الرئيسية / محليات / “ستر الميت”.. من القديح يصل الى العالم بـ 10 ملايين مشاهدة

“ستر الميت”.. من القديح يصل الى العالم بـ 10 ملايين مشاهدة

الفيلم القصير فكرة عقيل الجارودي سلط الضوء على الواقع المغفول عنه !
القديح 24

برز الفيلم القصير “ستر الميت” على نطاق واسع حاصدا قرابة الـ 10 مليون مشاهدة، وذلك لعظم شأن الرسالة التي أراد صاحب الفكرة إيصالها مجسداً الواقع الذي بات يشهده بصور وأشكال متكررة النمط، مختلفة الأشخاص. وقال صاحب الفكرة والفيديو التوعوي – الفنان والمهتم في الشأن الإجتماعي، عقيل سلمان الجارودي  أن هذا الفيلم القصير بالذات كان من أجمل تجاربه التي انتشرت بشكل سريع حول أنحاء العالم وليس في منطقتنا فحسب، مؤكداً على أن سيناريو التمثيل تم استيحائه من الواقع الذي يراه المغسلين والمغسلات بشكل متكرر من  قبل أشخاص تدخل المغتسل وتنقل الأخبار المتعلقة بالمتوفي او المتوفية غير ملتفتين لقبح هذا التصرف في حفظ حقوق الميت التي من أبسطها ستر ما ستره الله عنه.

شاهد الفيلم بالضغط هنا أو عبر الرابط التالي:

وأراد “الجارودي” أن يكون هذا المقطع بمثابة عظة و عبرة لمن يدخل المغتسل بأن يكتم على كل ما يشاهده داخل المغتسل.

تجدر الإشارة الى وجود مغسلين بارزين من القطيف وتاروت والقديح شاركوا في الفلم لإيمانهم بالفكرة وضرورة نشر التوعية بشأنها.  بدوره شكر “الجارودي” قناة “سينما القديح” البارزة  في انتاج الأفلام ذات الطابع الإجتماعي ورفع الوعي من ضمنهم  الفنان حسن المغاسلة حيث استفاد من الأفكار كثيراً.

يذكر أن “الجارودي” نشط مؤخراً في تصوير وبث مقاطع فيديو قصيرة من واقع الحياة، والتي لاقت رواجا واسعا على مستوى المنطقة – الأبرز منها فلم بر الوالدين. وقد عنون مقاطعة بـ “زوايا عقيل” اشارة الى تسليطه الضوء على زاوية مختلفة من زوايا المجتمع في كل يوم خصوصا تلك التي لا يلتفت اليها الكثير.

ويهدف “الجارودي” من خلال تصوير تلك المقاطع الى تصحيح بعض الأخطاء المغفول عنها في المجتمع إضافة الى  نشر جهود الأهالي ومثابرتهم خصوصا اولئك الذين يسعون الى كسب رزقهم اليومي من خلال مهن بسيطة.

وأوضح أن هواية التصوير نمت معه منذ كان صغيرا وما زال يمارسها لمحبته لفن التصوير. وبدأ بنشر المقاطع مستغلا وسائل التواصل (وتساب و غيرها) ، الى أن قرر أنشاء قناة خاصة باليوتيوب أطلق عليها اسم “زوايا عقيل

(رابط القناة من هنا)

وفي رسالته للمشاهدين، يتطلع “الجارودي” أن تصل المقاطع لأكبر عدد من المشاهدين، ويتمنى منهم المشاركة باقتراحاتهم البناءة .

في الأخير ، يتقدم الجارودي بالشكر لكل من سانده وشجعه بهذا العمل وعلى وجه الخصوص عائلته وأصدقائه ومنهم من رافقه في تصوير المقاطع الأستاذ حسن آل عبدرالرزاق (مضري) .

عقيل الجارودي

..

7 تعليقات

  1. محمود العلوان ابومصطفى

    ماشاء الله والله يوفقكم لكل خير

  2. ابو احمد احب الوطن

    ماشالله شكرا للقائمين على هذا العمل الأكثر من رائع

  3. الله يرحمنا برحمته ويرحم أموات المؤمنيين والمؤمنات اجمعين
    الله يرحم القائم على هذه الفكره الواعظه والمحركه للقلوب لخشية الله رحم الله القائمين جميعا

  4. مقطع توعوي رائع ،، في ميزان الاعمال وادامكم الله خيراً في خدمة المجتمع

  5. فلم رائع وأداء جميل وإلى الامام
    لكن عندي بعض الملاحظات
    اعتقد انه لا بجوز كشف الامور الخلقية التى هي من الخلقة
    واما الجروح او الاصابات التى ادت الى الموت لا ضير في كشفها خصوصا اذا كانت دليل على إدانة او كشف حقيقية
    نحتاج الى عالم دين ليبين لنا !

  6. ان تنبيه الناس لهذه الامور وتوجيههم لعل البعض يكون غافلا عنها ولايدرك مدى ماهي عليه من الحرمه فستر الميت من الامور العظيمه آلت دعا لها الدين الحنيف واهتم بها اشد الاهتمام الله يرحمنا برحمته ويستر علينا بستره وفق الله القائمين على مثل هذه الاعمال وسددهم الى طريق الخير والمرفقين عمل رائع من دون شك

  7. مقطع توعوي رائع ،، في ميزان الاعمال وادامكم الله خيراً في خدمة المجتمع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open