الرئيسية / مقالات / الأقفال ..

الأقفال ..

علوي هاشم الخضراوي

قمري معي و أصابعي وسِلالي

 فبمن ألوذُ وعُزلتي أغلالي

 طوفتُ في الآفاقِ حتى لم يعُدْ

 فوق المجرةِ مرتعٌ لخيالي

 قالت ليَ السمراءُ كلا لم تقلْ

 أنا من بدأتُ لكحلها موالي

 يكفي بأن تصل الرسالة مرةً

 حتى يغيبَ الدمعُ عن أطلالي

 سافرتُ في الأعشى لعامٍ كاملٍ

 فإذا هريرة وردةٌ برمالي

وقرأتُ حتى السُكر نهج بلاغةٍ

 وإذا ( عليُ ) بنخلتي وظلالي

***

فيروزُ يا فيروزُ هل من توبةٍ

 لجنونِ أنثى أولعت بضَلالي

أمشي إلى المنفى بلا تأشيرةٍ

 وتنامُ في قمر السَّماء العالي

انا في غيابكِ أو حضوركِ عاشقٌ

 فمتى أمر بفرحة استقلالي

يا قلبي المفقودُ من أحبابهِ

 كالماء في الربع الحزين الخالي

أوصدت أبواب الحنين مؤملا

ونوافذي غفلى بلا أقفال

جادلتُ في عينيكِ أيةُ نجمةٍ

لم تستمع في أفقها لجدالي

إني أحبكِ وردةً ورصاصةً

وغداَ ترينَ شجاعتي ونضالي

وغداً ستكتملُ الحكاية بعد أن

تجد الزهورُ طريقها لجبالي

لي أن أجدد بيعتي مُتأمراً

ضد الحياءِ بمنطقي وكمالي

لا زال بي طفلُ البكاءِ وربما

يوماً نزحتُ لضحكةِ الأطفالِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open