الرئيسية / مقالات / قرار اعتزال خطيب سوف يسبب الإجهاض الأكاديمي في منبر الحسين (ع)

قرار اعتزال خطيب سوف يسبب الإجهاض الأكاديمي في منبر الحسين (ع)

د. نادر الخاطر

ربما شاهد الناس عمليات إجهاض الأرحام نتج عنها قتل روح لا ذنب لها , لكن شاهدت بنفسي محاولة إجهاض الرحم للفكر الأكاديمي في منابر الامام الحسين (ع).

في الوقت الحاضر علماء منطقة القطيف شاركوا بالجديد في المنبر الحسيني تكملة إلى من سبقوهم و رحلوا عنا من رواد المنبر الحسيني. فعلوم آل محمد تمتاز بالقوة و الصلابة في الساحة العلمية لكن طريقة البحث المنهجي و الاداء الإداري و التوسعة الأكاديمية في طرح البحوث المتميزة بصلابة القوة اضافة إلى التسلسل المشوق و سهوله الفهم إلى الجمهور كانت عامل مهم في تطوير المنبر الحسيني.

سماحة الشيخ العلامة “محمد العبيدان ” أعاد حرث المزرعة الأكاديمية لتكون خصبة في تجذير نمو الفكر العلمي المليء بالنشاط الثقافي بأسلوب أكاديمي مدعم بفرضيات ونظريات بحثية , فليس مبالغة أختص هذا الرجل العملاق بنظريات بحثية تنسب إليه. حيث سماحة العلامة ربما أصدر قرار تجميد مشاركته و مساهمته في المنبر الحسيني فنحن نقول ربما لا نجد البديل ( الاحترام لجميع الخطباء ) يكمل أطروحتكم البحثية في الخط الممنهج العلمي من رفع الأداء و الطريقة البحثية الأكاديمية.

فسماحة العلامة تمتع بدائرة واسعة من الجمهور حول محاضراته المتميزة مما أتاح له الحيز في البروز على المنطقة بكفاءة علمية وفكرية بالإضافة إلى كفاءته الفقهية فقرار اعتزال سماحة الشيخ سوف يخلق فجوة كبيرة لن يكون سهلا إقفالها أو من شخص يحل محله . فالجمهور و الشباب المثقف كان يبحث عن الماء العذب الذي يرتشفون منه و يبحثون عن منهج يقربهم إلى الفكر العقائدي بطريقة منسجمة مع المنطق و المعرفة الصحيحة.

فالشباب المثقف قد أصابه خوف وقلقل في اتخاذ قراقكم بالاعتزال عن المنبر الحسيني نتمنى من سماحة الشيخ نزع الفتيلة وقطع زيت الإشتعال عنها المدسوسة من أشخاص لا يقدرون عطائكم و جهدكم في هذا المنبر العظيم.

3 تعليقات

  1. القرار خطير جدا
    للأسف اذا أصر سماحة الشيخ العبيدان على هذا القرار سوف يترك المنبر لمن لايعي حجم المسؤولية ومن ليس بأهلاً له
    وعندها ستنتفي العِبرة من المنبر وستبقى العَبرة فقط
    مع ان المنبر الحسيني متقوم بالاثنين معا وهما ركناه
    فعلى من يدرك خطر هذا الامر المبادرة الى سماحة الشيخ
    بطلب التنازل عن هذا القرار الخطير حفاظا على القضية
    الحسينية وتقديسا لدور المنبر في رفع الوعي الفكري والثقافة
    في المجتمع

  2. خسارة كبيرة

  3. عندما كانت تحل النوائب في البلد وما حولها ، رأينا سماحة الشيخ العبيدان إن لم يكن المتصدر الوحيد فهوا من المتصدرين للوقوف إلى جانب المؤمنين قولا وعملا.
    وهذا هوا إختبار جاد للمؤمنين في القديح وما حولها لإثبات هويتهم وإيمانهم. فالكل يدّعي الأماني بنصرة الإمام المهدي عليه السلام عند الظهور الأغر. ومن لم ينصر علماء الدين العاملين وينتصر لهم وهم حجج الإمام المهدي عليه السلام على المؤمنين فلن يكون مصداقا لأنصار الإمام عليه السلام.
    الجمعة القادمة سيزحف المؤمنون إلى مسجد الشهداء بالقديح ظهرا للصلاة خلف سماحة الشيخ محمد العبيدان طالبين منه العدول عن قرار اعتزال المنبر الحسيني. فهل سنكون منهم ؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open