الرئيسية / مقالات / العفوية السليمة

العفوية السليمة

علي المسباح

يأخذنا الكسل أحيانًا كثيرة عن البحث عن طرق وأفكار جديدة ، فنستسلم لعفويتنا في تسيير الأمور .

فعلى سبيل المثال ما يحصل في معظم تعاملاتنا مع أطفالنا فتكون نتاج خبرات مكتسبة فبالطبع ليس الجميع متخصصًا في شؤون التربية والسلوكيات ، وإنّما نلجأ للارتجال بعفويتنا .

ماهي هذه العفوية التي بدواخلنا ؟

هي ممارسات وأساليب عشناها ومورست في تربيتنا ، وعلى بساطتها إلا أنّ هدفها هو مصلحتنا ، فهي تمثل النية الصافية والأمنية الحالمة في إصلاح حالنا وجميع أمورنا ، لهذا نجدها نافعة على مدى فترات زمنية ومراحل عمرية مختلفة
ونتائجها إن لم نقل كلها غالبها مضمونة النفع .

( خلص كتابتك واطلع العب )
( خلص مذاكرة و شاهد )
( تغدا وبعدها كل حلاوتك )

عرف هذا الأسلوب حديثًا بـ ( مبدأ بريماك ) في تعديل السلوك كما يطلق عليه أيضًا بـ ( قانون الجدة ) لأن الجدات كن يستخدمنه منذ القدم لتعديل سلوكيات أحفادهم .

ينص هذا المبدأ على أن السلوك ذي المعدل المرتفع يمكن استخدامه كمعزز ومحفز لتقوية السلوك ذي المعدل المنخفض ،
بمعنى آخر أن نوظّف السّلوك المفضل لدى الطفل والذي يكرر فعله في غرس وتطوير سلوك أقل منه ولا يفعله كثيرًا .

فمثلًا الأم التي تريد من ابنها تناول الخضار قبل الخروج للعب فهي تستخدم مبدأ ( بريماك ) ، حيث ربطت أكل الخضار الذي لا يفضله الطفل أولًا ومن ثمّ لما يفضله وهو اللعب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open