الرئيسية / محليات / “المزين”: نطمح أن يزداد عدد أطباء طب الأسرة ويغطى كل مريض بطبيب أسرة محدد ..

“المزين”: نطمح أن يزداد عدد أطباء طب الأسرة ويغطى كل مريض بطبيب أسرة محدد ..

وأكبر عائق يواجه طبيب الأسرة التقليل من شأنه ومساواته بالطبيب العام
فاطمة الصفار- القديح 24

عرفت الدكتورة نزيهة علي المزين “طب الأسرة “، بأنه تخصص قائم على مبدأ تقديم الرعاية الصحية المتكاملة والمستمرة للمريض في جميع مراحل حياته، وقد ظهر في الستينيات من القرن الماضي، ليسد النقص الحاصل في رعاية المريض الناجم من تشعب التخصصات فلم يكن هناك طبيب ينظر للمريض، كوحدة متكاملة إنما يعالج المختص عضو معين، كالعين، أو العظام.

وتابعت: ومن العبارات المعبرة بدقة عن تخصص طب الأسرة، أنه يتخصص في المريض وليس في المرض.

وبينت يتميز أطباء الأسرة بنظرتهم الشمولية للمريض من ناحية بيولوجية، ونفسية سلوكية في إطار الأسرة والمجتمع المحيط ، كما أن طول مدة علاقتهم مع المريض عبر السنوات توفر لهم فهم أفضل وفريد لمشاكل الفرد واحتياجاته الشخصية، ولا يحصل الطبيب العام على التخصص إلا بعد إكماله التدريب لأربع سنوات للبورد أو سنتين للدبلوم بعد التخرج من كلية الطب.

وعن الفرق بين طب الأسرة والطب العام، أجابت: الطبيب العام، هو الطبيب العامل في المراكز الصحية بعد تخرجه من كلية الطب دون الحصول على أي تدريب إضافي.

وأشارت إلى أن الدول التي تعتمد على طب الأسرة في نظامها الصحي، مثل كندا وبريطانيا، فإن كل مريض له طبيب الأسرة الخاص به يراجعه لأي مشكلة طوال حياته، وهذا الطبيب يكون بذلك ملمًا بالتاريخ المرضي والعائلي بشكل دقيق، ويقوم بعلاج أغلب المشاكل الصحية، والتحويل للمستشفى حسب حاجة المريض.

وأوضحت أن الدارسات تفيد أن تطبيق طب الأسرة يؤدي إلى تقليل حالات التنويم بالمستشفى، كذلك الوفيات، وزيارة أقسام الإسعاف.

وأضافت: في المملكة لا يزال أغلب المرضى يعالجون في المراكز الصحية بواسطة الطبيب العام الذي يحول الحالات التي تستعصي عليه وفي الغالب يكون هناك عدد كبير من التحاويل.

ونوهت إلى أنه نظرًا لقلة أعداد أطباء الأسرة في الوقت الراهن يعمل أطباء الأسرة بنظام المواعيد للحالات المزمنة غالبًا من ضغط وسكر ولهم إسهاماتهم التعليمية والإرشادية الملموسة.

وقالت: نطمح أن يزداد العدد مستقبلاً ويغطى كل مريض بطبيب أسرة، مما يخفف الضغط على المستشفيات ويرفع جودة الخدمة الصحية.

وأوضحت أن مهام طبيب الأسرة لا تشمل فقط علاج أغلب المشاكل الصحية للمرضى، بل تشمل تطبيق الطب الوقائي من تطعيمات، وفحوص مسحية لكشف الأمراض في مراحلها الأولية، كما يساهم في الإرشاد والتوعية للمرضى، وقد يكون لطبيب الأسرة اهتمام خاص في مجال معين مثل المسنين، صحة المرأة، أو طب المراهقين، مما يعني خدمات أكثر في هذه التفرعات.

وذكرت أن أكبر عائق يواجه طبيب الأسرة هو التقليل من شأنه ومساواته بالطبيب العام، وجهل المجتمع بإمكانياته، ومع نقص القوى العاملة في المركز يضطر طبيب الأسرة لمعاينة أعداد كبيرة تعيق تطبيق أهداف طب الأسرة.

وأشارت إلى أن كبار السن المصابين بداء السكري والضغط تتم معالجتهم حسب أدلة العمل الطبية المعمول بها عالميًا، وهي تراعي العمر، والأهداف من العلاج التي تختلف عن فئة الشباب.

يذكر أن “المزين” استشارية طب أسرة، حاصلة على البورد العربي والسعودي لطب الأسرة، وشهادة اكاديمية الشرق الأوسط لطب المسنين، وتعمل في مركز القديح ١وتقوم بالعمل في عيادة المسنين وطب الأسرة، وعيادة الإقلاع عن التدخين، وتغطي عيادة طب الأسرة في القديح ٢ يوم الإثنين من كل أسبوع، كما تتولى تدريب أطباء الامتياز والأطباء العامين والإشراف على الأطباء العامين في قطاع القطيف، وهي منسقة برنامج المسنين بقطاع القطيف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open