الرئيسية / محليات / “الزين” يقترح تحويل المجمع الطبي لجمعية مضر إلى مستشفى

“الزين” يقترح تحويل المجمع الطبي لجمعية مضر إلى مستشفى

ويدعو الشباب للانخراط في إدارات الجمعية والنادي ويثق بقدراتهم
حوار كرامة المرهون – لجنة العلاقات والإعلام بخيرية مضر

ضيفنا في هذا الحوار عاشق لخدمة القديح وأهلها ، بدأت اهتماماته بالعمل الاجتماعي منذ سني الصبا حيث انخرط في الأنشطة المختلفة عند التحاقه بالمدرسة كالتمثيل والرحلات والكشافة .

أجاب عند سؤالنا عن بداياته في العمل الاجتماعي بأنه وفق أن يكون أحد المساهمين في تأسيس جمعية مضر الخيرية ، وكان له دور فاعل في الجمعية ، فقد التحق بمجلس الإدارة في عام ١٣٩٠ هـ ، وامتدت مشاركته في مجالس الإدارة ولجان الجمعية مدة زادت على ٢٠ عاما . كما كان له دور كبير في نادي مضر ورأس النادي لدورة عرفت بالإنجازات على أكثر من صعيد .

اعتقاده راسخ بأن شباب القديح من أفضل شباب المنطقة ، تشهد لهم جهودهم في حادث حريق العرس الدامي والتفجير الارهابي الذي استهدف المصلين في مسجد الامام علي عليه السلام ، وتمنى عليهم الانخراط بكل ثقة في ادارات ولجان الجمعية والنادي .

قام مع بعض زملائه وأقرانه بتكليف من مجلس إدارة الجمعية بدراسة امكانية انشاء مستوصف الجمعية ، ثم شارك  في لجنة العمل المكلفة بإنشاء وتشغيل المستوصف ، وعند إنجاز المشروع رأس أول لجنة لإدارة  المستوصف .

لديه رغبه أن يتحول المجمع الطبي الى مستشفى ، و يكون مبنى الطرازيات الذي تملكه الجمعية هو المستشفى المأمول .

له فلسفته الخاصة تجاه بعض الخدمات التي تقدمها الجمعية ، وهو ليس من المساندين للربح المالي في بعضها . كان ولايزال ينثر بذور العطاء ويغذيها بقيم الاخلاص ويتفانى في رعايتها حتى نمت وكبرت .

نترككم مع ضيفنا فالحديث معه له نكهة خاصة ، يثري حوارنا بعطائه الكبير للعمل الاجتماعي في الجمعية والنادي ، ويطلعنا على نشاطه المستمر مع المجلس الأهلي بالقديح .

س 1: في مستهل الحوار نود منكم التعريف بشخصكم الكريم ؟

ج 1: الاسم عبدالهادي ابن المرحوم الحاج الملا عبد الله الزين ، من مواليد ١٣٦٤ هـ ، المؤهل العلمي بكالوريوس هندسة من الولايات المتحدة الأمريكية في عام ١٩٧٩م .

كنت موظفا لدى شركة الزيت العربية السعودية ( أرامكو السعودية ) حتى تقاعدي في أواخر عام ٢٠٠٤م بعد خدمة استمرت لمدة ٣٦ عاما , تدرجت خلالها في عدة مجالات كان آخرها مدير إدارة الشؤون التجارية والمساندة ونائب رئيس شركة فيلا للنقل البحري المملوكة لأرامكو السعودية .

س 2: حدثونا عن بداياتكم في العمل الاجتماعي التطوعي والمشاريع الاجتماعية التي شاركتم فيها ، وماذا كان يحرككم في المشاركة في هذه المشاريع ؟

ج 2: منذ صباي كنت احب مشاركة الناس كثيرا وقد انعكس هذا على انخراطي في الأنشطة المختلفة عندما التحقت بالمدرسة حيث شاركت في معظم الفعاليات كالتمثيل والرحلات والكشافة والنشاطات المختلفة الأخرى.

ومن ناحية أخرى، كنت أحد أعضاء فريق الشباب لكرة القدم ومن ثم فريق الوحدة الذي حل محل فريق الشباب ، وكان السبب لهذا التغيير محاولة لدمج فريق الوحدة وفريق المضري ، وقد نجحت تلك الجهود بفضل الله ورغبة الطرفين في دمج الفريقين وايجاد فريق واحد قوي يمثل القديح ، وقد كنت احد المفاوضين فنتج عن تلك الجهود فريق سمي فريق أبناء مضر والذي تحول وسجل رسميا باسم نادي مضر ( النادي الحالي ).

أما بالنسبة للجمعية فتلك قصة جميلة أخرى ، فقبل بروز جمعية مضر كان هناك صندوق خيري تحت اشراف ثلة من الطيبين من هذا البلد الطيب ، ولكن لم يكن يلبي حاجة الناس الاجتماعية . وقد بذلت جهود كبيرة وحثيثة لإيجاد وسيلة اجتماعية أخرى ترضي على الأقل الغالبية من الأهالي. وهذا ما حدى بمجموعة من الأهالي للتفكير في انشاء جمعية خيرية ذات طابع رسمي، وقد وفقني الله أن أكون أحد المساهمين في التأسيس ،  وقد تأسست جمعيتنا باسم جمعية مضر الخيرية للخدمات الاجتماعية وسجلت رسميا تحت (رقم ٩) .

وها هي جمعيتنا اليوم من أفضل الجمعيات في المنطقة وتقدم خدمات جليلة لأهالي القديح ، وكذلك النادي الذي أصبح يعرف بالنادي العالمي ، وكما كنت عضوا في إدارة الجمعية لفترات مختلفة وعضوا في بعض لجانها ، كنت أيضا أحد إداريي النادي وتسلمت الرئاسة لفترة واحدة .

س 3: يذكر أبناء القديح دوركم الفاعل في جمعية مضر الخيرية ونادي مضر فكيف كانت البدايات وخصوصا في سني التأسيس والبناء لهذين المشروعين ، وهل كُنتُم من الجيل المؤسس في الجمعية او النادي ؟

ج 3: كما قلت في بداية الحديث ، كنت منخرطا في العمل الاجتماعي منذ الصغر ومع السنين تحول هذا إلى عشق للعمل الاجتماعي ، وبكل صدق أحب أن أقدم للقديح كل ما يمكنني بالرغم من صعوبة العمل الاجتماعي في بعض الأحيان ، والذي يصطدم برضا أو عدم رضا الناس وخاصة أولئك الذين لا يقدرون حجم الصعوبات ، وقد اكسبتني هذه المشاركات ثروة معرفية بسبب مشاركتي في أكثر من إدارة وفي اللجان المتفرعة من النادي والجمعية.

س 4 : مشواركم في الجمعية بدأ وانتم في سني الشباب ، وشاركتم في مجالس ادارتها وتقلدتم المناصب والمسئوليات ، فكيف تقيمون هذه التجربة وارهاصات العمل في الجمعية ؟

ج 4: من المفترض أن لكل مؤسسة ، سواء خيرية أورياضية أو تجارية أو غيرها أهدافا يرجى تحقيقها. والقيادات الإدارية الموكل لها إدارة تلك المؤسسات ترسم الخطط والخطوات اللازمة لتحقيق الأهداف المنشودة وعلى فترات زمنية معينة وبمستوى نسبة نجاح مفترضة ، وهذا ينطبق أيضا على الجمعية والنادي وبفضل الله تم تحقيق وإنجاز الكثير .

فألف ألف شكر لإخواني في هذين الصرحين على ما بذلوه ويبذلونه من جهد ساهم في رقيهما.

وشخصيا لازلت أطمح في أن أرى كلا من النادي والجمعية في مستوى أفضل وذلك لاقتناعي أن ذلك ممكن التحقيق ، لوجود قدرات شبابية من الناحية العلمية والإدارية.

ولكن وبكل اسف ، إن الكثير من تلك القدرات لم تستثمر لعدة أسباب ومنها عزوف البعض عن المشاركة في أنشطة وبرامج الجمعية والنادي.

س 5: انقضت خمسون عاما على تأسيس الجمعية وعمر النادي ، مرا فيهما بمحطات تحد وحققا إنجازات متميزة سجلت لهما ، ماذا تتذكرون من هذه المحطات ؟ هل وصل اداؤهما الى مستوى طموح المؤسسين ؟

ج 5: إن من يرغب في الانخراط في العمل الاجتماعي ليس من الضروري أن يكون منتسبا بصورة رسمية أو إدارية، بل المجال مفتوح للمشاركة في اللجان المتفرعة وكذلك من خلال الاستشارات وإبداء الرأي متى سنحت الفرصة أو تطلبت المشاركة . ولهذا أشجع وبكل قوة كل من إدارة الجمعية والنادي على الاستفادة من القدرات والخبرات المناسبة المتوفرة في هذا البلد الطيب .

من ناحية أخرى ، أحب أن يضع كلا من الجمعية والنادي الخطط الطموحة و جدولتها ومتابعة تنفيذها بشكل دوري ، وذلك من أجل الوقوف على مستوى النجاح الموازي للخطط المرسومة ومراجعتها وإعادة برمجتها إذا كان ذلك ضروريا .

س 6: معلوم لدى الجميع أنكم ترأستم أول لجنة كلفت من قبل ادارة الجمعية لإدارة المجمع الطبي التابع للجمعية ، ماذا تتذكرون من تلك السنين الأولى ؟ وهل أدى المجمع الدور الذي أسس من أجله ؟ وهل وصل أداؤه واكتملت خدماته الى المستوى المأمول ؟

ج 6: إن إنشاء مستوصف جمعية مضر ( مجمع جمعية مضر الطبي العام حاليا ) ، كان من ضمن الإنجازات التي أعتز بالمشاركة فيها و أفخر بها. إذ كلفت مع بعض الأخوة لدراسة إمكانية إنشاء مستوصف للجمعية .

وهذه قصة نجاح أخرى للجمعية ولأفراد اللجنة المكلفة ، فالأمر لم يكن هينا أو سهلا لعدة أسباب حيث لم تمتلك الجمعية أرضا للمشروع أو موارد مالية كافية أو خبرات نوعية ضرورية لمثل هذه المشاريع والأنشطة ، لكن هذه المشاريع ترقى إلى مستوى طموحي الشخصي والتحدي والإصرار على تحقيق مثل هذه الأهداف.

وقد بدأت فكرة إنشاء المستوصف في أوائل الثمانينات من القرن الماضي ، وكنت وقتها رئيسا لنادي مضر ولم أكن عضوا في إدارة الجمعية ، وبدأت اللجنة المكلفة بالدراسة بزرع النواة الأولى بالبحث عن قطعة أرض مناسبة لإقامة المشروع عليها وبدون تكاليف مالية ، وبحمد الله وتوفيقه تم تحديد أرض صغيرة جدا لا تتعدى أبعادها عن ٢٥م×٥٢ م من ضمن أملاك الدولة وهي المقام عليها المبنى الحالي أما مواقف السيارات فقد تم شراؤها.

ومرت بعض مراحل الإنشاء والترخيص والتجهيز بتحديات كبيرة ومنها وليس حصرا ، إيصال التيار الكهربائي وإيصال الماء والصرف الصحي وكذلك الترخيص للصيدلية ، و بفضل الله وبفضل جهود وإصرار اللجنة المكلفة والدعم الإداري تحقق الهدف وتم إقامة المشروع وبأقل التكاليف.

وبعد الانتهاء من إقامة المنشأة، كلفت إدارة الجمعية ثلاثة أشخاص ” السيد محمد السيد طاهر آل السيد ناصر والسيد صالح السعيدي وعبدالهادي الزين” للبدء في الحصول على التراخيص اللازمة لتشغيل المستوصف. وهنا لا أحب أن أسرد الخطوات التي مررنا بها حتى الافتتاح الرسمي في عام ١٩٨٦م ، بعد مضي ما يقارب من ثلاثة أعوام ما بين إنشاء وتجهيز وتأثيث وتعاقد مع طاقم طبي وطاقم تمريض.

وفي بداية الافتتاح كنا نحن الثلاثة ، وبالإضافة إلى عملنا الإداري ، نعمل كموظفي استقبال لفترة ليست بالقصيرة. ولو طلب مني أن أسرد كل شيء ، احتجت إلى وقت أطول وعدة صفحات ، ولكنها قصة نجاح لجمعيتنا الخيرة ولي شخصيا وإلى زملائي الذين شاركوني الجهد والمشقة والنجاح أيضا، وهي تجربة كلنا نعتز بها وتحد قبلناه وهدف حققناه . مع أني أرغب أن يتحول هذا المجمع الطبي إلى منشأة صحية متكاملة أي مستشفى ولو على مستوى مصغر ، وكم تمنيت أن يكون مبنى الطرازيات هو المنشأة الصحية المتكاملة ، وأتمنى أن يدرس هذا الاقتراح في أقرب فرصة ممكنة. مع اعتقادي بصدق أن الإدارة الحالية قادرة على تقييم هذا الاقتراح ومناقشته معي إن أرادت.

س 7: الأداء المالي لبعض مشاريع الجمعية كالروضة ليست بالشكل المأمول ، فهل ترون ضيرا في ذلك ، وكيف يمكن تحسين ادائها المالي وانتشالها من الخسارة ؟

ج7 : لا تقاس نتائج النجاح بالمردود المادي فقط ، فمثلا تربح صديقا او احتراما وتقديرا أو ..أو.. ، ولربما تخسر مباراة بالنتيجة و تكون رابحا بالمضمون. لا شك أن الربح المادي المالي هو المعنى الطاغي في كثير من المجالات وبخاصة في عصرنا هذا ، أما الجمعيات الخيرية فلي نظرة خاصة بها ، وكنت من غير المساندين للربح المالي في بعض الخدمات الاجتماعية ، كروضة الاطفال مثلا , وفي فترة من الفترات كنت مقررا لروضة الجمعية و كنت مدافعا بقوة على أنها خدمة اجتماعية وليست ربحية.

وهذا لا يعني أبدا أن نعرض الجمعية للخسارة وإنما تقاس النتائج المالية كخلاصة نهائية لمجموعة أعمال وليس كل نشاط بمفرده ، وإلا أصبحت الجمعيات ربحية بدلا من خيرية. فالجمعيات ، كل الجمعيات لديها أنشطة متعددة منها ما له مردود مالي والبعض يلزم صرف أموال عليها لتستقر وتستمر ، وهذا يتطلب دعما ماليا من أنشطة ربحية وإعانات رسمية ومساهمات الأهالي الخيرين من اشتراكات وتبرعات.

وقد قررت معظم الجمعيات استحداث أنشطة شبه تجارية لتساعدها وتدعمها لتواصل خدماتها الاجتماعية الغير ربحية، كالمرافق الصحية والصيدليات أو مباني سكنية للإيجار أو التجارة واستثمارات اخرى.

س 8: تحث وزارة العمل والتنمية الاجتماعية الجمعيات غير الربحية للانتقال من الرعوية الى التنموية ، فكيف يمكن لجمعية مضر الوصول الى هذا الهدف المأمول وتنمية الأسر المستفيدة الى مستوى الاعتماد على النفس كليا ؟

ج 8: ما يتصل بمساعدات الأسر المحتاجة أو المتعففة ، فهي على قسمين: البعض يحتاج إلى المساعدة الدائمة وليس لديهم أي وسيلة لتحسين أوضاعهم المعيشية ومواصلة حياتهم بكرامة واطمئنان ، والبعض الآخر يمكن مساعدتهم وتشجيعهم وتأهيلهم لممارسة عمل بمساعدة الجمعية ولو كان على هيئة قروض محدودة.

س9: يذكر لكم رياضيي القديح دوركم الكبير عندما كُنتُم على رأس الهرم الاداري في نادي مضر ، ونجاحكم بمعيّة فريقكم الاداري في انتشال النادي من الخسائر ، والتأسيس لانتقال النادي في مجموعة من الألعاب إلى مصاف الممتاز ، فماذا كانت استيراتيجياتكم آنذاك ؟

ج 9: نادي مضر هو  البيت المثالي لشباب القديح عندما تدار دفته بصورة صحيحة ، فشباب القديح طيبون واخيار ويحتاجون لم يحتويهم ويرعاهم ويستفيد من طاقاتهم.

منذ طفولتي كنت احد المنتمين إلى النشاط الرياضي رغم اني لم أمارس الرياضة كلاعب ، وفي عام ١٩٨١ م انتخبت لرئاسة نادي مضر وكان معي فريق اداري نشط ومتفاهم ومتعاون ومتفان في العمل.  كان النادي وقتها يعاني بعض المصاعب المالية ، ولم يكن الوحيد في ذلك الوضع ، فالكثير من الاندية كانت تشكو من قلة الموارد المالية .  لم تكن مهمة الادارة في تلك المرحلة سهلة بل كانت تمثل تحد يحتاج الى شحذ همم ومواجهة ، فالنحديات لا تمثل مشكلة بل هي فرص لحشد الطاقات وابراز المواهب والقدرات واجتراع الحلول المناسبة والصبر والتحمل.

وكما ذكرت سابقا، كنا طاقما اداريا متفاهما ومتعاونا ، وعقدنا العزم على اخراج النادي من وضعه المالي الصعب وتوفير سيولة مالية تعيننا على تحقيق الآمال .

اتخذنا العديد من الخطوات التي تساعد على إصلاح الوضع ، وكنا على يقين أن ردود فعل غاضبة ستواجهنا من بعض اللاعبين ومن طواقم التدريب حيث اضطررنا إلى وضع ضوابط لتعديل و تصحيح ادارة المصروفات ومراقبتها والتحقق من تنفيدها . وبتوفيق من الله وعزيمة الفريق الاداري ، استطعنا الخروج من المديونية الى وضع مالي مريح ، وقمنا ببعض الاصلاحات على الملاعب كالتسوير والانارة واضافة العاب داخلية وترفيهية ، و التعاقد مع مدربين متميزين لبعض الالعاب الرياضية ، ونتج عن ذلك صعود بعض الفرق للدوري الممتاز كالسلة والطائرة والدراجات والعاب اخرى ، وإقامة حفلات ترفيهية للأهالي البلد وكذلك بعض الرحلات.

س 10: مواصلة العمل في خدمة القديح مشهودة لكم ، ودوركم مع زملائكم في المجلس الأهلي في التواصل مع الجهات المختصة والسعي لديها لتوفير الخدمات للقديح ، هل لديكم مؤشرات لنجاحكم في هذه المهمة ؟ وهل ترى اي دور للجمعية والنادي ؟

ج 10: المجلس الاهلي الحالي هو نتاج مجلس أهلي قديم وموسع لم يوفق في الاستمرارية ، وقد تأسس المجلس الحالي قبل أكثر من عشر سنوات وهو مصغر مقارنة بالمجلس القديم ومبسط أيضا.

وقد أنشئ بعد أحداث معينة حدثت في البلدة واتفق نفر من أبناء هذا البلدة الطيبة على الاجتماع وتكوين مجلس ينظر فيما تحتاجه القديح من خدمات سواء في داخل البلدة أو من الجهات الرسمية ، ونشاط المجلس ليس محصورا في اتجاه معين أو بأشخاص معينين ، بل يحاول الأخوة في المجلس التصدي لما تحتاجه القديح من خدمات حاضرا ومستقبلا.

وليس للمجلس وسيلة اعلامية لنشر ما يقوم به من أعمال، ولكن لا بأس أن أذكر هنا بعض اللقطات من نشاط المجلس وما تم تحقيقه وما هو مأمول منها :

1. العمل مع الأهالي وإدارة التعليم عندما كانت هناك محاولة لنقل طالبات القديح إلى مناطق أخرى

2. التواصل والمتابعة مع الإدارة العامة للتعليم  في المنطقة الشرقية لبناء مدارس حكومية في القديح

3. العمل مع وزارة الصحة لاستحداث مركز صحي ثان في شرق القديح وقد تم ذلك بحمد الله

4. سعي المجلس الجاد مع وزارة الصحة وأملاك الدولة لإيجاد أرض لبناء المركز الصحي الثاني بدلا من الاستئجار ، وفعلا تم إيجاد أرض و جار تسليمها لوزارة الصحة من أملاك الدولة.

وأيضا هناك خطوة متقدمة جدا من أجل شراء أرض في القديح لإقامة مجمع تعليمي لمدارس البنات حيث أن المفاوضات جارية حاليا بين كل من مالك الأرض والمالية ووزارة التعليم وأيضا محاولة جادة لإيجاد أرض لمجمع تعليمي البنين.

وللمجلس إسهامات كبيرة ومهمة عندما حدث التفجير الإرهابي في مسجد الإمام علي (ع) إذ قام المجلس بها خلال الحدث الأليم وأثناء العزاء وبعده . و أترك الحكم والتقييم لأهلي وأحبتي أهالي القديح.

وللمجلس أيضا مبادرات أخرى كرفع السيارات التالفة من البلدة ، واستئجار حاويات للقمامة والتنسيق مع البلدية لجمع ونقل القمامة خارج البلد أثناء الأزمة التي مرت بها المنطقة .

وهنا أحب أن أوجه تحية واحترام وتقدير للأخوة الذين أداروا هذه المبادرات ولجميع الشباب الذين شمروا عن سواعدهم وساهموا مساهمة فعالة وجنبوا البلد حدوث كارثة صحية وبيئية .

وللمجلس الأهلي دور كبير في حصول القديح على النادي الموسمي والذي رقي إلى نادي الحي ، وذلك بفضل الله وبفضل الجهد المميز الذي بذله الأخوة القائمون على هذين النشاطين ، فلهم منا ألف تحية ، ولا شك أن للجمعية والنادي مشاركات فعالة هنا بصفتهما مؤسستين رسميتين .

س 11: في نهاية هذا الحوار ، ماذا تقولون لإدارة الجمعية وإدارة النادي وكذا لشباب القديح ؟

ج 11: أعتقد اعتقادا راسخا بأن شباب القديح من أفضل شباب المنطقة ، وهذا لا يعني أن هناك من يشذ عن القاعدة ، لكن أولئك يعودون بعد فترة إلى فطرتهم ، و هذا ليس من باب المبالغة ولكنها تجارب شهدتها وملاحظات عايشتها ، فتكاتفهم وترابطهم مشهود ، ولدينا أمثلة على ذلك كحريق العرس الدامي والتفجير الإرهابي وأمور أخرى.

لكننا نشهد عزوفا كبيرا لدى شبابنا عن الالتزام رسميا كإداريين أو أعضاء لجان ، وأتمنى أن يتغير هذا الوضع ويشارك شبابنا في الجمعية والنادي.

  • صور من الأرشيف

2 تعليقان

  1. ام حسين وعباس

    ماشاء الله مقابله جدا راااائعه وقيمه حفظ الله الاستاذ الجليل عبدالهادي الزين ابوحاتم وابقاه ذخرا لبلدة القديح الحبيبه
    حقا هنييئا للقديح بكم وبامثالكم 🌹❤️

  2. حسين بن احمد الكريكيش

    نعم أصبت في طرح الفكره وأنها حقا رائعة ولها فوائد جمه وبالخصوص لأهلنا بالقديح الجريحه .وان شاء الله تنجح الفكره بجهودكم وجهود أبناء مضر الطيبين .
    لا حرمنا الله من بركاتك ونصائحك الطيبه
    طبتم بخير وعافيه
    ابنكم / حسين بن احمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open