الرئيسية / مقالات / تلكَ روحي

تلكَ روحي

السيد مصطفى الخضراوي

قـلـبـي مـــن الأهــات
نــارٌ لاهـبـةْ
وعلى صفيح الجمر
خاض تجاربه

كــم بـيـت شـعـر
خـلـدتهُ قـريحةٌ
ثـكـلى و فـيها
الـحرف ألَّـه كـاتبه

ومـن الـتَّـيتمِ
ألــفُ ألـفِ قـصيدةٍ
عصماء تندب في
الخفاءِ مصائبه

مــا زال نـبـضكِ
بـالـفؤادِ و إنـني
مــا عـدتُ أعـبأ
لـلوجوهِ الـشاحبة

ذكــراكِ سـهمٌ قـد
تـخلل مـهجتي
ولـهـاً تـرقرق في
الجفون الغاضبة

خـلـفَ الـجـراحِ
هـناكَ طـفلٌ تـائهٌ
قــد ظــلَّ يـنسجُ
بـالبكاءِ مـطالبه

حــلَّ الـظـلام
و أيـقـظتنيَ شـهقةٌ
لـم تدري أنّ الـعمر
أطـبق حـاجبه

لا لــنْ تـعـودي
و الـجـوابُ بـأنني
أيـقـنـتُ أن الــدّهـر
دسَّ مـخـالبه

مـنذ ارتـحالكِ
و الـفؤاد بـه جـوىً
والـجرحُ دامٍ فـي
العيون الساكبة

أمــي كـيـنـبـوع
تــدفــق عــزهً
سـكبَ الزمانُ على
الدوام مناقبه

كـحـديـقة غــنَّـاء
تــرفـلُ خـضـرةً
ولهـا البلابل في
المحاسن طاربة

فـلـئـن ذكــرتـكِ
نـادمـتني دمـعـةٌ
ولإن نسيتكِ ،
تـلكَ روحـيَ غائبة

✍..السيد مصطفى الخضراوي

تعليق واحد

  1. أحسنت أيها السيد الجليل
    ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open