الرئيسية / مقالات / كفيتو ووفيتوا

كفيتو ووفيتوا

زكريا حسين ال درويش

لم يكن الظفر بلقب بطولة الدوري هذا الموسم بغريب على خزائن الكواسر ولكن طالت غيبته وها هو عاد لمكانه وبيته معززا مكرما. فشكرا لكم ياكواسر لم تذخروا جهدا من اجل اعادة ابتسامة وفرحة لااهلكم في القديح. فلم تتاوانوا عن بذل كل نفيس وجهد من اجل حفظ تاريخكم العتيد في مجال اللعبة الشعبية الاولى في المنطقة.

كاسرتم وطارحتم وصارعتم جميع الظروف وتحاملتم وضحيتم فلكم من جزيل الشكر ولله المنة ان ووفقكم ولم يذهب جهدكم ادراج الرياح.

أنتم بهذه البطولة حافظتم على لمعة تاريخكم ونقشتم أسمائكم في قلوب كل محبيكم بالذهب الخالص الذي لايغيره الزمن وإنما يحتاج لنفض الغبار عنه من حين لحين.

جماهيركم الوفية تبادلكم الإخلاص والوفاء أينما حللتم تجدوهم خلفكم فما سر هذا العشق الذي فاق في حجمه قصص قديمة سردت في التاريخ.

انهم اللون البرتقالي أينما حضر حضر معه الفن والمتعة والطرب الأصيل لانغام لعبة كرة اليد.

تساؤلات كثيرة من عشاق هذه اللعبة كيف لفريق مثل نادي مضر ذو إمكانيات بسيطة وأماكن تدريب تكاد تقارن بالعصر الحجري ان يحقق كل هذا الإنجازات وينافس ويبدع انه الأملح حينما يذكر يفز له كل عيال مضر من اجله بذلوا الغالي النفيس كم يبذله العاشق المتيم لمعشوقته.

لانغفل هنا الدور الاداري وجهودهم من اجل تعبيد كل الطرق الممكنة من اجل ان تسير الفرحة والبطولة في طريق سهل وسلس للوصول لهدفها وهو قلب القديح …..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open