الرئيسية / محليات / شهداؤنا و الحسين (ع) .. شهيد الصلاة موسى جعفر آل مرار

شهداؤنا و الحسين (ع) .. شهيد الصلاة موسى جعفر آل مرار

القديح 24 - فريق التحرير

حين يريد الإنسان أن يخلص نفسه من قيودها، وحينما يتطلع بسمو نفسه وتطهيرها ويحلق بها في عالم من الطهر والنقاء فعليه التقرب بالإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه.

كان لـ “القديح 24” وقفة في حياة شهداء تفجير مسجد الإمام علي عليه السلام بالقديح (شهداء الصلاة) وعن علاقتهم بالإمام الحسين عليه السلام.

ونسلط الضوء اليوم على حياة الشهيد موسى جعفر آل مرار الذي عاش عاشقاً لإمامه، حيث كان له استقبال خاص لشهر محرم الحرام.

كان الشهيد يستقبل شهر محرم بتعليق السواد لمأتم جدته، وكان يجلب الأشياء اللازمة لإقامة المأتم، وعرف بأنه كثير الإستماع للمحاضرات الدينية طوال العام، وينظم وقته لحضور أكبر قدر ممكن للمجالس الحسينية.

وبمجرد حلول شهر محرم كان يتوشح بالسواد وترتسم معالم الحزن على وجهه، وحرص الشهيد “آل مرار” على اصطحاب أطفاله معه لحضور تلك المجالس.

وللشهيد موسى علاقة خاصة بسيد الشهداء وكان يردد بشكل مستمر “ما أجمل أن يموت الإنسان في طريق أبي عبد الله الحسين” إلى ان استشهد وهو يصلي في المسجد..

وقالت لنا زوجة الشهيد بأن الشهيد حدثها عن شعوره عندما زار الإمام الحسين عليه السلام وكانت الأبواب موصدة للتنظيف، فأنتظر ريثما تفتح وعندما فتحت الأبواب للحضرة الشريفة يقول شعرت بأن أبواب الجنان قد تفتحت وروائح الجنة انتشرت وأي جنة كان فيها حينئذ ؟ إنها جنة الحسين (ع)

مضت الأيام ولهيب الشوق للزيارة قد أخذ بمجامع قلبه ليلتحق بركب الشهداء في يوم ميلاد الحسين (ع) فسلام عليكم أيها الشهداء حينما كنتم بيننا وحينما أستشهدتم ويوم تبعثون أحياء، وهنيئا لكم الشهادة.

نشكر عائلة الشهيد موسى جعفر آل مرار لإتاحه الفرصة لأسرة “القديح 24” للكتابة عن حياة الشهيد الخالدة.

4 تعليقات

  1. رحمه الله تعالى شهيدنا ورحم الله كل الشهداء لعنة الله على قاتليهم في الدنيا والآخرة

  2. ابو احمد احب الوطن

    الله يرحمه ويغفر له ولعنة الله على قاتليه

  3. رحمة الله عليه
    فاز فوزا عظيما

    هنيئا له

  4. هنيئا لك شهادتك …في يوم الحسين …وفي حب الحسين ..وفي مسجد خير الانام مسجد الامام علي ..وفي افضل أيامه يوم الجمعه ..طبتم وطابت الارض التي فيها دفنتم وفزتم فوزا عظيما وياليتنا كنا معكم ..فروح وريحان وجنة النعيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open