الرئيسية / مقالات / تشييع الخير

تشييع الخير

زكريا آل درويش

تشييع الخير يتمثل في المنظر المهيب والألاف التي شاركت في تشييع الحاج عبدرب الرسول شهاب فحينما رحل رحلت معه العصامية والفزعة وحب الناس والأعمال الخيرة فمشاركة اهل مضر في هذه الجنازة ماهو الا جواب ونتاج لعمل دنيوي اتسم بالإيجابية وجميع انواع البر والخير فإلى جنان الخلد يا أبا حسن. لم يكن المرحوم ينتظر شكر او ردة فعل مقابل أعماله الخيرة. فحياته ابتدت بعصامية وكان انموذج للرجل المكافح والساعي لطلب الرزق بالحلال. وما المشاركة في رحلته لمثواه الأخير الا كان دليل حب الناس والتقدير لافعاله الخيرة التي كان ينجزها تقربا لله. كان يشارك الناس أفراحهم وأتراحهم محافظ على ابتسامة ووجه سموح لم يغب عن محياه. ففقدت القطيف قاطبة شخصية يصعب تعويضها لكنما الامر لله. لايمكن اختصار محبة الناس له في كلمات لكنها تحولت لأفعال حينما بدت المشاركة المهيبة في جنازة المرحوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open