الرئيسية / مقالات / رحى المواجع

رحى المواجع

أمل الفرج

لا حزنَ بعدُ ..

فكلُّها أحزاني ..

ما أفصح الدمعَ الذي ربّاني..!

هزَّ الذبولَ

فأينعتْ أهاتُهُ ..

وعرى الذهولَ ..

فشمسُهُ شمسانِ

والنقشُ فيهِ

رحى المواجعِ أنبتتْ ..

طهرَ البكاءِ

بدمعةِ اطمئنانِ

ودَّ الرحيلُ

بأنْ يودّعَ ليلهُ ..

ويلفَّ من شجرِ الرثاءِ

معاني

ويمسَّ آثارَ احمرارِ جوابها ..

فالآهُ قد سقطتْ

منً الأجفانِ

يا بابُها ..

أرقُ احتمالِكَ موجعٌ .. !

ما زلتَ تشخصُ

دونما استئذانِ ..!

ما زالَ طيفُ القرطِ

يبصرُ هاجساً ..

والدملجُ الناعي

أسى العدوانِ

يا بابُها ..

و الليلُ يجري ناحلاً ..

قدْ ردّ شمسَ القلب

بالأحزانِ

حدّ الغيابِ

تحرّقتْ أجراسهُ الغيبيّة المعنى

من الغفرانِ

والجزلُ يرسمُ بالغموضِ مسافةً ..

قدْ أوغلتْ

بالحقدِ

والأضغانِ

لاذتْ وراءَ جراحها

فاغرورقتْ ..

بملامحِ الفقدِ الطريِّ الثاني

وتنزَّلَ الوحيُ المدمّى محسنٌ ..

 وسقى الندى نزفاً

كما العمدانِ

وبدتْ هنا مثل الخيالِ

بغربةٍ ..

محفوفةٍ باللطمِ

والنيرانِ

فالزهرةُ الكبرى

تساقطَ عطرُها ..

وتألمَ الخدُّ

الرقيقُ

الحاني

2 تعليقان

  1. روعة
    سلمت الأنامل

  2. محمد حسن علي الستري

    رائعة ههي في خيالها احسنتي استاذه أمل …. السلام عيك سيدتي ومولاتي الزهراء فاطمة البتول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open