الرئيسية / محليات / مركز رعاية مكفوفي القطيف يستضيف المجلس البلدي سعيا للوصول الشامل بالمنطقة

مركز رعاية مكفوفي القطيف يستضيف المجلس البلدي سعيا للوصول الشامل بالمنطقة

فاطمة الصفار - القديح

قام رئيس المجلس البلدي بمحافظة القطيف المهندس شفيق آل سيف، يرافقه عضوة المجلس الأستاذة خضراء المبارك والاعلامية حكيمة الجنوبي، بزيارة مركز رعاية المكفوفين بالقطيف التابع لجمعية مضر الخيرية، مساء أمس الاثنين ١٨ شوال، للتعرف عن كثب على احتياجات المكفوفين والاستماع إلى همومهم وآمالهم في أنسنة المدينة، وتوفير الخدمات التي تسهل حياة ذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم في المجتمع.

وكان في استقبال المهندس آل سيف رئيس مجلس إدارة خيرية مضر محمد جواد آل السيد ناصر ومقرر المركز السيد موسى الخضراوي ونائبيه أحمد العلوان وأحلام العوامي وفريق إدارة المركز التطوعي، ومجموعة من منسوبي ومنسوبات المركز يتقدمهم الاستاذ حسن الفارس وناصر الصادق ، ورانية السبيعي، وفاطمة أبوتاكي، وفاطمة الحداد.

وافتتحت “المبارك” اللقاء بتوضيح أهداف الزيارة والتي تتمحور في سعي المجلس البلدي لمعرفة احتياجات المكفوفين لتلبيتها، والاطلاع على المعوقات التي يعانون منها للسعي في تذليلها بالتعاون مع الجهات الحكومية ذات الاختصاص وبلدية القطيف.

كما أشارت إلى أهمية التعاون بين المجلس البلدي والمركز للمساهمة في تحقيق هذه الاهداف.

واستعرضت أحلام العوامي نبذة عن انطلاقة المركز عام 1428هـ وأهم ما يقدمه من خدمات للمكفوفين والكفيفات من داخل المحافظة وخارجها، وأهم الفعاليات والأنشطة المقامة، وعن مواكبة المركز لتقنية البرامج الناطقة، وتأهيل المكفوفين فاقدي البصر حديثاً.

وأضافت أن المجتمع يحتاج توعية في فن التعامل مع المكفوفين، مشيرة إلى ضرورة وجود قوائم برايل للمبيعات في المطاعم والمقاهي، ونشرات برايل بخدمات وأقسام الإادارات الحكومية والمستشفيات والمؤسسات.

وأشار “حسن الفارس” إلى أن منسوبي المركز يتطلعون الى المزيد والأكثر، وأن يبرز المركز أكثر في جميع مناطق المملكة.

وتطرق “أحمد العلوان” إلى تفعيل خدمة الوصول الشامل إلى جميع المرافق الحكومية وبالخصوص داخل المستشفيات.

وبينت “رانية السبيعي” أن الأماكن العامة تحتاج إلى خرائط يكون بها رسم للمكان، وممر بالجبس الخفيف يساعد المكفوفين على الحركة والوصول.

وقال “آل السيد ناصر”: نتطلع إلى الحصول على منحة وتشييد مركز نموذجي يلبي احتياجات المكفوفين من الذكور والإناث.

وتحدث ” ناصر الصادق” عن المعوقات التي تواجهه في الطرقات، متمنيا أن يكون هناك GPS داخل المرافق الحكومية.

وأشارت “فاطمة الحداد” أن الأماكن غير مهيأة للكفيف، ولا توجد اشارات وخرائط ناطقة تخدمه وتسهل حركة تنقله.

وأشاد “آل سيف” بمخطط اسكان الجش الجديد وتأهيل مضمار المشى واحتوائه على علامات تعين المكفوفين.

وأثناء اللقاء، تبادل الحضور الأفكار التي من شأنها الرقي بالخدمات المقدمة للمكفوفين والكفيفات، واقترح المهندس آل سيف تحويل المركز الى جمعية متخصصة تعنى بالمكفوفين في محافظة القطيف، وتسعى لتوفير وتكامل الخدمات لهم، والعمل مع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية على تأسيس هذه الجمعية.

واقترح “آل السيد ناصر” تأهيل وتهيئة مضمار مشاة أو مسار خاص بالمكفوفين على كورنيش القطيف، إلى جانب توفير الخدمات التي يحتاجها الكفيف في الحدائق العامة.

كما طرح أن يتبنى المجلس البلدي شراكة مجتمعية تعنى بالاعداد لبرنامج زيارات يقوم بها أعضاء المجلس البلدي ومديري الاقسام ببلدية القطيف ومنسوبي مركز رعاية المكفوفين إلى المستشفيات، والمباني الحكومية، لتقييم توفر خدمات المكفوفين فيها.

وذكرت “العوامي” أن المركز زار أحد المطاعم المحلية في منتصف العام الدراسي السابق، وأهدى إليه قائمة الطعام بلغة برايل، وتمنت أن تعمم على جميع المطاعم في المحافظة.

كما دعى “العلوان” الى تخصيص مسارات للمكفوفين في الشوارع، ووضع إشارات مشاة صوتية، وتمنى أن تهيأ المستشفيات والمباني الحكومية والأماكن العامة لتسهيل تنقل المكفوفين فيها والوصول بسهولة إلى الخدمة التي يحتاجونها.

وقد أشادت الأستاذة خضراء المبارك بالزيارة وقالت: “سعدت بالزيارة التي قمت بها لمركز المكفوفين في جمعية مضر يوم الاثنين، ومن خلال الحديث مع الاخوة والاخوات في المركز والمستفيدين منه تبين حجم الجهود التي يقومون بها مع قلة الموارد، الا انهم يسعون حثيثا لتقديم افضل ما لديهم لرفع المعاناة عن المستفيدين من المركز ومساندتهم”.

وذكرت أنها وفِي الزيارة والحديث مع القائمين على المركز والمستفيدين منه، لامست عن قرب مدى المعاناة التي يواجهها الاخوة والاخوات الفاقدين للإبصار عند محاولاتهم للخروج في الشارع أو الكورنيش أو أي من الدوائر الرسمية في المحافظة لإنهاء إجراءاتهم، مما يحمل المجتمع المسؤولية لمد يد العون للرقي بخدمات هذا المركز الإنساني والسعي لإنشاء مراكز مستقلة تتمكن من استيعاب هذه الشريحة العزيزة من المجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open