الرئيسية / مقالات / دنا فتدلى
احمد عبدالرؤوف يتيم

دنا فتدلى

أحمد عبد الرؤوف آل يتيم

————————

مابين السنة الحادية عشر و الثانية عشر بعد البعثه النبوية

أُسري برسول الله صل الله عليه واله وسلم من المسجد الحرام للمسجد الأقصى وعُرج به بأبي هو وأمي من بيت المقدس الى السماء ووصولاً لسدرة المنتهى

حدثت هذه الواقعة العظيم قبل هجرة الرسول وقبل وجود التاريخ الهجري

تقول الروايات وبعض الأراء ان الرسول أسرى من بيت أم هانئ بنت أبي طالب وأخت الإمام علي عليه السلام

تلك الدار التي أضيفت إلى مساحة المسجد وصار محلها عند باب الوداع

وتبعد أربعين متراً من الكعبة المشرفة

في واقعة الإسراء والمعراج أبواب علمية كثيرة ينقصنا التأمل بها والحديث عنها علمياً وليس دينياً على المنبر فقط وتحويلها لعجائب تتمحور حول أمور خارقة للطبيعة

من أول الحدث لنهايتة

——-

الفصل الأول : الأحياء

سُري وأُعرج برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمخلوق إسمه البراق

ويخلق مالا تعلمون

بعض أهل العلم يقول إن البراق دابة بين البغل والحمار

والبعض الأخر يقول إنه بين الحصان والإنسان بحيث يكون الجزء السفلي حصان والعلوي إنسان

بمعنى أخر إنسان بأرجل الحصان الأربع

والبعض الأخر يقول إنه مخلوق أبيض كالبرق له سرعة الضوء

لكن إتفق الكل بوجود الجناحين بجنبيه

ياترى ألم نرى هذى المخلوقات بهذا الوصف في الرسوم المتحركة والأفلام السينمائية وغيرها

٨٠٪؜ من المخلوقات الخيالية الموجودة في عالم السينما ليست خيالية بالأصل وإنما شٌكلت ورٌسمت بعد الحفر والتعمق بالتاريخ وكتبة ومخطوطاتة

هناك مخلوقات لم تٌرى أبداً

ولم تكتشف ولن

هناك مخلوقات منذ ألاف السنين لم يراها أي إنسان صغيرة لاترى الا بالمجهر كانت أم كبيرة

ومخلوقات السنين الألفية الماضية تختلف إختلاف كلي عن مخلوقات الحاظر

أقرب مثال لذلك هو الماموث مثلاً

——-

الفصل الثاني : الفيزياء

الإسراء

من عاش في حياة الرسول وزمنه نظروا لموضوع الإنتقال من المسجد الحرام للمسجد الأقصى للسماء والرجوع لمكة بليلة واحدة ماهو إلا معجزة كونية

ولو كان أعقل من في الوجود بالزمن الحاظر هناك لما إختلف رأية عن غيرة في تلك الحقبة

الشخص الوحيد الذي لايوجد لعقليته مثيلاً أبداً لم يروج للحادثة على انها معجزة من معاجز الله

وهو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

فهو مدينة العلم ومكتمل العقل بدون أي نقصان أو حتى مصغرات التشوئب

فزيائياً يكون أسرع طريق للتنقل من نقطة لنقطة أخرى هو الخط المستقيم

هذا قانون كبر وهرم

في الزمن الحاظر تعمل مجموعات كبيرة من علماء الفيزياء والذرة على عمليات تنقل الأجسام من نقطة لأخرى بأقل من جزء من الثانية وذلك عن طريق تفتيت الجزيئات الميكروباتية وإعادة تجميعها

طبعاً هذا الشي لازال في طور الدراسة والتكوين

قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك

من ناحية أخرى في زمن الرسول لم يكن هناك معلومات فيزيائية مختصة بقوانين السرعة ولو أظهرها أهل العلم كرسول الله وأهل بيتهم عليهم أفضل الصلاة والسلام لتحولوا لمعبودين في زمن إنعدم فيه العلم

كما حدث لصديقنا بوذا

اليوم تمكن الإنسان من إختراق سرعة الصوت ووصل لأسرع من ذلك

ويحاول الوصول لسرعة الضوء التي لايضاهيها أي سرعة معروفة لحد الآن في أرجاء مجرة درب التبانة

ولا علم لأي شخص إذا كانت هناك سرعة تضاهي أو أسرع من سرعة الضوء في الـ٤٠ مليار من المجرات الأخرى

ماكذبه الكفار وشكك فيه الغالبية بزمن الرسول روحي فداه بكيفية ذهابة وإيابة من مكان لأخر كان يأخذ منهم أيام وليالي عدة في ليلة واحدة

قد شٌرح فيزيائياً بيومنا هذا بسرعة الضوء

نحن لم نصل لسرعة الضوء ولكن وصلنا وتجاوزنا سرعة الصوت

فطائرات الكونكورد التي توقف إستخدامها وتصنيعها كانت لها القدرة بالدوران حول الأرض دورة كامله في نهار واحد فقط

وليس يوم

ولها القدرة بالإنتقال من بلد لبلد أخر بأقل من نصف ساعة

فنحن اليوم لانستغرب ولا نٌشكك بشخص ما إذا قال ذهب للقارة الأروبية ورجعت بنفس اليوم

——-

الفصل الثالث : علم الفلك

الإعراج

كيف صعد الرسول صل الله عليه وآله وسلم من الأرض للسماء وخرج من مجرة درب التبانة التي تتكون مساحتها من مليارات ومليارات ومليارات السنين الضوئية والتي لم يحد بعد لابدايتها ولا نهايتها

ووصل للسماء ومخلوقات السماء

بالمكوكات الفضائية

لخروج السفينة الفضائية من المجال أو الغلاف الجوي للفضاء لابد لها من السير بمدار محوري دقيق جداً أو ستنفجر

فلكياً وجيولوجياً

فلكياً المكان الوحيد الذي من خلاله يٌخرج للفضاء هو مركز الأرض

وجيولوجياً هذا المكان هو الكعبة

من هو غافل عن الكون العظيم الكبير الهائل يعتقد إننا مركز الخلق والسماء

وبمجرد خروجنا من مجرة درب التبانة سنصل للسماء مباشرة

لكن هذا غير صحيح أبداً وليس له أي قرب من الصحة

في جميع المجرات هناك نقطة فراغ لانعلم ماهي وماوظيفتها ومافائدتها ولانملك الا بعض النظريات عنها الغير مثبتة بعد

يسمى هذا الفراغ بالثقب الأسود وينعدم بهذا الثقب كل شي

فلازمان فيه ولا مكان ولا أي قانون من جميع القوانين الصغيرة كانت أم الكبيرة تطبق فيه

ولكن في الآونة الأخيرة إكتشف العلماء إن هذا الثقب ينفث ويخرج أشياء منه سواء غبار فضائي أو صخور أو حتى الأجرام

وبهذا إتفق جميع العلماء على نظرية تقول بما إن هناك أجسام تخرج منه فبالتأكيد هناك أجسام من الممكن أن تدخل فيه

قال الإمام علي إسألوني عن طرق السماء فأنا أعلم بها من طرق الأرض

سمي مكون الثقب الداخلي بمسمى صاحب النظرية

النظرية تقول إن هذا ماهو إلا جسر فضائي

وسمي جسر أنشتاين وروزين

وهذا الجسر هو طريقة نقل من مكان ما بالفصاء لمكان ما بفضائات أخرى أو مكان غير معلوم بعد بطرفة عين

للمجرات مثلاً أو السماء أو كواكب ممتلئة من ساكنيها

فهل إستخدم رسول الله الثقب الأسود ؟

جميع أحداث الإسراء والمعراج فُسرت علمياً بإثباتات قانونية فيزيائية

بعد أن كان يُنظر لها على انها معجزة عند جميع المسلمين

نعم هناك كرامات للرسول وأهل بيته وهناك مالايُفسر ولم يتفسر روحي فداهم ولعن الله الشاك بهم

لكن برأيي الشخصي ليس هناك شي إسمه معجزة أو خارق للطبيعة

لكن هناك علم لم يُكتشف بعد أو يُفسر ويُشرح

ومن الأحداث التي لم تُفسر بعد في هذه الحادثة هو كيفية ذهاب الرسول صل الله عليه وآله وسلم للفضاء

بدون أن يُذكر بجميع الروايات ان هناك لباس معين أو أي شيء يحفظة ولا وجود حتى وصف ضئيل لذلك

كبدلات الفضاء التي يستخدمها رواد الفضاء

يقول الله سبحانه وتعالى

ولايحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء

ياترى

كم مره ذُكر علم الله مقارنة بذكر معجزات الله في القرآن الشريف

كل عام وأنتم بخير بمناسبة إسراء ومعراج أشرف الخلق وأعظم وأكبر مفكر خُلق في الزمان منذ تكوينة إلى فنائة وأعلم العلماء وصاحب العقل الفذ الذي صُنف على إنه أفضل عقل قيادي شعبي وعسكري وحكمي بالدنيا إلى الأن

رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم

2 تعليقان

  1. احسنت، مقال جميل

  2. اما انه لا توجد معجزة، فلا اتفق معك
    والا ماهي النار الاي القي فيها النبي ابراهيم
    قوانين الطبيعة تعطلت وذاك هو المعجزة
    وما عصا موسى
    وما كلام الله، وما… وما

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open