوعة تناسب جميع أعمار زوار المتنزه، كما تم درس مشاريع عدة ناجحة لإنشاء ملاعب رياضية بأعلى المستويات في المتنزه، كما تم اختيار موقع مميز بالمتنزه لإنشاء نادٍ صحي ورياضي لإحدى الشركات المشغلة، وبُدء في الإنشاء أخيراً.

ويحوي المتنزه مدرسة للسلامة المرورية تمثل تجربة فريدة ومثيرة للأطفال، تمكنهم من تعلم قوانين وأنظمة قواعد السلامة المرورية وتطبيقها عبر تجربة قيادة السيارة في سن مبكرة، لافتاً إلى أن أمين المنطقة الشرقية اتفق مع رئيس وأعضاء المجلس البلدي على زيارة المشروع مرة أخرى بعد شهرين لتقويم سير مراحل المشروع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open