الرئيسية / محليات / الناصر يؤكد:العمل التطوعي واجب على الجميع لخدمة الوطن-​رئاسة نادي مضر وخدمته شرف للجميع

الناصر يؤكد:العمل التطوعي واجب على الجميع لخدمة الوطن-​رئاسة نادي مضر وخدمته شرف للجميع

كلمتي لكل الشباب والشابات المثابرين : التطلع الى الأفضل ، وأدعوهم للمشاركة في خدمة المجتمع
إشراق الشيخ

التواضع والعمل المستمر بصمت ودماثة الخلق هي ما يميز شخصيتنا

انه الحاج أحمد بن أحمد الناصر (أبو خالد) ، الشخصية القريبة من كل الناس في القديح وخصوصا فئة الشباب. عندما يحدثك تجد الحكمة في كلماته وتوجيهاته ، وترتسم الابتسامة على وجهه فيأخذك بحديثه الهادىء الذي يكتنز خبرة طويلة في العمل الاجتماعي منذ شبابه. ذكر أن السنوات التي قضاها في الجمعية تمثل شرفا كبيرا ووساما يعلقه على صدره.سألناه عن رأيه في العزوف عن رئاسة نادي مضر ، فأجاب بكل ثقة : “رئاسة النادي وخدمته شرف للجميع”. نترككم مع الحوار الممتع ومع الحاج أبي خالد.حوار : إشراق الشيخ

س 1: بداية عرفنا على شخصكم الكريم؟

ج 1: احمد احمد الناصر (أبو خالد) ولدت في عام 1362ه‍ لي من الاولاد 6 ومن البنات 5 ولي من الاحفاد 22 حفيداً . تعلمت القراءة والكتابة في المدارس الليلية ، ثلاث سنين في القديح وسنة في الظهران وسنتين في الخفجي واختبرت اختباري الاخير في ميناء الملك سعود على الحدود السعودية الكويتية. التحقت بالعمل في الظهران ومطار الظهران وبعدها في الخفجي ثم انتقلت للعمل في نفس الشركة بالدمام ، وفي عام 1982 م انتقلت إلى شركة أرامكو في راس تنورة وتقاعدت في عام 2002 م .رئيس سابق لنادي مضر بالقديح وعند ابتعاث الأستاذ جعفر الشيخ (رحمه الله) في بعثة دراسية توليت رئاسة النادي لمدة سنتين .

س 2 : جمعية مضر الخيرية ، مرحلة تأسيسها و انطلاقتها ، حدثنا عنها من خلال ما تختزنه ذاكرتك وهل وصلت الجمعية لمستوى الطموح؟  
ج 2 : أخاف ان تخونني الذاكرة في ذكر جميع الأعضاء في الإدارات السابقة ولكن اذكر من بعض الإداريين والمؤسسين محمد سعيد الناصر وعلي سلمان آل نصيف و حسن (فارس) العبيدي وآخرين . أما عن الطموح ، فالطموح عند شباب القديح لا ينتهي وهم نشطون جدا و وصلوا إلى مستوى ممتاز ومستمرون في تحقيق الطموح المرجو والحمدلله ، وقد تقدمت الجمعية كثيرا على أيدي أعضاء المجالس التي تعاقبت على ادارة الجمعية ، وخصوصا الإدارة الحالية برئاسة السيد محمد جواد السيد طاهر والمجموعة التي تعمل معه ، ونحن مطمئنون ونرجوا من الله الموفقية لهم جميعا.

س 3 : كنتم من الرعيل الأول الذي خدم الجمعية ، وشاركتم كعضو في مجلس الإدارة في مرحلة ما بعد التأسيس وفي الفترة بين 1390 – 1393 هـ ، فماذا كانت تمثل لك تلك السنوات ؟

ج 3: تلك السنوات كانت تمثل شرفا كبيرا و وساما أعلقه على صدري ، حيث اني وجدت نفسي في تلك الفترة خادما للبلدة الطيبة القديح وأهاليها صغارا وشبابا وكبارا ، وأعتز بذلك كثيرا .

س 4 : كيف تجد جمعية مضر الآن ، وكيف توصف تفاعل المجتمع في القديح معها ، و هل لديكم مقترحات لتطوير ادائها ؟

ج 4 : بداية أجد جمعية مضر الآن على أحسن مايرام ، وأرجو لها التوفيق فيما تصبو إليه وأرجو من الجميع ان يساند الجمعية بدعمها ماليا ومعنويا ونحن مقصرون مهما قدمنا . وأما عن تفاعل المجتمع مع الجمعية ، فنحن مقصرون دائما في تقديم الدعم اللازم للجمعية ماليا ومعنويا. وليس لدي اقتراحات ، فالشباب العاملون في الإدارة واللجان هم نعم الشباب وأهل للثقة ، ويبذلون جهودا جبارة للمساهمة في تقدم الجمعية الى مستوى الطموح ، ولديهم نظرة ثاقبة وسينقلونها الى الأفضل وإلى مستوى الطموح اللذي يتطلعون ونتطلع إليه .

س 5 : برأيكم ، ماذا يمكن للجمعية أن تعمله لتتقدم خطوة في تحسين أو تملك الأيتام لمسكن ؟
ج 5 : أقترح على الجمعية طرح المشروع كما فعلت الجمعيات الخيرية في محافظة القطيف ، وآمل ان يتعاون جميع فئات المجتمع ويدعموا المشروع ويساهموا ماديا ليعينوا الجمعية على تنفيذ هذه الفكرة.

س 6 : عرف عنكم اهتمامكم بالرياضة وشاركتم في ادارة النادي ، فماذا تعني لك هذه التجربة ؟
ج 6 : كنا نرعى مجموعة من الشباب في مجال الرياضة حيث أن الرياضة تحفظهم من الممارسات الخاطئة ، ونحن كآباء علينا احتواء الشباب وتوجيههم للاستفادة من طاقاتهم فيما يجلب المنفعة لهم ويحفظهم ويبرز قدراتهم الرياضية ، وبالتالي نصل بهم إلى طريق يحبه الله ويرضاه .

س 7: نرى بأن هناك عزوفًا عن تقلد رئاسة نادي مضر ، ماذا تقول في هذا الشأن ؟
ج 7 : إذا كان هناك عزوف عن هذا الشأن ، فثقتي ان هناك أيضا من أبناء القديح الكفوئين الذين باستطاعتهم تقلد المنصب والتصدي لإدارة النادي، ورئاسة نادي مضر وخدمته شرف للجميع.

س 8 : كيف تنظر الى العمل التطوعي وكيف يمكن الاستفادة من الخبرات السابقة في الجمعية و نادي مضر ؟
ج 8 : العمل التطوعي واجب على الجميع لخدمة الوطن ، ونحن مع الجمعية والنادي من البداية وحتى النهاية في المشورة في أي وقت.

س 9 : كلمة أخيرة لك، ماهي ولمن توجهها ؟

ج 9 : أوجه كلمتي هذه لكل الشباب والشابات المثابرين في التطلع إلى الأفضل ثم الأفضل وأدعوهم للمشاركة في خدمة المجتمع والوقوف مع النادي والجمعية وكل المبادرات الاجتماعية التي تسعى لرقي المجتمع ، كما أوجه شكري لجميع من ساهم في تطور الجمعية والنادي ، ووفقكم الله لكل خير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open