الرئيسية / مقالات / الكلمة الطيبة صدقة

الكلمة الطيبة صدقة

حسين الدخيل

الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
قال الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم:
(الكلمة الطيبة صدقة)
فأن للكلمة الطيبه أهميتها وصداها على النفوس فأنها تقرب وتصفي ما بداخل النفس من شحناء وتهديها ..
فالكلمة الطيبة هي الدواء والبلسم المعالج لجميع أمراض الحقد والكراهية والخصام والقطيعة …
والكلمة الطيبة هي الأداة والواسطة التي يتعامل من خلالها الناس ويتفاهمون فيما بينهم ..
وهي أداة نقل الأفكار إلى الآخرين وما يريده الإنسان منهم، لذا كانت الكلمة الطيبة هي الوسيطة في التفاعل الاجتماعي وبناء الثقافه والحضارة والمعرفه وفي معظم العلاقات الاجتماعيه ..
فصاحب الكلمة الطيبة تجده محبوب بين الناس والاسره والمجتمع.
قال الله تعالى..
( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ)

الكلمة الطيبة هي صدقة على النفس كما هي صدقة على الآخرين.
فما المشكله في مدح شخص أوالثناء عليه أوتحفيزه وأعطاء الناس نبذه عن عمله وحياته وخدماته الاجتماعيه وغير ذلك؟
لامشكله بالعكس هي كلمه طيبه في حق أخيك المؤمن.
فما يضرك أخي الكريم أن تزعل من هذا الكلام الطيب في حق أخيك المؤمن؟

وتقف وقفة كره وحقد من هذا الشخص وتقول ما يستحق هذا الكلام الطيب في حقه هذا كان كذا وكذا وتسرد مابه من سلبيات وعيوب كانت من سنوات طويله ….

(قل خيرا أوأصمت)
وتنسى وتتناسى أيجابياته وأعماله الطيبه.
يجب علينا أيها الأحبة أن نصفي نفوسنا من كل شي سلبي وكما ذكرت سابقا أن “الدنيا ماتستاهل زعل” أو بغض أو حقد أو كره على أحد .. صفي قلبك ولسانك قبل نومك.

وتعاملك الطيب بالكلمة الطيبة مع الآخرين هو الكنز الحقيقي لك. سوف تشعر بالسعاده وحب الناس لك بحسن تعاملك مع الآخرين.
ضع لك بصمة في حياتك بحسن التعامل والأخلاق وعود لسانك على الكلمة الطيبه الجميله والعبارات الراقيه التي تخرج من فمك فلها مردود أيجابي عليك ..
فكم كلمة سيئة صغيره تخرج من فمك وقت غضب وزعل تخسرك الشي الكثير .. أنتبه قبل قذف هذه الكلمه التي تندم عليها زمن طويل .. تملك بالحلم فإن الحلم سلاح المؤمن الصابر ..
فأناقة اللسان هي ترجمة لأناقة الروح ..
عند الحوار لاترفع صوتك بل أرتفع بمستوى كلماتك ..
ولاتترد في تدريب نفسك على الابتسامه وأجعل أول من يفوز بها منك هم أقرب الناس إليك ..
وفي الختام أتمنى من الجميع أن يعودوا أنفسهم على الكلام الطيب فهو يحول العدو إلى صديق والكره والبغض إلى محبة ومودة ….
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open